أعاد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، فتح ملف استيراد أضاحي العيد والدعم الموجه لها أو ما يعرف إعلاميا بملف “الفراقشية”، وذلك خلال لقاء تواصلي، عقد اليوم الخميس 10 شتنبر بمدينة الدار البيضاء لدعم مرشحة حزب “الجرار” بدائرة آنفا نجوى كوكوس.
ورد لقجع، في تفاعله مع الانتقادات الموجهة إليه باعتباره المسؤول عن التوقيع على الاعتمادات المالية، قائلا: “لعنة الله على الكاذبين، خاصة الكاذبين الذين يدعون التقوى”، موضحا أن إعداد قوانين المالية يتم عبر مناقشتها في البرلمان ومن ثم المصادقة عليها، ونشرها في الجريدة الرسمية، متسائلا بنبرة ساخرة: “هل وزير التربية الوطنية حينما يفتح طلب عروض يستشير لقجع في ذلك؟ هذا غير صحيح”، في إشارة إلى فضيحة تضارب المصالح التي تلاحق وزير التعليم محمد سعد برادة.
وأكد فوزي لقجع أنه صرف بالفعل الأموال المخصصة لاقتناء الأغنام بصفته وزيرا منتدبا للميزانية، مشيرا إلى أنه سبق أن صرح بذلك مرتين داخل قبة البرلمان بهدف تمكين المغاربة من اقتناء الأضاحي بثمن مناسب.
وفي المقابل، اعترف وزير الميزانية بأن هذه العملية لم تحقق النتائج المرجوة منها، مضيفا أن “كل ما تم، لم يحقق الغرض منه، وقلت ذلك في البرلمان وأؤكد ذلك اليوم.. علينا تصحيح وتغيير المسار”.
وفي غضون ذلك، شدد القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة على أن حزبه لم يقود الحكومة يوما، داعيا المواطنين والمتتبعين إلى محاسبة الحزب بناء على “الوثيقة والعقد الذي سيربطه مع المواطنين”، في إشارة منه إلى برنامج الانتخابي للحزب.
برنامج “كوكوت مينوت”
وفي رده على تصريحات الوزير المنتدب المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن السعدي، الذي وصف برنامج “البام” الانتخابي بـ “كوكوت مينوت”، قال لقجع إن هذا البرنامج “ليس كوكوت مينوت، بل هو عصارة تفكير واجتهاد لأطر الحزب استغرقت فترة زمنية طويلة لصياغة أفكاره”، متسائلا بنبرة استنكار: “هل نحن في مطبخ؟”.
وأوضح المتحدث أن “كوكوت مينوت هي التي تديرها مكاتب الدراسات؛ تحضر وصفة صالحة لكل بلد، الصين أو الهند أو المغرب، وحينما يتقاضون أموالا يغيرون فقط اسم البلد”
وعلى صعيد آخر، شدد فوزي لقجع على أن الانتخابات بحد ذاتها “لا تهمه لأنه لم يتقدم للترشح”، بل ما يهمه بالدرجة الأولى “هو مصلحة البلد”، منتقدا بشدة وضعية قطاع التعليم، إذ استحضر نتائج البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ «PISA 2025»، التي رصدت تراجعا ملحوظا في أداء التلاميذ المغاربة البالغين 15 سنة مقارنة بدورة 2022.
وتساءل في هذا السياق، “هل هذا التعليم لايتطلب إصلاحا؟”، مضيفا أن “المدرسة تفرز لنا 300 ألف شاب يخرج إلى الشارع”، بحيث أشار إلى أن الجيل المعني بتنظيم استحقاقات مونديال 2030 هو نفسه الذي يدرس اليوم في هذه المدارس.
ولم يتوانَ الوافد الجديد على حزب “الجرار” عن توجيه انتقادات حادة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية، مستحضرا وفاة ست نساء أثناء الولادة خلال شهر واحد بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
ودعا المسؤول الحزبي في هذا الصدد، إلى ضرورة العناية بالعنصر البشري من أطباء وممرضين، مشددا على أن الصحة ليست مجرد بناء مبانٍ، بل هي طبيب يعمل وممرض يلقى الرعاية اللازمة.
وأكد أن أولوية عمله تتمثل في استعادة ثقة الشباب ومنحهم فرص النجاح مهما كانت الظروف، مبرزا أن الشباب المغربي أثبت كفاءته وقدرته على التألق في مختلف الميادين، من كرة القدم وصولا إلى الابتكارات والاختراعات
وفي غضون ذلك، أوضح فوزي لقجع أنه اختار مدينة الدار البيضاء محطة لانطلاق الحملة الانتخابية لحزبه نظرا للمكانة السياسية والاقتصادية للمدينة، معلنا بالمناسبة دعمه لنجوى كوكوس وكيلة لائحة “البام” بدائرة أنفا.
“لعنة الله على الكاذبين”.. لقجع يعيد فتح ملف “الفراقشية” ويؤكد أن الدعم لم يحقق الغرض منه صوت المغرب.
مشاهدة ldquo لعنة الله على الكاذبين rdquo لقجع يعيد فتح ملف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعنة الله على الكاذبين لقجع يعيد فتح ملف الفراقشية ويؤكد أن الدعم لم يحقق الغرض منه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “لعنة الله على الكاذبين”.. لقجع يعيد فتح ملف “الفراقشية” ويؤكد أن الدعم لم يحقق الغرض منه.
في الموقع ايضا :
- شبكة CBS الأمريكية: 8 طائرات من طراز F15 تضررت جراء القصف الإيراني على القاعدة الأمريكية في الأردن أول أمس عاجل
- الكويت تمنح 8700 فلسطيني مهلة ثلاثة شهور.. "من وثيقة إلى جواز"
- جائزة إسبانيا الكبرى: أنتونيلي يواجه تحديا جديدا بعد انتصاره المثير في مونتسا