محمود أوفور - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس
تجري في منطقتنا، التي تُعد قلب العالم، تطورات من شأنها أن تؤثر أيضاً في مصير العالم. فالحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يبدو أنها تنتهي، ويواصل نتنياهو الصهيوني سياساته العدوانية والاحتلالية، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الحرب بين أوكرانيا وروسيا في الشمال ستتوسع أكثر أم أنها تقترب من نهايتها.
وفي هذه المرحلة تحديداً، تتجه أنظار العالم وأسماعه إلى تركيا، التي تبعث على الأمل بالسلام، وإلى زعيمها الرئيس أردوغان... فقوة تركيا داخل حلف الناتو، والدور الذي يمكن أن تضطلع به في الحرب الروسية-الأوكرانية، ومبادرتها النشطة في تحالف مكة الذي يشكل محوراً جديداً للسلام في المنطقة، تحظى منذ فترة بمراقبة دقيقة من جانب الأوساط العالمية.
والآن انضمت قمة منظمة شنغهاي للتعاون إلى دائرة هذا الاهتمام. فمنذ قمة دوشنبه عام 2012، تُعد تركيا دولة حوار في منظمة شنغهاي للتعاون. وشارك الرئيس أردوغان في القمة للمرة الأولى عام 2022 في سمرقند. وباستثناء قمة عام 2023 التي عُقدت في الهند، شارك في جميع القمم اللاحقة.
وكان الرئيس أردوغان، أمس، في بيشكيك، عاصمة قيرغيزستان، للمشاركة مرة أخرى في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وسيتابع العالم بأسره هذه القمة، التي تُعقد في أكثر الفترات تعقيداً في التاريخ، باهتمام لا يقل عن الاهتمام الذي حظيت به اجتماعات الناتو التي عُقدت في تركيا وتحالف مكة الذي دخل حيز التنفيذ حديثاً.
وفي هذه القمة، ستكون هناك قوتان من قوى المسار العالمي الجديد، هما روسيا والصين، وإيران، الفاعل الأهم في أزمة هرمز، والهند التي تجري حسابات لإقامة تحالفات جديدة مع إسرائيل، وبالطبع الجمهوريات التركية، وفي مقدمتها قيرغيزستان وكازاخستان...
تأثير السياسة والتجارة و«فتو»
ربما ستكون الدولة الأكثر إثارة للاهتمام في هذه القمة، التي تُعقد في هذه الأجواء التي تُقرع فيها طبول الحرب، هي تركيا، التي تمتلك القوة العسكرية الأكثر تأثيراً داخل الناتو، وتشكل في الوقت نفسه تحالف مكة مع باكستان والمملكة العربية السعودية.
أما أكثر ما يثير الفضول فهو اللقاء الثنائي الذي سيجمع الرئيس أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين... ففي وقت تقوم فيه دول الاتحاد الأوروبي من جهة بالتحريض، ومن جهة أخرى تعيش على أعصابها، بينما تتردد ادعاءات روسية بشأن توسيع الحرب إلى أوروبا، يمكن لهذا اللقاء أن يوفر للمنطقة «نَفَساً» من الارتياح.
ولا تقتصر التساؤلات التي يترقب الجميع إجابات عنها خلال زيارة قيرغيزستان على هذه القضايا وحدها. فقيرغيزستان دولة مهمة بالنسبة إلى تركيا، سواء من حيث العلاقات السياسية والتجارية الثنائية، أو من حيث الحد من نفوذ تنظيم مثل «فتو» الذي كان، في فترة من الفترات، يطوق من الداخل كل دولة يتغلغل فيها. وهناك تطورات مهمة في كلا المجالين.
وفي الوقت الذي يتراجع فيه نفوذ «فتو»، تضاعفت العلاقات التعليمية والتجارية تقريباً ثلاث مرات. وقبل سبع سنوات فقط، عندما جئت إلى هنا عام 2019، كانت الاستثمارات في الفندق ومركز التسوق التي أنشأها رجل الأعمال التركي أيدين ميستاج أوغلو في الواجهة. أما الآن، فقد تنوعت هذه العلاقات، ويجري إنشاء علاقات جديدة متبادلة في العديد من المجالات، من التعدين إلى السياحة.
وفي اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي شارك فيه نائب الرئيس جودت يلماز العام الماضي، تم توقيع خطة عمل مؤلفة من 77 بنداً في العديد من المجالات، مثل الصناعة والطاقة والصحة والسياحة. وقد انعكست هذه الجهود أيضاً على الأرقام: إذ تحتل تركيا المرتبة الخامسة من حيث الاستثمارات بحصة تبلغ 8.5 في المئة، فيما تواصل 350 شركة تركية أنشطتها هناك.
مشاهدة الأنظار تتجه إلى تركيا وأردوغان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأنظار تتجه إلى تركيا وأردوغان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأنظار تتجه إلى تركيا وأردوغان.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة ساسولو أمام فروزينوني بكأس إيطاليا
- بث مباشر.. شاهد مباراة الاتحاد السكندري وأبو قير للأسمدة في الدوري المصري
- وفاة الصحفية مروى خميسي اثر وعكة صحية طارئة
