احتضنت مدينة المنستير، من 1 إلى 5 سبتمبر 2026، فعاليات المخيم التدريبي الوطني حول التنوع البيولوجي البحري والساحلي والبرنامج المتكامل للرصد والتقييم للبحر الأبيض المتوسط وسواحله (IMAP)، وذلك تحت إشراف وزارة البيئة التونسية، وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والمتصرفين في المناطق البحرية والساحلية المحمية، إلى جانب عدد من الخبراء والباحثين والفاعلين في المجال البيئي.
ويندرج هذا المخيم التدريبي في إطار مشروع «تعزيز التنوع البيولوجي المتوسطي والمناطق البحرية والساحلية المحمية من أجل حماية الطبيعة» (SEMPA)، الذي يهدف إلى دعم الجهود الوطنية لتطبيق المقاربة الإيكولوجية (EcAp) المعتمدة في إطار اتفاقية برشلونة لحماية البحر الأبيض المتوسط.
ويُعد برنامج (IMAP) إحدى الأدوات العلمية الرئيسية لتجسيد هذه المقاربة، من خلال توفير بيانات موثوقة وموحدة وقابلة للمقارنة حول حالة البيئة البحرية والساحلية، بما يساعد على متابعة التغيرات التي تطرأ على النظم البيئية وتقييم الضغوط المسلطة عليها.
وتأتي هذه المبادرة ثمرة تعاون بين وزارة البيئة، والمركز الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة (SPA/RAC)، والصندوق العالمي للطبيعة لشمال إفريقيا (WWF North Africa)، وجمعية «أزرقنا الكبير»، بهدف تعزيز قدرات مختلف المتدخلين في مجال الرصد والمتابعة وحماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح ياسين رمزي الصغير، ممثل المركز الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة (SPA/RAC) والمكلف بالرصد والمتابعة، أن الورشة التكوينية تستهدف الجمعيات والخبراء والفاعلين الوطنيين، وتمكّنهم من اكتساب المعارف والأدوات اللازمة لمتابعة التنوع البيولوجي ورصد الضغوطات البشرية المتزايدة على السواحل.
وأشار إلى أن برنامج (IMAP)، التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وفي إطار اتفاقية برشلونة، يجمع 21 دولة متوسطية تعتمد منهجية موحدة ومجموعة من المؤشرات العلمية المشتركة لمتابعة حالة البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يتيح إجراء مقارنات بين مختلف المناطق، بما في ذلك المواقع التونسية على غرار جزيرة قورية، وبقية المناطق المتوسطية.
كما يسمح هذا النظام الموحد برصد تأثيرات التغيرات المناخية والأنشطة البشرية على البيئة البحرية بصورة أكثر دقة، وتوفير معطيات تساعد على فهم التحولات التي تشهدها النظم البيئية واتخاذ التدابير المناسبة لحمايتها.
ويهدف المخيم، في جانب أساسي منه، إلى تكوين نواة من ممثلي المجتمع المدني والفاعلين المحليين القادرين على المساهمة في رصد مؤشرات التنوع البيولوجي وجمع المعطيات الميدانية وفق منهجيات علمية موحدة.
وأوضح الصغير أن الهدف لا يقتصر على جمع البيانات، وإنما يتجه أيضًا نحو إرساء منصة مفتوحة وموحدة للمعطيات تجمع مختلف الأطراف والجمعيات التي تربطها اتفاقيات تعاون مع وزارة البيئة والمركز الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة، بما يتيح للباحثين وصناع القرار الاستفادة من هذه البيانات في وضع حلول عملية وفعالة لحماية الموارد البحرية وتحسين حالتها.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تنفيذ الاستراتيجية وبرنامج العمل الوطنيين للتنوع البيولوجي، بما يتماشى مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي «كونمينغ-مونتريال»، كما تعكس توجهًا نحو تعزيز المقاربة التشاركية وإدماج المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في عمليات الرصد والمتابعة وحماية الأنظمة البيئية البحرية والساحلية، بما يدعم استدامتها على المستوى الوطني والمتوسطي.
ابن حسن
مشاهدة المنستير مخيم تدريبي وطني لتعزيز رصد التنوع البيولوجي البحري والساحلي nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المنستير مخيم تدريبي وطني لتعزيز رصد التنوع البيولوجي البحري والساحلي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المنستير.. مخيم تدريبي وطني لتعزيز رصد التنوع البيولوجي البحري والساحلي .
في الموقع ايضا :
- حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة.. معارك تمتد من غرب تعز إلى جنوب الحديدة وإسناد جوي للقوات الحكومية
- النائب محمد علي يعرب عن مدى تضامنه “مع الصحفي الحر محمد اليوسفي”
- عاجل .. طارق صالح يتفقد مواقع قتالية ويعقد اجتماعًا مع غرفة العمليات المتقدمة
