في سياق احتدام الصراع بين المكونات الحزبية بحثا عن عدد أكبر من أصوات الناخبين، قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 23 شتنبر 2026، يلجأ بعض السياسيين إلى “استغلال” ملفات اجتماعية ومجالية راكم حولها السكان في جهة سوس ماسة سنوات من الاحتجاج والنضال.
ومن بين أبرز هذه الملفات، تبرز «معركة الأرض والثروة»، بما تحمله من أبعاد اجتماعية واقتصادية وحقوقية وثقافية، وما تثيره من حساسية لدى سكان عدد من مناطق سوس ماسة.
وبينما تتنافس الأحزاب على أصوات الناخبين، أكدت «تنسيقية أكال» أنها «لا تدخل في أي حملة انتخابية، ولا تدعو الساكنة إلى التصويت لفائدة أي جهة»، مبرزة أنها «لا تدعم ولا تزكي ولا ترشح أي حزب أو لائحة أو مرشح».
معركة الأرض والثروة..
وفي هذا الإطار، شددت التنسيقية في بيان، توصلت صحيفة «صوت المغرب» بنسخة منه، على أنها «لا تختزل نضالات الساكنة في صناديق الاقتراع، ولا تقبل أن تتحول قضية الأرض إلى مطية انتخابية أو سلعة سياسية أو وسيلة لاستمالة الأصوات».
وأبرزت التنسيقية أن «معركة الأرض والثروة أكبر من الانتخابات، وأبقى من الأشخاص، وأعمق من الحسابات الحزبية».
وأوضح حمو الحسناوي، ناطق باسم تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، أن «هناك العديد من المرشحين الذين يقدمون أنفسهم كمناضلين داخل تنسيقية أكال، بمناطق تيزنيت وأشتوكن أيت بها».
وأضاف الحسناوي، في تصريح لصحيفة «صوت المغرب»، أن «هناك تيارا داخل التنسيقية، تابع لحزب سياسي، وحاول في وقت سابق نسفها، وبعدما فشل في ذلك، أقدم على إنشاء صفحات على “الفيسبوك” ويروج لأحزاب سياسية»، وفق تعبيره.
قضية شعب وذاكرة..
وبحسب التنسيقية، فإن قضية الأرض والثروة تظل قضية شعب وذاكرة ونضال، وليست شعارا موسميا ولا مطلبا مستحدثا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وأكدت أنها لا تقبل أن تتحول القضية إلى ورقة انتخابية تُستعمل عند الحاجة، ولا إلى مطية لاستمالة أصوات الساكنة أو تحقيق طموحات سياسية وشخصية، مشددة على أن «استقلاليتها عن الأحزاب والتيارات والمرشحين مبدأ ثابت وخط أحمر».
ودعت المواطنين إلى الاطلاع على برامج الأحزاب المشاركة في الانتخابات، معتبرة أنهم «سيكتشفون بأنفسهم أنها لم تجعل قضية الأرض والثروة قضية محورية، ولم تستغل هذه المحطة لتقديم ما يمكن اعتباره مصالحة سياسية مع الساكنة»، وفق تعبير البيان.
وترى التنسيقية أن الأحزاب لم تول الاهتمام لقضية الأرض والثروة، ولم تطرح، بحسب البيان، وعودا واضحة لـ«معالجة تبعات مواقفها ومسؤولياتها في تشريع وأجرأة قوانين استعمارية ومراسيم وزارية تُوظف في انتهاك حقوق الساكنة الأصلية والاستيلاء على أراضيها بطرق ملتوية وغير دستورية، ناهيك عن حمايتها لمنظومة الرعي “الريعي” التي تستهدف مجالاتها وأراضيها».
وفي هذا الصدد، خلصت «أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة» إلى «رفض بشكل قاطع استعمال اسمها أو شعارها أو تاريخها النضالي أو قضايا الساكنة لخدمة أي طموح انتخابي أو شخصي».
قبيل انتخابات.. “أكال” ترفض تحويل “الأرض والثروة” إلى ورقة انتخابية صوت المغرب.
مشاهدة قبيل انتخابات ldquo أكال rdquo ترفض تحويل ldquo الأرض والثروة rdquo إلى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبيل انتخابات أكال ترفض تحويل الأرض والثروة إلى ورقة انتخابية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قبيل انتخابات.. “أكال” ترفض تحويل “الأرض والثروة” إلى ورقة انتخابية.
في الموقع ايضا :
- مباشر: السعودية تتهم الحوثيين بمحاولة استهداف مكة بمسيرة والجماعة تنفي
- فيلم سويدي يكشف تفاصيل مثيرة عن الإيقاع بـ"جزار التضامن" أمجد يوسف
- مدير عام مؤسسة المياه بساحل حضرموت يبحث مع «العون المباشر وقطرات للتنمية» تنفيذ مشروع حفر آبار جديدة في حقلي ثلة والشروج