تقدم مسرحية “منطقة رمادية” تجربة مسرحية نفسية وفلسفية تنطلق من منطقة ملتبسة بين الحقيقة والوهم، وتدفع المتلقي إلى مساءلة ما يراه ويسمعه، في عمل يتقاطع فيه الواقع مع الذاكرة والهواجس الداخلية.
وتدور أحداث المسرحية داخل منزل محامٍ فقد عمله إثر قضية غيّرت مسار حياته وأدخلته في حالة من الاضطراب النفسي، قبل أن تتسع دائرة الشك داخل علاقته بزوجته، التي تتابع الملف نفسه، بعدما يبدأ في الاعتقاد بأنها تخفي عنه علاقة برجل آخر.
ومع تصاعد الأحداث، تتحول الشكوك إلى هواجس، وتتداخل الوقائع بالذكريات، كما تتشابك الشخصيات والأحداث على نحو يجعل الفصل بين الحقيقة والوهم أكثر صعوبة، ليجد المتلقي نفسه أمام عالم لا يمكن الوثوق فيه بسهولة بما يحدث أو بما تتذكره الشخصيات.
وتشتغل المسرحية على ثيمات الغيرة والفقدان والذاكرة والهشاشة النفسية، من خلال رحلة داخل عقل إنسان يحاول فهم ما يجري من حوله، فيما تصبح الحقيقة ذاتها قابلة للتأويل، ويظل السؤال مفتوحاً حول الحدود الفاصلة بين ما حدث فعلاً وما يصنعه الاضطراب داخل الذات.
حري بالذكر، أن المسرحية من تأليف شيماء المزين، وإخراج أيوب أبو النصر، فيما يتولى التشخيص كل من حنان العلام، إسماعيل العلوي ومحمد شهير.
"منطقة رمادية" تغوص في الهواجس Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة منطقة رمادية تغوص في الهواجس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منطقة رمادية تغوص في الهواجس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "منطقة رمادية" تغوص في الهواجس.
في الموقع ايضا :
- لست خائناً لكنك خائب".. هجوم ناري للوزير الأسبق الرويشان على طارق صالح بعد انسحابه المفاجئ مع وقواته من المخا
- اذاعة الاحتلال: بعد 3 أشهر من القتال.. عناصر حزب الله رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى النهاية في علي طاهر
- بالفيديو.. تصريحات فاضحة لرئيس التوجيه المعنوي السابق حصروف كشف تفاصيل الانسحابات المفاجئة وتسليم الساحل الغربي وباب المندب للحوثيين
