باراك يطمئن أنقرة: العقوبات تستهدف مصرفاً بعينها ولا تمس التحالف مع تركيا ...الشرق الأوسط

ترك برس - اخبار عربية
باراك يطمئن أنقرة: العقوبات تستهدف مصرفاً بعينها ولا تمس التحالف مع تركيا

ترك برس

سعى السفير الأمريكي لدى أنقرة توم باراك إلى تبديد المخاوف في تركيا بعد فرض واشنطن عقوبات على بنك تركي وشركتين تابعتين له بسبب معاملات مرتبطة بإيران، مؤكداً أن الإجراء يستهدف مؤسسة بعينها ولا يمثل حكماً على تركيا أو قطاعها المصرفي أو متانة التحالف بين البلدين.

    وقال باراك، في بيان نشره السبت 5 سبتمبر/أيلول 2026، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا «أكبر بكثير من أي مؤسسة واحدة أو أي يوم واحد»، مشدداً على ضرورة وضع قرار وزارة الخزانة الأمريكية في إطاره المحدد، وعدم تفسيره باعتباره استهدافاً لأنقرة.

    وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية قد أدرج، في 4 سبتمبر/أيلول، Golden Global Yatırım Bankası ومقره إسطنبول، إلى جانب شركتي Golden Global Portföy Yönetimi وGolden Global Varlık Kiralama، على قائمة العقوبات الأمريكية.

    وتتهم واشنطن المؤسسات الثلاث بتسهيل معاملات مالية بملايين الدولارات لصالح «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك معاملات مرتبطة بعائدات النفط الإيراني وتحويل أموال عبر قنوات دولية. وجاء القرار ضمن حملة أمريكية أوسع تحمل اسم «Operation Economic Outcast»، وتهدف إلى تضييق القنوات المالية التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها للالتفاف على العقوبات.

    لكن باراك حرص على الفصل بين المؤسسة المستهدفة والنظام المالي التركي ككل، قائلاً إن «صحة النظام المالي التركي ليست موضع تساؤل»، وإن القضية تتعلق بسلوك مؤسسة محددة. وأضاف أن واشنطن وأنقرة ظلتا على اتصال مباشر ومستمر خلال العملية، معتبراً أن التعاون بين الجانبين في مثل هذه الملفات يعزز العلاقة بدلاً من إضعافها.

    وأشار السفير إلى أن السلطات التركية بدأت، بحسب قوله، خطوات لتوضيح الملابسات وتعزيز الشفافية، واصفاً تعامل أنقرة مع الملف بأنه يعكس سلوك «شريك ذي سيادة». ولم تعلن السلطات التركية حتى الآن بصورة منفصلة تفاصيل التحقيق أو الإجراءات التي أشار إليها باراك.

    وفي المقابل، رفض Golden Global Bank الاتهامات الأمريكية، وقال إن الجهات والأشخاص الواردة أسماؤهم في قرار العقوبات ليسوا من عملائه، وإنه لم ينفذ معاملات مباشرة أو غير مباشرة معهم، معلناً عزمه اللجوء إلى السبل القانونية للاعتراض على القرار.

    ويكتسب الملف حساسية إضافية في ضوء التاريخ الطويل للتعاون والتباينات بين أنقرة وواشنطن في قضايا العقوبات على إيران، فضلاً عن عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي «الناتو» وتشابك علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع الولايات المتحدة.

    ولهذا جاءت رسالة باراك مركزة على منع تحول العقوبات إلى أزمة سياسية أوسع، مؤكداً أن الحلفاء لا يقيسون قوة علاقاتهم بغياب الخلافات، بل بقدرتهم على معالجة الملفات الصعبة بصورة مباشرة.

    وبذلك تحاول واشنطن رسم خط واضح بين تشديد الضغط المالي على إيران وبين علاقتها الاستراتيجية مع تركيا، فيما ستكون طريقة تعامل الطرفين مع القضية خلال الفترة المقبلة اختباراً لقدرة البلدين على احتواء الملفات المالية الحساسة من دون السماح لها بالضغط على مسار العلاقات الثنائية.

     

    مشاهدة باراك يطمئن أنقرة العقوبات تستهدف مصرفا بعينها ولا تمس التحالف مع تركيا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ باراك يطمئن أنقرة العقوبات تستهدف مصرفا بعينها ولا تمس التحالف مع تركيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، باراك يطمئن أنقرة: العقوبات تستهدف مصرفاً بعينها ولا تمس التحالف مع تركيا.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار