الحوار السوداني ..وفرص مجابهة التكالب الدولي( مقاربة لرؤية إستراتيجيةوطنية.)..!؟ ..اخبار محلية

سوداني نت - اخبار محلية

وبرغم التوقع…

▪️يبقي الحوار السوداني الذي يدور في أروقة الإنطلاق هو أحد الفرص القلائل لإنتشال الواقع السوداني المأزوم حيث ظل الخبراء في مجال إستراتيجية الأمن القومي ينادوي بأهمية بناء القواعد الإستراتيجية السودان حتي يؤسس دولة النهضة والتي تنطلق علي رؤية نافذة بتحديد الأهداف والغايات الوطنية للبلاد ورسم خارطة المصالح المرجو تحقيقها في المستقبل بوعي سياسي وقوة إنتماء وإردة وعزم بالنظر لحجم التحديات فلن نستطيع مجابهة كل أشكال التكالب الدولي في دائر الصراع الدولي الإستراتيجي إلا عبر إعتماد إسترانيجية وطنية واضحة تؤدي لإمتلاك القدرات والإمكانيات التي تجعلنا نحمي بلادنا ومواردها من عواصف الأعداء المتربصين خاصة في هذه الفترة من زمن الحرب والتي أظهرت أعداءنا الحقيقين ومعسكرهم ومملثيهم من بني جلدتنا ونحن نشهد عيانٱ مهددات أمننا الوطني والتي تهدف للتمزيق البلاد والهيمنة علي مواردنا وتدمير مستقبل أجيالنا فلابد من الإعتبار بالنماذج والتجارب وجمع كل أسباب وتداعيات الفشل الماضوي في الإدارة والحكم والسياسة فإذا لم تمتلك رؤية إسترانجية سنكون جزء من خططهم وإستراتجياتهم ونكون لقمة صائغة أمام أطماعهم ومشروعاتهم الخبيثة فنحن أمام معركة وجود من عدمه لذلك لابد من الإنتباه في زمن الغفلة قبل فوات الأوان وعندها لن ينفع الندم ولايعود خريف عام مضي وحتي البكاء علي اللبن المسكوب وتكسر جرة الماء في موسم العطش والجفاف وعندها لن نجد بلد نختلف في محاضنه وأرضه البتول فلاينفع المتحسرين نواح ولا النادمين بكاء فلاجرح لينمدل ولا هوة لتردم في دائرة المصير الوطني إلا بالرجوع والأوبة والتوبة للعقل والضمير الوطني وإعتماد منهجية ومرجعية الإستراتيجية الوطنية في السودان الإنتقالي حيث تظل الإستراتيجية الوطنية هي أن تمتلك البلاد قدرة لحماية مكاسبها ومواردها ومصالحها الحيوية )وهذا أحد مرتكزات الصراع الدولي للحفاظ علي سيادة وهوية وأمن وإستقرار الداخل الوطني بحيث يجهلها أنصاف العقول من السياسين الذين يدعون لتفكيك جغرافيا البلاد وتهشيم عظام هيكل الدولة أو أولئك الذين باعوا أنفسهم للعمالة ضد بلادهم هذه من الثوابت التي لاتعرف العاطفة والمجاملة والنزوات السياسية والشخصية فأي مساس بها بعد مخالفة وإختراق للأمن الوطني خاصة في دائرة وضع السياسات الخارجية وطبيعة العلاقات الثنائية مع الدولة الوطنية بحيث يتم تبادل المصالح في الشراكات الإقتصادية والإستثمارية وفق خارطة الإستفادة الوطنية من مخرجات تلك المكاسب بكل شفافية وتجرد وبدون محاباة أو مجاملة لدولة والسودان موعود بحجم كبير من الإستثمارات والمشروعات التشاركية في المجالات المتعددة فلابد من النظر بأهمية ماسيجني من تلك المحصلات النقدية واللوجستية فلايعقل أن يدخل المفاوض الوطني بإسم الدولة في مشروعات وشراكات يحقق الأجنبي فيها مصالحه دون الإعتبار المكاسب الوطنية للبلاد من أجل أن يحقق لنفسه أرباح ذاتية ضيقة وهنا لابد من صحوة الضمير الوطني المفاوضين بمختلف مواقعهم الوظيفية في الدولة فليس هناك قدسية لإتفاقيات أو أي برتكولات ثنائية في دوائر المصالح الإستراتيجية للدولة فكل شئ قابل للمراجعات والتدقيق قبل المصداقية أو بعد الإجازة لتلك المشروعات هكذا تدير الدول مصالحها الإستراتيجية لأنها معنية مباشرة بحقوق الأجيال القادمة وإصلاح الراهن الإقتصادي للبلاد ولكن حالنا الأن موسومة لتصغير كل شئ حتي سيادتنا الوطنية في سيولة الواقع السياسي والأمني وندعو كل السودانيين الحادبين علي الوطنية أن ينتبهوا لإستباحت هذه الثوابت الوطنية والتي تحفظها بالكلية وجود إستراتيجية وطنية شاملة في كل مجالات الهيكل الحيوي للدولة حتي لاتصبح محددات الأمن القومي السوداني تدق أجراس الفناء والإنهيار لدولة كانت هنا إسمها السودان وبهذه المعايير نراه علي مقربة من التحقق إن لم ننتبه وسوف تذكرون ما أقول لكم ولوبعد حين…!!؟؟

    الحوار السوداني ..وفرص مجابهة التكالب الدولي( مقاربة لرؤية إستراتيجيةوطنية.)..!؟ سوداني نت.

    مشاهدة الحوار السوداني وفرص مجابهة التكالب الدولي مقاربة لرؤية إستراتيجيةوطنية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحوار السوداني وفرص مجابهة التكالب الدولي مقاربة لرؤية إستراتيجيةوطنية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سوداني نت ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحوار السوداني ..وفرص مجابهة التكالب الدولي( مقاربة لرؤية إستراتيجيةوطنية.)..!؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار