عمرو عبيد (القاهرة)يواجه حامل لقب دوري أبطال أوروبا، دائماً حالة من الترقب تبدأ مباشرة مع انطلاقة دفاعه عن اللقب، حيث تبدو الحكاية أحياناً أقل بريقاً لكنها لا تقل إثارة، عندما يفتتح «صاحب الكأس» أولى مبارياته في النسخة التالية، ويُطرح سؤالٌ حول ما إذا كان يخطو بثقة الملوك، أم يتعثر في أولى درجات الاحتفاظ بـ«ذات الأذنين».70 موسماً من هذا «الاختبار الأزلي» منذ 1955، أفرزت أرقاماً تستحق التوقف، حيث حصد الأبطال 45 انتصاراً افتتاحياً، مقابل 16 تعادلاً، وتسع هزائم فقط، بجانب استثناء واحد لافت يتعلّق بالطبع بمارسيليا الفرنسي، الذي مُنع من المشاركة في موسم 1993-1994، بعد فضيحة تلاعب شهيرة، حرمته من البقاء فوق القمة، أو حتى الدفاع عنها.وبين تلك الانتصارات، ينضم باريس سان جيرمان في الموسم الحالي إلى «الصفوة»، بعدما استهل دفاعه عن لقبه الأوروبي الثاني، بفوز ساحق 6-1 على سلوفان براتيسلافا، في واحدة من أعنف الرسائل التي بعث بها بطلٌ جديد لمنافسيه، لكنها ليست الأكثر شراسة، إذ كان بعضها ساحقاً بلا نقاش، يتصدرها ريال مدريد، الذي افتتح دفاعه عن اللقب في موسم 1959-1960، بسباعية، على حساب جينيس إيتش من لوكسومبورج.وكذلك إنتر ميلان، صاحب «السداسية» التي لم يكن لها رد، أمام دينامو بوخارست في افتتاح مبارياته بنُسخة 1964-1965، بالإضافة إلى 8 «خُماسيات»، أتت لمصلحة ريال مدريد وبرشلونة وليفربول ويوفنتوس، ومعهم ميلان وأيندهوفن، وكان بايرن ميونيخ البطل الوحيد الذي افتتح مسيرته التالية بـ«الخمسة» في مُناسبتين.والطريف، أن أول تعادُل عرفه بطلٌ لدوري الأبطال، أتي من جانب ريال مدريد، على يد غريمه التقليدي، برشلونة، عندما تواجها في افتتاح نُسخة 1960-1961، بنتيجة 2-2، قبل أن يُطيح «البارسا» البطل التاريخي من الدور الأول، ليوقف سلسلته الخُماسية الاستثنائية في هذا العصر، ثم تحققت أول هزيمة لـ«حامل اللقب» في أول ظهور له بالنُسخة التالية، في موسم 1965-1966، عندما خسر إنتر ميلان 1-2 على يد دينامو بوخارست، ليرد الدين بسُرعة البرق.لكن التاريخ لا يرحم حامل اللقب دائماً، إذ تعرّض البطل لـ3 هزائم افتتاحية، أخرجته مُبكراً من الدور الأول، أغربها كان لنوتنجهام فورست، بعد تتويجه الثاني، عندما سقط بنتيجة 0-1 أمام سسكا صوفيا وودّع البطولة من الدور الأول، وليفربول نفسه، قبل ذلك بعامين، انهزم 0-2 أمام نوتنجهام فورست وخرج مبكراً بالطريقة ذاتها، أما سيلتيك الاسكتلندي فذاق مرارة مماثلة أمام دينامو كييف بنتيجة 1-2 في افتتاح موسم 1967-1968.وخلال مراحل تغيير نظام البطولة، كانت هزيمة حامل اللقب في افتتاح مبارياته بدوري المجموعات، نادرة جداً، لكن الغريب أن ميلان بدأها في النُسخة الأولى، عندما خسر 0-2 على يد أياكس في موسم 1994-1995، ثم عرفها ليفربول بنفس النتيجة أمام نابولي، في 2019-2020، بينما كان التعادُل بين تشيلسي ويوفنتوس في 2012-2013، إيذاناً بخروج نادر لحامل اللقب من مرحلة المجموعات، ويُذكر أن حامل اللقب لم يخسر أي مباراة أولى في مرحلة الدوري، بالنظام الحالي، على الإطلاق.
مشاهدة انضم إلى الميلان والريال laquo الس داسية raquo تضع سان جيرمان بين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انضم إلى الميلان والريال الس داسية تضع سان جيرمان بين صفوة الأبطال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انضم إلى الميلان والريال.. «السُداسية» تضع سان جيرمان بين «صفوة الأبطال».
في الموقع ايضا :
- تعرف علي مواعيد مباريات منتخب الشباب في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة
- سداسية لباريس سان جرمان وخماسية لبرشلونة في افتتاح دوري أبطال أوروبا
- 5 نجوم غابوا عن سباق الأمتار الأخيرة للكرة الذهبية 2026.. ما السبب؟
