توقّع مهنيون في القطاع الفلاحي بالمغرب أن تشهد أسعار عدد من أنواع الخضر ذات الاستهلاك الواسع في صفوف المغاربة، على غرار الطماطم والبطاطس والفلافل، ارتفاعا في الأسواق المحلية خلال الأيام المقبلة، مدفوعة بالتقلبات المناخية التي شهدتها عدد من المناطق الفلاحية بالمملكة، وانتهاء الدورة الإنتاجية لعدد من المنتجات الزراعية بمنطقة سوس التي توصف بأنها “سلة غذاء المغرب” والمزوّد الأول للأسواق الوطنية بالخضر والفواكه.
في هذا الصدد، قال محمد الزمراني، رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، إن “المعروض المحلي من عدد من أنواع الخضر، خاصة الطماطم والبطاطس، شهد تراجعا كبيرا نتيجة تأثير الظروف المناخية، على غرار الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب، فضلا عن تزامن هذه الفترة مع فصل الخريف الذي يمثل نهاية الدورة الإنتاجية لعدد من المحاصيل والغلال؛ وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الخضر في الأسواق المحلية”.
وأوضح الزمراني، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “وفرة بعض أنواع الخضر قَلّت في مختلف الأسواق، على غرار سوق إنزكان”، مشيرا في الوقت ذاته إلى “استمرار توقف تصدير الطماطم والبطاطس نحو الأسواق الإفريقية، إلى حدود اللحظة”.
وتابع رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج بأن “التصدير نحو إفريقيا تراجع بحوالي 70 في المائة؛ مما دفع الأسواق الإفريقية للبحث عن بدائل واستيراد حاجاتها من السلع والبصل والبطاطس من دول أخرى، كإسبانيا وهولندا ومصر”.
وأبرز الفاعل المهني سالف الذكر أهمية “منع تصدير كل الخضر التي تشهد ارتفاعا في الأسعار، لحماية السوق المحلية وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي”.
في المقابل، انتقد الزمراني “استمرار ارتفاع أسعار عدد من الخضر، على الرغم من وقف تصديرها؛ الشيء الذي يعكس وجود سوء تدبير من لدن القطاع الحكومي الوصي على القطاع الفلاحي”، وفق تعبيره.
من جهته، أوضح عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، أن “التزود، خاصة بالفواكه، على مستوى سوق الجملة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة يمر بشكل انسيابي؛ فعندما ينتهي موسم بعض السلع تعوّضها سلع أخرى بطريقة انسيابية. فعلى سبيل المثال، وصلت الفواكه الصيفية كالبرقوق والخوخ والشهدية والعنب إلى أواخر موسمها وبدأت في التراجع التدريجي، وفي الوقت ذاته تستقبل السوق حاليا مجموعة جديدة من السلع الموسمية؛ مثل الأفوكادو والموز والكليمنتين والنافيل والرمان والكاكي”.
أما بالنسبة للخضر، فبيّن الشابي، في تصريح لهسبريس، أن “السوق تشهد سنويا، في هذه الفترة الممتدة من منتصف يوليوز إلى منتصف شتنبر، فراغا نسبيا في المعروض المحلي بسبب انتهاء موسم الخضر بمنطقة سوس، واقتصار الاعتماد في هذه المرحلة على الخضر القادمة من نواحي الدار البيضاء (أزمور، الشاوية، البروج، بن أحمد، العكارطة، الفضالات)، ورغم ذلك لا تكفي منتجات هذه المناطق لسد كامل الاحتياجات المحلية”.
وذكر رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة الاقتصادية للمملكة أن “منطقة سوس تتميز بتوفرها على مساحات زراعية شاسعة تنتج منتجات ذات جودة عالية؛ وبالتالي فإن عدم كفاية المعروض خلال هذه الفترة يؤدي طبيعيا إلى ارتفاع الأسعار نتيجة تفوق الطلب على العرض وزيادة الإقبال على الجودة”.
وتوقع الشابي في هذا الشأن أن “تشهد أسعار بعض الخضر؛ وفي مقدمتها الطماطم والفلافل بأنواعها، إضافة إلى البطاطس والبصل، ارتفاعا، وسط مخاوف من تفضيل الفلاحين للسوق الخارجية على السوق الداخلية”، مشددا على أن هذا الوضع “يتطلب تدخلا عبر إجراء دراسات تقنية دقيقة لاحتياجات السوق الوطنية وتحديد حصص وسقوف محددة للتصدير (كوطا)، للحفاظ على استقرار الأسعار وحماية المستهلك المحلي”.
انتهاء الدورات الإنتاجية ينذر بارتفاع أسعار الخضر في الأسواق المغربية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة انتهاء الدورات الإنتاجية ينذر بارتفاع أسعار الخضر في الأسواق المغربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتهاء الدورات الإنتاجية ينذر بارتفاع أسعار الخضر في الأسواق المغربية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتهاء الدورات الإنتاجية ينذر بارتفاع أسعار الخضر في الأسواق المغربية.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة تشيلسي وليدز يونايتد في كأس الرابطة الإنجليزية
- فجوة دفاعية تهدد أوروبا.. لماذا قد تصبح تركيا شريك الناتو الأكثر أهمية؟
- قبائل في مطارح الكرامة يعلنون عزل الشيخ "فدغم" وتعيين عبداللطيف المرادي رئيساً لتحالف قبائل اليمن.. فيديو