يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على وقع هجمات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والرسائل بين طهران وواشنطن بشأن المفاوضات، في مشهد يعكس تصعيداً عسكرياً واقتصادياً متزامناً. وبحسب التلفزيون الإيراني، هاجمت القوات الأميركية ناقلة نفط إيرانية ثانية بالقرب من سواحل مدينة جاسك جنوبي البلاد، فيما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأنّ القوات الأميركية استهدفت بصاروخ ناقلة نفط إيرانية على بعد نحو أربعة أميال من جزيرة خارك. وفي مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجار مجهول، في وقت أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى عدم تسجيل إصابات جراء الهجوم على الناقلة، مع بدء إجلاء أفراد طاقمها. وبحسب التلفزيون الإيراني، يجري نقل أطقم ناقلتي النفط الإيرانيتين اللتين استهدفتهما القوات الأميركية إلى سواحل مدينة جاسك. وفي المقابل، نقلت “رويترز” عن مسؤول أميركي أنّ الولايات المتحدة استهدفت عدة ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، رداً على محاولات جديدة لشن هجمات صاروخية على سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية. أما صحيفة “وول ستريت جورنال”، فنقلت عن مسؤولين أميركيين أنّ الهجمات على ناقلات النفط الإيرانية تحمل رسالة قوية مفادها أنّ واشنطن لن تتسامح مع استهداف سفن البحرية الأميركية. وبحسب “فوكس نيوز”، قال مسؤولون أميركيون إنّ الضربات الحالية لا تمثل بداية مرحلة جديدة، بل تأتي في إطار الجهود الجارية لخنق الاقتصاد الإيراني. تهديدات متبادلة وفي تصعيد إضافي، دعت بحرية الحرس الثوري الإيراني طواقم ناقلات النفط الموجودة في موانئ الكويت والبحرين إلى مغادرة سفنهم فوراً، مهددةً بمهاجمة هذه السفن. وفي الجانب الاقتصادي، أعلنت الخارجية الأميركية أنّ عملية “المنبوذ الاقتصادي” أدت إلى تعطيل قطاع الطيران الإيراني، مؤكدة أنّ الحملة الأميركية مستمرة بهدف “قطع شريان الحياة المالي للنظام الإيراني”. المفاوضات لم تتوقف ورغم التصعيد العسكري، لا تزال القنوات السياسية بين طهران وواشنطن مفتوحة. فقد أكدت الرئاسة الإيرانية أنه لا حاجة للانسحاب من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشددة على أن طهران ملتزمة بالمذكرة، لكنها تتصرف وفقاً للظروف. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن المفاوضات، مشيرة إلى أن إيران طالبت الولايات المتحدة بشروط جديدة لاستئناف المحادثات. وبينما يستمر المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التصعيد، رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سقف مواقفه، قائلاً: “علينا إكمال المهمة وإسقاط النظام الإيراني”. وبذلك، تبدو الساحة الإيرانية أمام مسارين متوازيين: تصعيد عسكري واقتصادي متواصل، يقابله تمسّك، ولو بشروط متغيرة، بإبقاء باب التفاوض مفتوحاً بين طهران وواشنطن.
ضربات وتهديدات ورسائل سرّية… المواجهة الأميركية الإيرانية إلى أين؟ هنا لبنان.
مشاهدة ضربات وتهديدات ورسائل سر ية hellip المواجهة الأميركية الإيرانية إلى أين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضربات وتهديدات ورسائل سر ية المواجهة الأميركية الإيرانية إلى أين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ضربات وتهديدات ورسائل سرّية… المواجهة الأميركية الإيرانية إلى أين؟.
في الموقع ايضا :
- Sana’a .. A field source reveals details of the control over “Souq Al-Yatmah” and the destruction of dozens of Saudi vehicles in Al-Jawf, northwest of Sana’a
- Al-Ajri exposes Saudi intransigence: Riyadh met peace efforts with procrastination and imposed the choice of legitimate response
- Sana’a Foreign Ministry mocks the Saudi statement: The response, destroying the depth, and establishing the “siege-for-siege” equation is a legitimate right
