مرشح للرئاسة الفرنسية يؤيد إلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر ويعيد ملف الهجرة للواجهة ..ترفيه و منوعات

آش نيوز - ترفيه و منوعات

دخل الاتفاق الذي يمنح المواطنين الجزائريين وضعا خاصا في فرنسا بقوة إلى النقاش المرتبط بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، بعدما أعلن إدوار فيليب، رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب “آفاق”، موقفا صريحا مؤيدا لإلغاء اتفاق 1968، واضعا بذلك واحدا من أكثر الملفات حساسية في العلاقات الفرنسية الجزائرية ضمن القضايا السياسية المطروحة في الطريق نحو قصر الإليزيه.

وبالنسبة إلى فيليب، فإن الإبقاء على قواعد خاصة بالجزائريين بعد مرور عقود على توقيع الاتفاق لم يعد ينسجم مع التحولات التي عرفتها فرنسا. ومن هذا المنطلق، يدافع المرشح للرئاسة الفرنسية عن إخضاع قضايا الهجرة والإقامة لإطار أقرب إلى التشريع العام المطبق على الأجانب، مستندا في موقفه إلى أن الأسباب والظروف التي دفعت إلى اعتماد اتفاق 1968 تغيرت ولم تعد قائمة بالصورة نفسها اليوم.

    من حاجة فرنسا للعمال إلى جدل الهجرة

    ويعيد هذا الطرح النقاش إلى نهاية ستينيات القرن الماضي، عندما كانت المعادلة مختلفة عن الوضع الحالي، إذ كانت فرنسا تمر بظروف اقتصادية وديموغرافية جعلتها في حاجة إلى أعداد مهمة من العمال الأجانب، في مقابل وجود الجزائر في السنوات الأولى التي أعقبت حرب الاستقلال، وما رافق تلك المرحلة من حاجة إلى تنظيم أوضاع مواطنيها المتوجهين إلى فرنسا للعمل والإقامة.

    ومن رحم تلك الظروف جاء اتفاق 27 دجنبر 1968، الذي وضع قواعد لتنظيم حركة وتنقل وإقامة وعمل المواطنين الجزائريين وأفراد أسرهم في فرنسا. ورغم التعديلات التي لحقت الاتفاق لاحقا، فقد استمر بموجبه نظام قانوني خاص بالجزائريين مقارنة بالقواعد العامة المطبقة على مواطني دول أخرى، وهو الوضع الذي أصبح اليوم في صلب الجدل الذي يثيره فيليب.

    موقف لم يبدأ مع السباق الرئاسي

    غير أن إعلان رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق تأييده للإلغاء لا يمثل تحولا مفاجئا في موقفه، فقد سبق له المطالبة بمراجعة الاتفاق، مستندا إلى الحجة نفسها المتعلقة بتغير الظروف التاريخية التي أفرزته، سواء من حيث حاجة فرنسا آنذاك إلى العمال الأجانب أو من حيث طبيعة العلاقة التي كانت تجمع باريس بالجزائر في مرحلة ما بعد الاستقلال.

    كما سبق لحزب “آفاق” الذي يتزعمه أن ترجم هذا التوجه داخل المؤسسات الفرنسية، عندما أيد في نونبر 2023 مشروع قرار تقدم به حزب “الجمهوريون” للتنديد رسميا باتفاق 1968، وهو ما يجعل الموقف الحالي امتدادا لخط سياسي سبق أن تبناه الحزب قبل دخول النقاش المرتبط بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

    صوت واحد أعاد الاتفاق إلى قلب البرلمان

    وبعد سنتين تقريبا، انتقل النقاش إلى محطة أكثر وضوحا داخل الجمعية الوطنية الفرنسية، التي تبنت في أكتوبر 2025، وبفارق صوت واحد فقط، مشروع قرار قدمه حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف يدعو إلى إلغاء الاتفاقات المبرمة مع الجزائر سنة 1968.

    ولم يكن القرار ملزما للحكومة الفرنسية، غير أن أهميته السياسية برزت في نتيجة التصويت نفسها وفي امتداد التأييد إلى نواب ينتمون إلى قوى يمينية أخرى، من بينها “آفاق”. واليوم، ومع إعلان إدوار فيليب موقفه مجددا، يعود الاتفاق الذي بدأ قبل عقود كإطار لتنظيم أوضاع الجزائريين في فرنسا ليصبح واحدا من الملفات الحاضرة في النقاش السياسي المتصل بالسباق الرئاسي المقبل.

    المقالة مرشح للرئاسة الفرنسية يؤيد إلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر ويعيد ملف الهجرة للواجهة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

    مشاهدة مرشح للرئاسة الفرنسية يؤيد إلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر ويعيد ملف الهجرة للواجهة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مرشح للرئاسة الفرنسية يؤيد إلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر ويعيد ملف الهجرة للواجهة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مرشح للرئاسة الفرنسية يؤيد إلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر ويعيد ملف الهجرة للواجهة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


    اخر الاخبار