يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة إن أمن البحر الأحمر يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة لليمن ومصر، مشيرة إلى أن باب المندب وقناة السويس يشكلان حلقتين مترابطتين في ممر بحري واحد، وأن استقرار جنوب البحر الأحمر يعد عاملاً أساسياً لأمن الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية.
وأكدت الزوبة، خلال حلقة نقاشية رفيعة المستوى في القاهرة، أهمية تعزيز التنسيق بين اليمن ومصر في مواجهة التحديات الإقليمية وانعكاساتها على أمن البحر الأحمر وباب المندب، وما تترتب عليها من تداعيات اقتصادية على الدول المطلة عليه، وفي مقدمتها مصر، وعلى حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن العلاقات اليمنية المصرية تستند إلى روابط تاريخية وأخوية، مؤكدة حرص بلادها على توسيع مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين، وتفعيل أطر التعاون الثنائي، والترتيب لعقد اجتماعات اللجان المشتركة، إلى جانب الإسراع في تشكيل مجلس رجال الأعمال اليمني-المصري لتعزيز التجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال فعالية بعنوان “العلاقات اليمنية-المصرية: تعزيز الشراكة الاستراتيجية في ظل التحديات الإقليمية”، نظمتها مؤسسة نواة للاستشارات والدعم وبناء السلام بالتعاون مع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، وبمشاركة خبراء ودبلوماسيين يمنيين ومصريين.
وأشارت الزوبة إلى مباحثاتها مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، قائلة إن المباحثات عكست ثبات الموقف المصري الداعم للدولة اليمنية ومؤسساتها، ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وقالت إن اليمن يعيش منذ 12 عاماً تداعيات انقلاب الحوثيين على مؤسسات الدولة والتوافق السياسي، وإن آثار الصراع امتدت إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، مضيفة أن الحوثيين استغلوا فترات التهدئة لتعزيز قدراتهم العسكرية وتوسيع هجماتهم على المناطق الخاضعة للحكومة والممرات البحرية.
وأكدت الوزيرة أن التطورات في اليمن لم تعد شأناً داخلياً، في ظل امتداد تداعياتها إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، داعية إلى دعم الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على أراضيها وتمكينها من أداء مسؤولياتها في استعادة الأمن والاستقرار.
وقالت إن الحكومة اليمنية خاضت خلال السنوات الماضية مسارات عدة للحوار والتفاهم بهدف إنهاء الأزمة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، متهمة الحوثيين بعدم الالتزام بالتفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال مراحل مختلفة.
وأوضحت أن جهود التسوية استندت إلى مرجعيات رئيسية، بينها المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، معتبرة أن عدم الالتزام بهذه المرجعيات حال دون التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
وقالت الزوبة إن “التجارب السابقة أظهرت صعوبة الوصول إلى تفاهم قابل للتنفيذ مع الحوثيين رغم تعدد جولات الحوار والمساعي الدبلوماسية”، مؤكدة أن الحكومة الشرعية منحت المسار السياسي أكثر من فرصة لإنهاء الأزمة.
وأضافت أن أحد جوانب المشكلة يتمثل، بحسب قولها، في نظرة الحوثيين إلى بقية مكونات المجتمع اليمني، معتبرة أنهم يتعاملون مع أنفسهم باعتبارهم طبقة أعلى من بقية اليمنيين، وهو ما ينعكس على مفهومهم للشراكة والمواطنة.
وأكدت أن استقرار اليمن يتطلب قيام دولة تقوم على المساواة بين جميع مواطنيها دون تمييز، مجددة تمسك الحكومة بالحل السياسي.
وقالت إن التهدئة يجب أن تكون مدخلاً للحل السياسي، وليس غطاءً لتكريس الأمر الواقع وإطالة أمد الأزمة، مشددة على أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان مدخلاً أساسياً لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأضافت أن أي تسوية قابلة للحياة ينبغي أن تقود إلى دولة واحدة ومؤسسات وطنية واحدة وسلاح خاضع للدستور والقانون.
وفي الشأن الدولي، قالت الزوبة إن الموقف الدولي تجاه التطورات الأخيرة لا يزال دون مستوى التداعيات الناجمة عن الهجمات على المدنيين والمنشآت الحيوية، داعية إلى موقف دولي أكثر وضوحاً يدعم جهود التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي.
كما شددت على أهمية دعم اليمن في الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى مسار مستدام للتعافي والتنمية وإعادة الإعمار، وتوجيه الموارد نحو الخدمات الأساسية والبنية التحتية ودعم الاقتصاد الوطني.
وتطرقت الوزيرة إلى موقف الحوثيين من القضية الفلسطينية، قائلة إن الجماعة تسعى إلى تقديم نفسها باعتبارها مناصرة للقضية الفلسطينية بهدف استقطاب التأييد الشعبي، معتبرة أنها تستخدم القضية “ذريعة للتشبث بالسلطة وخدمة أجندات ومخططات إيرانية في المنطقة”.
وأكدت أن القضية الفلسطينية ليست حكراً على أي طرف يمني، وأن الشعب اليمني بمختلف مكوناته يدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وجددت الزوبة موقف اليمن الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وفي ختام حديثها، قالت وزيرة الخارجية اليمنية إن “باب إلقاء السلاح والانخراط في مؤسسات الدولة يظل مفتوحاً”، في إطار دولة تقوم على سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية وتتسع لجميع اليمنيين دون تمييز.
وزيرة خارجية اليمن: أمن البحر الأحمر مصلحة استراتيجية مشتركة مع مصر يمن مونيتور.
مشاهدة وزيرة خارجية اليمن أمن البحر الأحمر مصلحة استراتيجية مشتركة مع مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وزيرة خارجية اليمن أمن البحر الأحمر مصلحة استراتيجية مشتركة مع مصر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وزيرة خارجية اليمن: أمن البحر الأحمر مصلحة استراتيجية مشتركة مع مصر.
في الموقع ايضا :
- أمطار وبرد ورياح هابطة.. تفاصيل طقس اليمن اليوم الأربعاء
- سعر الذهب الآن في اليمن.. عيار 21 عند هذا المستوى في صنعاء وعدن
- قوات الجيش الإسرائيلي نفذت تفجيرا ضخما في بلدة المنصوري جنوب صور