يتواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تطورات ميدانية متسارعة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مع تسجيل انفجارات في جنوب إيران وهجمات طالت سفناً تجارية، بالتزامن مع إعلان طهران توسيع “المنطقة المحظورة” في المياه الإقليمية وتحذيرها السفن من دخولها. وفي المقابل، تؤكد واشنطن فشل محاولات الحرس الثوري استهداف سفنها الحربية، معلنة تدمير ناقلات نفط إيرانية، فيما تتصاعد التهديدات المتبادلة بشأن استمرار الحرب والبرنامج النووي، وسط اتساع رقعة المواجهة لتشمل الأردن ومناطق أخرى في المنطقة. وفي آخر التطورات، أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية، مساء الأربعاء، بوقوع انفجارات في جنوب إيران، بالقرب من مضيق هرمز. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، نقلاً عن مصادر رسمية، أن الانفجارات طالت جزيرة قشم الواقعة في المضيق ومدينتي سيريك وميناب بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران. ونقلت وكالة “فارس” عن إدارة إقليم هرمزغان، قولها إنّ أصوات الانفجارات المسموعة في قشم مصدرها المياه، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية سقوط مقذوفات على عدة مناطق في سيريك. ولم يتضح على الفور سبب الانفجارات أو ملابساتها الدقيقة. وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ذكرت، مساء الثلاثاء، أنها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 أيلول، وذلك بعد أن استهدف “الحرس الثوري الإيراني” سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية. كما أكدت تدمير 10 ناقلات إيرانية خلال الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، إنّ عدة سفن تجارية في شمال الخليج وخليج عُمان تعرضت لنيران أدت إلى توقفها خلال نشاط عسكري في المنطقة. وأضافت في بيان: “ليس بوسعنا حتى الآن تأكيد وقوع أي إصابات أو آثار بيئية جراء تعرض السفن للهجوم”.
وعلى نحو منفصل، قالت الهيئة إنها تلقت بلاغاً عن واقعة أخرى الأربعاء على بعد 24 ميلاً بحرياً من ميناء راشد في الإمارات. وأضافت أن سفينة شوهدت وهي تميل إلى أحد جانبيها في أثناء رسوها، مما قد يشير إلى حدوث تسرب للمياه فيها عقب هجوم بمقذوف مجهول. ولفتت الهيئة إلى أنّ طرفاً ثالثاً أبلغ عن الواقعة. فيما نفى الجيش الأميركي ادعاءات الحرس الثوري الإيراني باستهداف مدمرتين أميركيتين، مؤكداً أنه لم تتعرض أي سفينة حربية أميركية للاستهداف من الحرس الثوري، وأن جميع محاولات الحرس الثوري لاستهداف المدمرات الأميركية باءت بالفشل. وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” CENTCOM على حسابها في “إكس”: “ادعاء: زعمت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط. هذا ادعاء باطل تماماً”. وأضافت: “حقيقة: لم تُستهدف أي سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية؛ فقد فشلت جميع محاولات هجمات الحرس الثوري”. وأضافت أنه “في المقابل، نجحت القوات الأميركية في تدمير عشر ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي فقط. كانت هذه السفن جزءاً من شبكة سرية بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري، ولا تستطيع إيران الدفاع عنها”.
وعلى جانب آخر، أعلن “الحرس الثوري” أنه هاجم عشر سفن أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز وصفها بأنها “محظورة وغير آمنة”. وأعلن الحرس أيضاً أنه هاجم قاعدة الأزرق العسكرية بالأردن رداً على الضربات الأميركية، فيما أفاد الجيش الأردني، في بيان، بأنّ دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً مصدرها إيران استهدفت المملكة واعترضت 18 منها، بينما سقط صاروخان في منطقة نائية، مؤكداً عدم وقوع خسائر في الأرواح. وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق اليوم، أنّ “المنطقة المحظورة” الجديدة خارج مضيق هرمز ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مشيراً إلى أنّ إحداثياتها الدقيقة ستُعلن لاحقاً. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي للتلفزيون الرسمي: “إنّ المنطقة تبدأ تقريباً من جهة تشابهار”، وتشمل جزءاً من بحر عُمان وآخر من بحر العرب، محذراً من أن دخول أي سفينة إليها من دون تنسيق سيؤدي إلى “إجراءات عقابية”. وأوضح أنّ “الإجراءات ستشمل حرمان السفن من خدمات مرتبطة بالملاحة”. في سياق متصل، حشد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنصاره وقيادات الحزب الجمهوري خلال تجمع انتخابي في ولاية دالاس، الخميس، في إطار الاستعداد المبكر لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس والمقررة في تشرين الثاني. وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة انتصرت في الحرب ضد إيران، مضيفاً: “سنضرب جبل الفأس بقوة إذا مارست إيران أنشطة نووية فيه”. وتابع ترامب قائلاً: “نلاحظ وجود بعض النشاط في جبل الفأس.. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة”. وتابع الرئيس الأميركي حديثه قائلاً: “يجب تسمية مضيق هرمز بمضيق ترامب”.
كما قال الرئيس الأميركي، مساء الأربعاء، إنه يعتقد أن حرب إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر، معتبراً أنّ طهران لن تتمكن من الصمود، متّهماً إياها بـ”محاولة التأثير” في الانتخابات. وأضاف ترامب في تصريح للصحافة متحدثاً عن إيران أنه لا يتطلع إلى اتفاق، وأنه يقوم بما هو أكبر من الاتفاق النووي. ولفت ترامب إلى أن “العالم كله سيواجه مشكلة كبيرة إذا حصلت إيران على سلاح نووي”.
في المقابل، رأى الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، أنّ الحرب مع الولايات المتحدة قد تنتهي إذا توقفت واشنطن عن تهديد إيران وتجاوبت مع الشروط التي حددتها، بما فيها ما يتعلق ببرنامجها النووي. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء: “إذا أرادت أميركا إنهاء هذا الوضع، فعليها، إلى جانب وقف الحرب تماماً، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد”.
المواجهة بين واشنطن وطهران تتسع.. منطقة بحرية “محظورة” وهجمات متبادلة على السفن هنا لبنان.
مشاهدة المواجهة بين واشنطن وطهران تتسع منطقة بحرية ldquo محظورة rdquo وهجمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المواجهة بين واشنطن وطهران تتسع منطقة بحرية محظورة وهجمات متبادلة على السفن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المواجهة بين واشنطن وطهران تتسع.. منطقة بحرية “محظورة” وهجمات متبادلة على السفن.
في الموقع ايضا :
- Withdrawal of “Tareq and Giants” Forces from the “Hays” Front After the Fall of Camp Khalid and the Al-Mokha Junction
- Head of Sana’a delegation: The false narratives of the Saudi regime are bankrupt; even its closest allies only listen for its money
- Heavy losses and dozens captured… Sana’a military media exposes the failure of the Saudi infiltration attempt east of Al-Jawf
