يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ الجزيرة الانجليزية
شنت جماعة الحوثي اليمنية هجمات على جنوب المملكة العربية السعودية، فيما أعلنت الرياض إصابة عشرات الأشخاص بجروح، في ظل تصاعد حاد في وتيرة القتال في اليمن بين الجماعة المتحالفة مع إيران والقوات المدعومة سعودياً.
وأعلن الحوثيون يوم الثلاثاء استهداف مواقع طاقة سعودية تابعة لعملاق النفط “أرامكو السعودية” في المناطق الجنوبية، حيث وصف المتحدث العسكري باسم الجماعة ذلك بأنه “عملية واسعة”.
وأكدت السلطات السعودية وقوع هجمات على عدة مرافق ومنشآت تابعة لقطاع الطاقة في جنوب البلاد، متوعدة برد حازم، كما اتهمت الرياض الحوثيين بإصابة ما لا يقل عن 73 شخصاً جراء هذه الهجمات.
ويأتي الصراع بين الجماعة المسلحة اليمنية والسعودية في وقت يخوض فيه الحوثيون حالياً معارك ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من الرياض، والتي كانت قد أعلنت يوم الإثنين شن هجمات مضادة على مواقع يسيطر عليها الحوثيون عبر عدة محافظات.
وتعد هذه الأعمال العدائية المتجددة الأخطر منذ أن أوقفت هدنة رعتها الأمم المتحدة القتال واسع النطاق في عام 2022، بعد ثماني سنوات من صراع شامل أودى بحياة عشرات الآلاف في واحدة من أفقر دول العالم.
كما يتزامن هذا التصعيد مع تنامي الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب اليمني وسط الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وقد سعى الحوثيون للتقدم باتجاه هذا المسار الملاحي الحيوي في البحر الأحمر، في حين تقول القوات الحكومية إن حملتها تهدف في نهاية المطاف إلى استعادة العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
آثار هجمات الحوثيين على المنشآت المدنية جنوب #السعودية pic.twitter.com/m8zmVA5qcE
— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 8, 2026
كيف تطور القتال بين السعودية والحوثيين؟
أعلن الحوثيون يوم الإثنين أن السعودية شنت هجمات متعددة على مناطق خاضعة لسيطرتهم.
وذكرت الجماعة أن الضربات السعودية، التي نُفذت باستخدام الطيران وصواريخ كروز، طالت محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز.
علاوة على ذلك، اتهم الحوثيون السعودية بشن غارة جوية على سجن في مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، ولم تعلق الرياض فوراً على تلك الهجمات.
وفي الوقت ذاته، زعم الحوثيون إسقاط طائرات استطلاع مسيرة سعودية فوق محافظتي الجوف والبيضاء.
في غضون ذلك، صرح المتحدث السعودي باسم التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن، اللواء تركي المالكي، يوم الثلاثاء، بأن الحوثيين نفذوا هجمات على مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران السعودية، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 73 شخصاً، من بينهم نساء وأطفال.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الطاقة السعودية، فقد تسببت الضربات أيضاً في اندلاع حرائق في عدة منشآت نفطية ومواقع خدمية ومرافق عبر المحافظات الجنوبية للمملكة.
وتضم المنطقة الجنوبية من السعودية بنية تحتية نفطية بالغة الأهمية، تشمل مصفاة جازان التي تعد إحدى أكبر المصافي في المملكة، بقدرة تكريرية تصل إلى 400 ألف برميل من الخام يومياً.
وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن الحوثيون استهداف بنية تحتية سعودية للطاقة تديرها شركة أرامكو العملاقة في الجنوب، مستخدمين طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الهجمات جاءت رداً على الاعتداءات السعودية الأخيرة على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في مختلف أنحاء اليمن. وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، أفادت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين بأن القوات السعودية استهدفت مديرية الجوبة بمحافظة مأرب في الجزء الخاضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
من جانبه، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بأن المملكة “تدين بشدة” هجمات الحوثيين.
وقال الأمير فيصل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو: “يختار الحوثيون تفضيل مصالحهم الضيقة على مصالح اليمن واللجوء إلى العنف”.
ومع ذلك، أشار الأمير فيصل إلى أن الخيار الدبلوماسي لا يزال ممكناً مع الحوثيين لإنهاء القتال عقب الضربات العنيفة التي تعرضت لها البلاد.
وأكد قائلاً: “إن طريق الدبلوماسية ليس مغلقاً؛ فالمملكة العربية السعودية ستظل دائماً داعمة للحلول الدبلوماسية، لكنها لن تتردد أبداً في الدفاع عن نفسها ومصالحها، وسنستخدم كافة السبل لأداء واجباتنا ومهامنا”.
لماذا يحدث هذا التصعيد الآن؟
يعد مضيق باب المندب، وهو الممر المائي الضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، بؤرة تركيز رئيسية للمعارك الجارية.
وكان الحوثيون قد أعلنوا فرض حصار على حركة الملاحة البحرية السعودية في يوليو/تموز. كما دفع الحوثيون بقواتهم نحو مناطق تسيطر عليها الحكومة قرب مدينة المخا وأراضٍ محاذية لمضيق باب المندب، وسط تدفق للتعزيزات وشن هجمات مضادة من قبل القوات الحكومية.
وقد تصاعدت الأهمية الاستراتيجية للمضيق على نحو دراماتيكي، لأن القيود الإيرانية في مضيق هرمز أجبرت السعودية على الاعتماد بدرجة أكبر على مسار التصدير عبر البحر الأحمر؛ فبين شهري مارس/آذار ومنتصف يوليو/تموز، ارتفعت صادرات النفط الخام السعودي المنقولة بحراً عبر باب المندب بنحو ثمانية أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وفي عام 2024، عبر المضيق ما معدله 4.1 ملايين برميل يومياً من النفط الخام والمشتقات النفطية، وهو ما يمثل نحو 5 بالمئة من الإجمالي العالمي.
ويرى أحمد ناجي، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، أن المضيق يكتسي أهمية بالغة “عندما ننظر إلى الاستراتيجية الأوسع للحوثيين”.
وقال في تصريحات للجزيرة: “إن التحرك باتجاه الساحل الغربي لا يقتصر على كسب أراضٍ ميدانية فحسب، بل يحمل أيضاً بعداً بحرياً”.
وتابع: “لقد ربط الحوثيون بالفعل بين حملتهم العسكرية وبين البحر الأحمر ومسارات الملاحة حول باب المندب؛ وعليه، فإن إحكام السيطرة بصورة أكبر على… الساحل الغربي قد يمنحهم عمقاً إضافياً ويتيح لهم مواصلة الضغط على حركة الملاحة في البحر الأحمر. وبهذا المعنى، فإن الهجوم البري وحملتهم البحرية يرتبطان ببعضهما ارتباطاً وثيقاً”.
ويأتي هذا التصعيد الأخير أيضاً في أعقاب استئناف القتال في يوليو/تموز الماضي عقب محاولة طائرة إيرانية الهبوط في صنعاء دون تصريح سعودي، وما تلا ذلك من ضربات جوية استهدفت مطار صنعاء وردود حوثية انتقامية.
ماذا عن ردود الفعل الدولية؟
قطر: أعلنت وزارة الخارجية أن الهجمات تمثل “عملاً عدوانياً مستنكراً واستهتاراً غير مقبول بأرواح المدنيين”.
البحرين: صرحت وزارة خارجيتها بأن الهجمات الأخيرة “تمثل تصعيداً خطيراً [و]انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي”.
الإمارات العربية المتحدة: إلى جانب إدانتها للهجمات، استنكرت أبوظبي أيضاً استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر.
روسيا: ذكر وزير الخارجية سيرغي لافروف أن هجمات الحوثيين على السعودية تأتي “بنتائج عكسية” وتلحق الضرر بالاقتصاد العالمي.
باكستان: وصف رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم بأنه “جبان”، مضيفاً أن مثل هذه “الهجمات الغادرة تهدد أرواح الأبرياء، فضلاً عن تهديدها للسلم والأمن الإقليميين”.
ما الذي يجري بين القوات الحكومية والحوثيين؟
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً يوم الأحد أن مقاتلاتها الحربية قصفت مواقع للحوثيين في الحديدة ومأرب والجوف، مع اتساع نطاق المواجهات عبر جبهات عدة.
ويوم الإثنين، صعدت القوات الموالية للحكومة من هجومها المضاد، وأعلنت عن تقدم بري باتجاه جبال اللبنات في الجوف، بالتزامن مع إفادتها بتنفيذ هجمات صاروخية على منطقة اليتمة وخوض “معارك ضارية” ضد مقاتلي الحوثي في المحافظة. كما أكدت القوات الحكومية تحقيق تقدم باتجاه مديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء.
في المقابل، أكد الحوثيون أنهم تصدوا للتقدم نحو اللبنات وأوقعوا خسائر في صفوف القوات الموالية للحكومة. كما زعم المسؤول الحوثي محمد الفرح أن الجماعة أطلقت صواريخ باليستية استهدفت تعزيزات عسكرية في الجوف.
وبحلول أواخر يوم الإثنين، أفادت القوات الموالية للحكومة بتنفيذ ضربات جوية إضافية استهدفت مواقع للحوثيين غربي تعز.
ولم يتسنَّ للجزيرة التحقق من صحة المزاعم الميدانية التي أوردها الحوثيون أو الحكومة اليمنية من مصادر مستقلة.
في هذه الأثناء، قال رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، يوم الإثنين، إن القوات الحكومية حققت مكاسب ميدانية ملموسة في مواجهة الحوثيين، لافتاً إلى إحراز تقدم في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وأكد العليمي في بيان: “ستواصل قواتنا المسلحة أداء واجبها الدستوري حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني”.
بدوره، قال نائب وزير الدفاع اليمني اللواء الركن سمير الصبري، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن الحكومة عازمة على “استعادة صنعاء”.
وصرح ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات الموالية للحكومة، بأن الهدف من هذا الهجوم هو “تحرير اليمن من قبضة” الحوثيين “وإعادة صنعاء عاصمة لكل اليمنيين”.
ما هو الوضع الإنساني على الأرض؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الإثنين عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 728 شخصاً في اليمن منذ 23 أغسطس/آب، وسقطت الغالبية العظمى منهم في تعز وعلى طول امتداد الساحل الغربي.
وأشارت إلى نزوح نحو 21 ألف شخص، أي ما يقارب 3000 أسرة، من محافظة تعز وحدها منذ يوم الخميس.
وقال عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: “تصل الأسر بلا أي مقومات: بلا مأوى، ولا طعام، ودون وسيلة لمعرفة ما إذا كان من الآمن العودة إلى ديارهم”، موضحاً أن “عدداً كبيراً من هؤلاء هم أشخاص سبق أن نزحوا مرة أو اثنتين، أو حتى أربع مرات من قبل”.
من جهته، أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء يوسف ماوري بأنه يُتوقع ارتفاع أعداد الضحايا.
وقال: “تفيد الأنباء بأن أعداد الضحايا تقدر بالمئات من كلا الطرفين، لا سيما مع ورود تقارير عن غارات جوية نُفذت في محافظة الجوف”.
من جانبه، ذكر ناجي، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، أن العالم يشهد “تدهوراً كبيراً في وضع هو بالأساس كارثي”.
وأشار قائلاً: “شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية حركة نزوح واسعة النطاق من المناطق التي دارت فيها المعارك بين الطرفين، وتحديداً في تعز”.
وأردف: “تلك هي التداعيات المباشرة، غير أن هناك آثاراً غير مباشرة كذلك؛ إذ من المرجح أن يشهد الوضع الاقتصادي مزيداً من التدهور، ما سيفرض أعباءً إضافية على الوضع الإنساني. وفي المحصلة، أعتقد أن الأمر سيرتبط بالمدة التي ستستغرقها هذه الجولة من القتال، فكلما طال أمد الصراع، تعاظم أثره الإنساني”.
ما هي الخطوة التالية؟
رأى المحلل هشام العميسي أن وتيرة القتال في هذا البلد الممزق بالحرب لم تعد مجرد مسألة شأن داخلي بحت.
وقال العميسي، وهو كبير مستشاري الشأن اليمني في المعهد الأوروبي للسلام، متحدثاً للجزيرة: “لقد تجاوزنا بمراحل توصيف الأمر بأنه شأن محلي؛ إذ بدأ كل شيء بمساعي الحوثيين للسيطرة على باب المندب والساحل الغربي، لإحكام قبضتهم على المضيق المقابل في شبه الجزيرة العربية، في وقت يتحكم فيه الإيرانيون بمضيق هرمز”.
وتابع: “هذا بالتأكيد ليس أمراً محلياً، ولا سيما بعد أن بدأ الحوثيون باستهداف السعودية أيضاً خلال الشطر الأكبر من الشهر الماضي، وها هم يصعدون اليوم [الثلاثاء]”.
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر ناجي من مجموعة الأزمات أنه “من غير الواضح” ما ستسفر عنه هذه الجولة من القتال، واصفاً الميدان بأنه يشهد وضعاً “شديد التقلب”.
واستطرد قائلاً: “لكن ما نلحظه هو أن الحكومة تبدو في موقف أقوى من أي وقت مضى، وهي تعتبر هذه الجولة من القتال فرصة لتعزيز مواقعها واستعادة مزيد من الأراضي من قبضة الحوثيين”، محذراً في الوقت عينه من أن هذا لا يعني أن الحوثيين في موقف ضعف.
وأضاف: “صحيح أن الحوثيين يقاتلون في تعز، وهم من بادر بالهجوم ضد القوات الحكومية هناك محققين بعض المكاسب، إلا أنه في جبهات أخرى بالجوف والبيضاء ومأرب وغيرها، أحرزت القوات الحكومية تقدماً واستعادت عدة مناطق استراتيجية، في حين اتخذ الحوثيون موقع الدفاع”.
وحول ما إذا كان هذا الصراع سينتهي بفائز حاسم، رجح العميسي التوصل إلى تسوية تفاوضية على المدى الطويل.
وقال: “إذا تأملت تاريخ اليمن… نجد أننا نصل دوماً وبشكل حتمي إلى صيغة تفاهم ما، لذا فإن النتيجة لن تكون انتصار طرف واحد بكل شيء”.
واختتم حديثه بالقول: “لا أتصور حدوث اندفاعة لاستعادة العاصمة [صنعاء] على سبيل المثال؛ إذ ستتحول إلى حمام دم إن أقدمت [القوات الموالية للحكومة] على تلك الخطوة”.
وأضاف العميسي: “سيكون هناك كسر لشوكة القوات الحوثية، وستكون هناك خسائر، غير أن الحاجة ستظل قائمة في نهاية المطاف لإبرام اتفاق سياسي”.
من جانبه، رأى المحلل السياسي السعودي خالد باطرفي أن الضربات الحوثية ستستوجب رداً، لكنها لن تجر الأطراف إلى حرب طويلة الأمد.
وقال باطرفي للجزيرة: “هذا تصعيد بطبيعة الحال”. وأوضح أنه في هجمات سابقة سعت السعودية “إلى عدم الانخراط في حرب أهلية، وحافظت على مسافة كافية وتجنبت الرد على الهجمات. بيد أن هذا [التصعيد] قد تجاوز الحدود الآن”.
واختتم باطرفي تصريحه بالقول: “سيكون للتحالف كلمته في هذا الصدد؛ فهذه حرب أهلية داخل اليمن وتمسنا بوصفنا أحد الأطراف، وبناءً عليه فإن أي رد… سيكون بالمثل، أي السن بالسن والعين بالعين. لكنني لا أرى حرباً ممتدة الأمد، لا مع إيران ولا مع الحوثيين”.
تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية.. ماذا حدث وما هي الخطوة التالية؟ يمن مونيتور.
مشاهدة تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية ماذا حدث وما هي الخطوة التالية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية ماذا حدث وما هي الخطوة التالية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية.. ماذا حدث وما هي الخطوة التالية؟.
في الموقع ايضا :
- الأرصاد يحذر سكان اليمن.. أمطار رعدية وسيول ودرجات حرارة مرتفعة
- الرئاسة الإيرانية: ملتزمون بمذكرة التفاهم مع أميركا لكننا نتصرف وفقاً للظروف
- تونس : وفاة رجل الأعمال الأزهر سطا
