وجدت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم مديونة نفسها أمام سيل من الاتصالات والشكايات التي يزعم أصحابها تعرض مناضلين ومتعاطفين مع الحزب لاعتداءات ومضايقات من طرف محسوبين على أحزاب منافسة، في وقت أثارت فيه كثافة هذه البلاغات ارتباكاً داخل التنظيم الإقليمي، بعدما تبين لمسؤول مكلف بتلقيها أن جزءاً منها يفتقر، بحسب تقديره، إلى معطيات جدية تدعم ما يرويه أصحابها.
وكشفت مصادر مسؤولة داخل “حزب الحمامة” أن الشكايات توالت من عدد من جماعات إقليم مديونة، وتضمنت ادعاءات بالتعرض لعنف لفظي وأحيانا جسدي خلال أجواء الحملة الانتخابية، الأمر الذي وضع المسؤول المكلف بالتنسيق بين مناضلي الحزب ومرشحه للانتخابات التشريعية أمام مهمة قال إنه لم يسبق له أن اضطلع بها، خصوصاً أمام العدد الكبير من المكالمات التي أصبح يتوصل بها.
منسق إقليمي أمام سيل من الاتصالات
وحسب المعطيات التي توصل إليها الموقع، فإن المسؤول الحزبي المعني عبر عن تذمره من الطريقة التي أصبحت بها الشكايات تتقاطر عليه، مؤكدا أنه وجد نفسه مطالبا بالتعامل مع روايات متعددة تتحدث عن احتكاكات واعتداءات مفترضة، دون أن تتوفر لديه، في عدد منها، العناصر الكافية لتحديد حقيقة ما وقع أو طبيعة المسؤوليات المترتبة عنه.
وأمام هذه الوضعية، قرر المسؤول نقل ما توصل به إلى المسؤولين الحزبيين على المستويين الإقليمي والجهوي، بعدما اعتبر أن تدبير هذا الحجم من الادعاءات يتجاوز المهمة التنظيمية التي أوكلت إليه، ويحتاج إلى التعامل مع كل حالة على حدة بدل الاكتفاء بما يرد عبر الاتصالات الهاتفية.
“فقاعات صابون” وحسابات شخصية
لكن المفاجأة، وفق المصدر نفسه، جاءت بعد تدقيقه في مضمون عدد من الاتصالات، إذ خلص إلى أن بعض ما يرد عليه لا يعدو، حسب وصفه، أن يكون “فقاعات صابون”، معتبراً أن بعض المتصلين يحاولون تضخيم احتكاكات عادية أو تقديم أنفسهم في صورة ضحايا للعنف الانتخابي بحثاً عن مكاسب شخصية أو حزبية.
وأضاف أن بعض أصحاب هذه الشكايات يسعون، في تقديره، إلى الظهور أمام قيادة الحزب بمظهر المناضلين الأكثر حضوراً وشراسة في الدفاع عن “الحمامة”، بما قد يمنحهم موقعاً أفضل داخل التنظيم أو يفتح أمامهم باب المطالبة بما يعتبرونه “جبراً للضرر”، رغم عدم ثبوت تعرضهم فعلياً لما يدعونه.
هل تحولت “المظلومية” إلى ورقة انتخابية؟
وفي المقابل، ترى مصادر إقليمية متتبعة للحملة أن كثافة الحديث عن تعرض مناضلي التجمع للاعتداءات بدأت تثير تساؤلات بشأن الطريقة التي يقدم بها الحزب نفسه داخل الإقليم، وما إذا كانت رواية “المناضل المستهدف” تتحول تدريجيا إلى جزء من الخطاب الانتخابي في مواجهة المنافسين.
وتعتبر المصادر ذاتها أن تصوير أتباع “الحمامة” باعتبارهم الطرف المسالم الذي يتعرض باستمرار للعنف اللفظي والجسدي، مقابل وضع بقية المنافسين في موقع المعتدي، قد يخدم سياسياً محاولة استمالة تعاطف الناخبين وتقديم الحزب باعتباره ضحية لممارسات خصومه.
وبين شكايات تتحدث عن اعتداءات انتخابية، ومسؤول حزبي يشكك بنفسه في جدية جزء منها، يجد التجمع الوطني للأحرار بمديونة نفسه أمام وضع غير مريح؛ فإما أن تكون الوقائع المبلغ عنها جدية وتستوجب توثيقها وسلوك المساطر القانونية بشأنها، أو أن تتحول كثرة الادعاءات غير المدعمة إلى عبء على الحزب نفسه وتضع صدقية خطاب “الاستهداف” أمام امتحان خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
المقالة شكايات العنف تربك حملة “الحمامة” بمديونة.. ومنسق حزبي يشكك في بعضها نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة شكايات العنف تربك حملة ldquo الحمامة rdquo بمديونة ومنسق حزبي يشكك في بعضها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شكايات العنف تربك حملة الحمامة بمديونة ومنسق حزبي يشكك في بعضها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شكايات العنف تربك حملة “الحمامة” بمديونة.. ومنسق حزبي يشكك في بعضها.
في الموقع ايضا :
- الكويت: أمن السعودية جزءٌ لا يتجزأ من أمننا وأمن دول الخليج
- طعون انتخابية قد تنهي حلم ترؤس البام للحكومة
- «واس»: ولي العهد السعودي يتوجه لمصر في زيارة عمل.. بناءً على توجيه خادم الحرمين