يمن مونيتور/ مأرب/ عبدالله العطار
أكد وكيل محافظة صنعاء، الدكتور شادي خصروف، أن المرحلة الراهنة تتطلب من مختلف القوى الوطنية وقيادات المقاومة حشد الطاقات لإسناد القوات المسلحة وأن إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي مسؤولية وطنية مشتركة لا تحتمل التراخي أو الانتظار.
وقال خصروف، في تصريح خاص لـ”يمن مونيتور”، إن التطورات الميدانية التي تشهدها جبهات غربي تعز والساحل الغربي ومارب منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري تؤكد حجم المعركة التي تخوضها القوات الحكومية والمقاومة في مواجهة تصعيد حوثي وصفه بأنه الأعنف منذ سنوات.
وأوضح أن محاور الكدحة ومقبنة وحيس غرب اليمن شهدت هجمات مكثفة من الحوثيين، سبقتها عمليات حشد وتخطيط بهدف السيطرة على مواقع ومرتفعات ذات أهمية استراتيجية والوصول بما فيها المواقع الحيوية في اتجاه باب المندب.
وأضاف أن القوات الحكومية بمختلف التشكيلات، تمكنت من احباط زخم الهجمات الحوثية وإفشال أهدافها، واستعادة زمام المبادرة، واستعادة عدد من المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بجبهة مأرب، أشار وكيل محافظة صنعاء إلى أنها حافظت خلال الفترة الماضية على حالة من الثبات الاستراتيجي والتنظيم العالي، مستفيدة من خبرتها الطويلة في التعامل مع مختلف تكتيكات المليشيا ومحاولاتها المستمرة لاستنزاف القوات الحكومية.
ولفت إلى أن التطور الأبرز يتمثل في انتقال الجيش الوطني إلى تنفيذ عمليات هجومية أكثر فاعلية، مدعومة باستخدام الطيران المسيّر والمدفعية، الأمر الذي أسهم في استهداف تحصينات ومواقع حوثية كانت بعيدة المنال في مراحل سابقة، إلى جانب استهداف قدرات عسكرية وفنية للمليشيا في عدد من الجبهات.
وأكد خصروف أن معركة الدفاع عن مأرب جزء من معركة وطنية كبرى، تقوم على وحدة المصير والهدف واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشار إلى أن قوات المقاومة في مأرب وتعز جرى استيعابها ودمجها في قوام الجيش الوطني منذ وقت مبكر، بما عزز حالة التكامل والتناغم العسكري والسياسي، مؤكداً أن رفد الجبهات بالمقاتلين والدعم المادي من أبناء القبائل والمجتمع حضرت في الظروف الصعبة والأوقات الحاسمة.
وقال إن التنسيق بين القوات المسلحة والسلطات المحلية والمكونات القبلية والشعبية يمثل أحد أهم عوامل الصمود، مشيراً إلى أن الدعم القبلي والمحلي يشكل حائط صد سريع وقوة إسناد قابلة للاستدعاء عند الحاجة لمواجهة أي تصعيد للمليشيا.
وأكد في ختام حديثه على ضرورة تجاوز الحسابات الضيقة وتوحيد الصفوف وتكامل الأدوار بين الجيش والمقاومة والسلطات المحلية والمجتمع،
وقائل إن المعركة ليست مسؤولية المقاتل في المتراس وحده، بل هي مسؤولية كل القوى الوطنية، وحسمها يبدأ من توحيد الجهود وتسخير الإمكانات والوقوف خلف القوات المسلحة حتى استعادة الدولة ومؤسساتها.
وكيل محافظة صنعاء لـ”يمن مونيتور”: إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية لا تحتمل التراخي.. والجيش استعاد زمام المبادرة يمن مونيتور.
مشاهدة وكيل محافظة صنعاء لـ rdquo يمن مونيتور rdquo إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وكيل محافظة صنعاء لـ يمن مونيتور إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية لا تحتمل التراخي والجيش استعاد زمام المبادرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وكيل محافظة صنعاء لـ”يمن مونيتور”: إنهاء الانقلاب مسؤولية وطنية لا تحتمل التراخي.. والجيش استعاد زمام المبادرة.
في الموقع ايضا :
- تلاعب في «السماح المؤقت».. إحالة 5 متهمين للمحاكمة بتهمة الاستيلاء على 16.3 مليون جنيه من أموال الجمارك
- الكشف عن آخر تطورات الأوضاع في مدينة تعز
- “أ ف ب” عن مصادر عسكرية: أكثر من 140 قتيلًا في الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين منذ أمس السبت