تم النشر بتاريخ 8/9/20268/9/2026
بدأت أوروبا تحركا مضادا لربط إقليم جرينلاند التابع للدانمارك بعباءتها الاتحادية حيث أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من العاصمة “نوك” استثمارات بقيمة 200 مليون يورو لتعزيز الشراكة مع الجزيرة القطبية، مشكلة بذلك جبهة صد أمام مطامع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتزايدة لضم الإقليم للولايات المتحدة.
واختتمت رئيسة المفوضية الأوروبية، أمس الاثنين، زيارة استمرت يومين لغرينلاند، كرّستها لإظهار التضامن الأوروبي المطلق مع حكومتي الإقليم والدانمارك، اللتين تُبديان تمسكا صارما بقطع الطريق أمام مساعي واشنطن لضم الجزيرة الأكبر عالميا.
وقالت فون دير لاين، خلال مؤتمر صحفي، إن “الاتحاد الأوروبي يتضامن بشكل كامل مع مملكة الدانمارك وشعب غرينلاند وسيواصل فعل ذلك”. وأوضحت أن الاستثمارات ستوجه إلى قطاعات تشمل المعادن الحيوية، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والطاقة المتجددة في غرينلاند.
وتعكس زيارة فون دير لاين الأهمية الجيوسياسية المتزايدة لمنطقة القطب الشمالي بالنسبة للقوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين وأوروبا، في ظل ذوبان الجليد الذي يفتح طرق شحن جديدة ويجعل الوصول إلى الثروة المعدنية أكثر سهولة.
تمويل سخي
وقدّم الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة تمويلا لغرينلاند، خاصة في مجالي حقوق الصيد ودعم نظام التعليم، لكن مسؤولين في التكتل يقولون إن الحزمة البالغة 200 مليون يورو تمثل زيادة كبيرة في التمويل وتوسعا في القطاعات التي ستتلقى الأموال.
واقترحت المفوضية الأوروبية أيضا زيادة تمويل الاتحاد لغرينلاند إلى أكثر من الضعف، من 225 مليون يورو في الميزانية الحالية الممتدة 7 سنوات إلى 530 مليون يورو في الميزانية التي ستغطي الفترة بين عامي 2028 و2034.
ويأتي هذا الدعم، وفق المراقبين، بهدف ترسيخ التحالف الأوروبي مع الإقليم التابع للدانمارك، وقطع الطريق على طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضمه للولايات المتحدة.
وأشعل ترمب أزمة في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا وأحدث اضطرابا داخل حلف شمال الأطلسي هذا العام، بعد تصعيد مطالبته بسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، قائلا إن الدانمارك غير قادرة على الدفاع عنها.
محادثات
وتراجعت حدة التوتر بعد أن اتفق ترمب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، في دافوس في يناير/كانون الثاني، على بدء الولايات المتحدة والدانمارك وغرينلاند محادثات لحل الخلافات القائمة، وتعزيز دور حلف شمال الأطلسي في أمن القطب الشمالي.
لكن المحادثات الثلاثية لم تسفر عن اتفاق بعد، بينما أعاد ترمب خلال قمة لحلف شمال الأطلسي في تركيا، في يوليو/تموز الماضي، التأكيد على إصراره على وجوب سيطرة بلاده على غرينلاند.
وتُعد جزيرة غرينلاند، الغنية بالمعادن، إقليما ذاتي الحكم تابعا للدانمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم، ولكنها الأقل سكانا، ويغطيها ثاني أكبر غطاء جليدي في العالم بعد القارة القطبية الجنوبية، تقع بين المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي الشمالي.
وحاول رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب شراء الجزيرة مرة أخرى في أغسطس/آب 2019 لكن حكومتي الدانمارك وغرينلاند رفضتا. وفي 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، قال ترمب إن ضم غرينلاند أمر ضروري للأمن القومي الأمريكي، غير مستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإجبار الدانمارك على منحها لواشنطن.
المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.
مشاهدة أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترمب أخبار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترمب أخبار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترمب .. أخبار.
في الموقع ايضا :
- عاجل / آخر التطورات العسكرية والميدانية في البيضاء خلال الساعات الماضية.. أهمها تحركات ألوية العمالقة والقبائل
- اتحاد الصحافيين يدين الاعتداء على طاقم قناة “المنار” في النبطية: هدف الاحتلال التعتيم على جرائمه – Shafaqna Lebanon
- ملفات (باريس) لماذا في هذا التوقيت تحديدًا.. محاكمة نجلي الرئيس (صالح) وانتصارات طارق صالح تحت المجهر