J-10CE الصينية تحصل على عميل جديد وتتفوق على Su-30SM الروسية ...لبنان

بتوقيت بيروت_ beiruttime - اخبار عربية

وتُقدّر تكلفة المقاتلة J-10CE بنحو 40 إلى 50 مليون دولار، مقابل نحو 50 إلى 60 مليون دولار للمقاتلة الروسية Su-30 وفق التقديرات التي نقلها الموقع.

وبناءً على هذه التقديرات، يمكن أن يصل فارق السعر إلى نحو 10 ملايين دولار للمقاتلة الواحدة، ما يعني أن شراء 6 مقاتلات قد يحقق وفراً نظريًا يقارب 60 مليون دولار مقارنة بالحد الأعلى للتقديرات المستخدمة للمقاتلة الروسية. ومع ذلك، فإن القيمة الفعلية للعقد الأوزبكي لم تُعلن رسميًا، كما أن تكلفة الصفقة النهائية تعتمد على التجهيزات والأسلحة والتدريب والدعم اللوجستي.

    وأشار رامازانوف كذلك إلى أن حزم الدعم اللوجستي الصينية المخصصة لتشغيل وصيانة المقاتلات يمكن أن تسهم، وفق تقديراته، في خفض تكاليف دورة الحياة الإجمالية بنسبة تتراوح بين 30 و40%.

    ويأتي اختيار J-10CE في إطار توجه متزايد نحو المقاتلات الصينية في أسواق التصدير، حيث تقدم الصين مقاتلات متعددة المهام تجمع بين قدرات قتالية حديثة وتكلفة شراء وتشغيل يُنظر إليها على أنها أقل من بعض البدائل الروسية الثقيلة.

    اهتمام عالمي متزايد بالمقاتلات الصينية

    مقاتلة الشبح الصينية J-35

    تشهد المقاتلات الصينية حضورًا متزايدًا في النقاشات الدولية المتعلقة بسوق الطائرات القتالية، بعدما انتقلت بكين خلال السنوات الأخيرة من التركيز على تلبية احتياجات قواتها المسلحة إلى توسيع عروضها التصديرية، خصوصًا في مجال المقاتلات متعددة المهام وطائرات الإنذار المبكر والطائرات الشبحية.

    ويبرز طراز J-10CE باعتباره أحد أهم المنتجات الصينية المطروحة للتصدير، إلى جانب J-35 التي تمثل توجه الصين نحو دخول سوق مقاتلات الجيل الخامس. وقد ساهمت مشاركة الطائرات الصينية في التدريبات والمعارض والفعاليات الجوية الدولية في زيادة الاهتمام بها، بينما لا تزال بعض التقارير المتعلقة بصفقات جديدة في مرحلة المفاوضات أو التكهنات ولم تتحول إلى عقود معلنة.

    وتبرز مصر ضمن أبرز الدول التي ارتبط اسمها خلال عام 2026 بتقارير حول إمكانية الحصول على مقاتلات صينية. فقد تحدثت تقارير إعلامية عن اهتمام القاهرة بمقاتلات J-10CE، إلى جانب المقاتلة الشبحية J-35، بل وذهبت بعض التقارير إلى الحديث عن سيناريو يشمل 40 مقاتلة J-10CE و24 مقاتلة J-35. إلا أن هذه الأرقام لا تزال ضمن نطاق التقارير غير المؤكدة، ولم يُعلن رسميًا عن توقيع عقد بهذا الحجم بين القاهرة وبكين.

    ويكتسب الخيار الصيني أهمية خاصة بالنسبة لمصر بسبب تنوع مصادر تسليح قواتها الجوية، التي تضم مقاتلات أمريكية وفرنسية وروسية، ما يجعل أي إضافة صينية محتملة امتدادًا لسياسة تنويع الموردين. كما أن دخول J-35 إلى السوق التصديرية قد يفتح أمام القاهرة، في حال حصولها عليها، إمكانية الوصول إلى مقاتلة شبحية صينية، وهو مجال محدود الخيارات بالنسبة لعدد من الدول التي لا تستطيع أو لا ترغب في الحصول على مقاتلات غربية من الجيل الخامس.

    أما الجزائر، فقد برز اسمها بصورة أكثر ارتباطًا بالمقاتلة J-10CE خلال الأشهر الأخيرة. فقد تحدثت عدة مصادر دفاعية عن مفاوضات محتملة مع الصين للحصول على مقاتلات من هذا الطراز، مع تقارير تتحدث عن أعداد تتراوح بين 30 و40 مقاتلة، بالتوازي مع اهتمام بطائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي KJ-500. ولا تزال هذه المعلومات غير مؤكدة رسميًا من الجزائر أو الصين.

    J-10CE. لقطة شاشة من فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي

    وفي يونيو/حزيران 2026، تحدثت تحليلات دفاعية عن احتمال بحث الجزائر شراء نحو 40 مقاتلة J-10 إضافة إلى أربع أو خمس طائرات KJ-500، مع التأكيد على أن بكين لم تؤكد هذه المعلومات. وفي حال تحقق مثل هذا التوجه، فسيكون لافتًا بالنسبة للقوات الجوية الجزائرية التي اعتمدت تاريخيًا بصورة أساسية على المقاتلات الروسية.

    وتقدم J-10CE نفسها كواحدة من أهم أدوات الصين في سوق التصدير، إذ تعتمد على تصميم أحادي المحرك ينتمي إلى فئة المقاتلات متعددة المهام، مع رادار حديث وقدرات اشتباك خارج مدى الرؤية وتسليح جو-جو بعيد المدى، بينما تمثل J-35 فئة مختلفة تمامًا، باعتبارها مقاتلة شبحية مصممة لمهام التفوق الجوي والهجوم.

    ولا يقتصر الاهتمام بالمقاتلات الصينية على مصر والجزائر، إذ تظهر الطائرات الصينية بصورة متزايدة في النقاشات الدفاعية المتعلقة بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. كما أن نجاح الصين في تصدير J-10CE إلى باكستان منحها مستخدمًا أجنبيًا فعليًا لهذا الطراز، وهو ما يوفر للطائرة سجلًا تشغيليًا خارج الصين ويعزز حضورها في سوق التصدير.

    ويأتي ذلك في وقت تتنافس فيه الصين مع روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وأوروبا على أسواق المقاتلات، حيث لم تعد المنافسة تعتمد فقط على أداء الطائرة، بل تشمل السعر، وتوافر الذخائر، ونقل التكنولوجيا، والدعم اللوجستي، وسرعة التسليم، وشروط التمويل والتعاون الصناعي.

    وبالنسبة إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، قد يكون عامل تنويع مصادر التسليح أحد العناصر المهمة في دراسة الخيارات الصينية، خصوصًا بالنسبة للدول التي تمتلك بالفعل أساطيل متنوعة أو تسعى إلى تقليل الاعتماد على مورد واحد.

    ما هو رد فعلك؟

    نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    المنشور التالي

    العودة إلى الأعلى

    المصدر: www.defense-arabic.com

    مشاهدة j 10ce الصينية تحصل على عميل جديد وتتفوق على su 30sm الروسية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ j 10ce الصينية تحصل على عميل جديد وتتفوق على su 30sm الروسية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، J-10CE الصينية تحصل على عميل جديد وتتفوق على Su-30SM الروسية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار