يتجع النفط لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية من منتصف يوليو الماضي (2026)، حيث ارتفعت الأسعار على أساس أسبوعي بنحو 13 بالمئة، في ظل تفاقم الهجمات المتزايدة على طرق الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات.
وقد ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة كاسرة حاجز المئة دولار، حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار أو بواحد في المئة إلى 108.68 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ00:45 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95 سنتًا أو بواحد في المئة أيضًا إلى 103.45 دولار للبرميل. وقفز المؤشران بأكثر من ستة بالمئة أمس الخميس.
وخفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميًا، وفقًا لنسخة من تقريرها الشهري، في خامس تعديل على التوالي بالخفض.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ربما تقصف بيكاكس ماونتن في إيران الواقع بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، وتوقع انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ويتوقع المحللون أنه مع تصاعد الأحداث، وإظهار إيران استعدادها لتوسيع نطاق هذا الصراع، وإطالة أمده قدر الإمكان، تزداد احتمالية أن يعيد خام غرب تكساس الوسيط اختبار أعلى مستوى له عند 119.48 دولار الذي سجله في أوائل مارس الماضي.
مشاهدة مع تصاع د الاضطرابات بالشرق الأوسط وإطالة أمد الصراع النفط فوق الـ100 دولار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع تصاع د الاضطرابات بالشرق الأوسط وإطالة أمد الصراع النفط فوق الـ100 دولار ويتجه لأكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو 2026 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الجزيرة اونلاين ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مع تصاعُد الاضطرابات بالشرق الأوسط وإطالة أمد الصراع.. النفط فوق الـ100 دولار ويتجه لأكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو 2026.
في الموقع ايضا :
- «أبو ولد» و«محفظة ون كاش» تحتفيان بطفل يمني حظي بتفاعل الرأي العام لشبهه بصورة منتج «أبو ولد» وتبادران إلى تكريمه
- بتوجيه الأمير عبدالعزيز بن سعود.. مدير الأمن العام يصدر قرارات ترقية (2142) فردًا من منسوبي الأمن العام
- المملكة المغربية ترفض أن تكون أصلا تجاريا قبيل الانتخابات كما لا تقبل أن تكون كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية
