بايتاس: التنصل من الحصيلة مرفوض.. غياث: الهشاشة خصم حقيقي ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية
بايتاس: التنصل من الحصيلة مرفوض.. غياث: الهشاشة خصم حقيقي

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بقرية “با محمد” في إقليم تاونات بجهة فاس-مكناس، أن الأعراف السياسية السليمة وقواعد التنافس الديمقراطي تفرض على كافة الأحزاب التي شاركت في التجربة الحكومية “الالتزام الصريح والمسؤول بتقديم حصيلة عملها كاملة أمام الرأي العام والمواطنين”، مشدداً على أن “المسؤولية السياسية والأخلاقية تقتضي عرض نتائج التدبير الحكومي ومواجهتها ومناقشتَها بكل شجاعة ووضوح دون أدنى تراجع أو تنصل”.

وأوضح القيادي الحزبي ذاته، متحدثا مساء اليوم الثلاثاء أمام حشد من ساكنة المنطقة وكذا أعضاء الحزب، بحضور رئيسه إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي وقيادات الحزب ومنتخبيه محلياً، أن الحصيلة الحكومية المنجزة “مسؤوليةٌ تضامنية ومشتركة” بين جميع المكونات السياسية المشكلة للتحالف الحكومي، مؤكداً أن محاولات التنصل من النتائج أو التهرب من الدفاع عنها “لن تفيد أي طرف سياسي” في هذه المرحلة الحاسمة استعداداً للاستحقاقات التشريعية.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن “التعاقد السياسي مع المواطنين ينبغي أن يستند إلى تقييم موضوعي وصريح” لما تم تحقيقه من التزامات؛ “باعتبار ذلك المدخل الأساسي لترسيخ الثقة في المؤسسات وحماية الاستقرار الاجتماعي”.

    وفي كلمته سلط بايتاس الضوء على الأوراش الإصلاحية والمجتمعية الكبرى التي تم تنزيلها، مركزاً على ثلاثة ملفات رئيسية تشكل “النواة الصلبة” بحسبه لهذه الحصيلة، وفي مقدمتها ورش تعميم التغطية الصحية، والرفع من الأجور، إضافة إلى تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.

    وأبرز الفاعل السياسي نفسه في هذا الصدد أن ورش الدعم الاجتماعي يرجع الفضل الأساسي في إطلاقه وتوجيهه إلى التوجيهات الملكية السامية، معرباً في الوقت ذاته عن اعتزاز الحكومة وفخرها بمساهمتها الميدانية والعملية في تنزيل هذا الورش المجتمعي التاريخي وإخراجه إلى أرض الواقع.

    واختتم عضو المكتب السياسي حديثه من منصة اللقاء بالتأكيد على أن “الأولوية القصوى للحزب في الوقت الراهن تتجلى في التواصل المباشر مع المواطنين، والفتح الصريح للنقاش حول البرامج والحلول الواقعية الكفيلة بمواجهة التحديات التنموية”، لافتا إلى أن “النقاش حول النتائج وترتيب الآثار السياسية يأتي في مرحلته الطبيعية بعد الاحتكام لنتائج صناديق الاقتراع وإرادة الناخبين”، وموردا أن “المرحلة تطلُب تعاقدات سياسية قوية ومستدامة تقوم على المنجزات الفعلية لا على الوعود الهشة”، بتعبيره.

    غياث: “لا يَعنينا السجال”

    من جهته وصَف محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، دائرة تاونات الانتخابية بـ”المُجاهدة التي لم تنل بعد حظها من التنمية”.

    وفي معرض تعليقه على السجال السياسي الذي شهدته الأسابيع الأخيرة، واستهدف حزب التجمع الوطني للأحرار كخصم سياسي، أكد غياث أن “حزب الحمامة” “غيرُ معني بهذا السجال”، موضحاً أن “الحزب اختار خصمه الحقيقي، وهو الفقر والهشاشة اللذان مازالت تعاني منهما مجموعة من مناطق المملكة”.

    وأضاف المتحدث نفسه أن “الأحرار” “يفتخر بكونه تولى تنزيل أكبر ورش إصلاحي مجتمعي” أطلقه الملك منذ توليه الحكم، وهو ورش الدولة الاجتماعية، مشيراً إلى أن الحزب، عند التفاوض على الهندسة الحكومية، “لم يخترْ القطاعات الحكومية ذات المزايا، بل اختار قطاعات حساسة ذات كلفة سياسية عالية في حال الإخفاق فيها، وهي التعليم والصحة والاستثمار والسياحة”.

    وفي هذا الإطار استعرض غياث حصيلة قطاع السياحة، مذكّراً بأن الوزيرة فاطمة الزهراء عمور استلمَت الوزارة في ظرف كان فيه نحو 950 ألف مستخدم في القطاع متوقفين عن العمل بسبب جائحة “كوفيد-19″، وهو ما تطلب مجهوداً كبيراً بتنسيق مع رئيس الحكومة لإنقاذ القطاع.

    وتطرق الفاعل الحزبي ذاته كذلك إلى قطاع التعليم الذي كان الحزب ورث فيه وضعاً وصفه بـ”الثقيل”؛ إذ كان نحو 130 ألف أستاذ يعملون بنظام التعاقد ويخرجون للاحتجاج في الشارع، فضلاً عن وجود 12 ألف مؤسسة تعليمية عمومية، من بينها 5000 مؤسسة غير مرتبطة بشبكة الصرف الصحي ولا تتوفر على مرافق صحية، مؤكداً أن “العمل جارٍ على إصلاح هذا الوضع” وأن “النتائج ستظهر قريباً، فيما أكبر إنصاف حصل عليه رجال ونساء التعليم في البلاد تحقق في عهد حكومة عزيز أخنوش”، في تقديره.

    وفي محور الصحة أشار غياث إلى أن القطاع “كان يفتقر إلى مستشفيات مؤهلة وإلى الأطر الطبية الكافية، في حين تتوفر اليوم كل جهة من جهات المملكة على كلية للطب ومستشفى جامعي، إضافة إلى تأهيل 1400 مستوصف ومركز صحي”، وهو ما اعتبره “مجهوداً كبيراً” يستحق الإشادة برئيس الحكومة الذي تابعه عن كثب.

    وختم المتحدث كلمته بأن من يَخدم بلاده “لا ينتظر التصفيق”، غير أنه “يستحق كلمة إنصاف في حقه”.

    بايتاس: التنصل من الحصيلة مرفوض.. غياث: الهشاشة خصم حقيقي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة بايتاس التنصل من الحصيلة مرفوض غياث الهشاشة خصم حقيقي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بايتاس التنصل من الحصيلة مرفوض غياث الهشاشة خصم حقيقي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بايتاس: التنصل من الحصيلة مرفوض.. غياث: الهشاشة خصم حقيقي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار