يحذر بعض الباحثين من أن الذكاء الاصطناعي قد يُستخدم لشن هجمات بأسلحة بيولوجية أو إشعال حروب عالمية بالطائرات المسيّرة، بل وربما تفجير أسلحة نووية. كما قد يؤدي إلى تدمير المجتمع البشري بطريقة تدريجية، إذا استحوذت أنظمته على الموارد الاقتصادية في العالم وحرمت البشر من الغذاء أو السكن أو الأدوية. وتزايدت هذه المخاوف هذا الأسبوع بعدما استقال باحث من شركة “أنثروبيك”، محذرا من أن شركته وغيرها تعمل على تطوير آلات فائقة الذكاء قد يعجز البشر عن السيطرة عليها. ويرى بعض خبراء الذكاء الاصطناعي أن الخطر قد يظهر على المدى القصير، إذ يمكن لأشخاص غير متخصصين وذوي نوايا خبيثة استخدام التكنولوجيا لصنع فيروسات أو مواد سامة تسبب أمراضا ووفيات على نطاق واسع. وفي هذا السياق، أعلنت “أنثروبيك” أنها أحبطت عدة محاولات لعلماء كانوا يجرون أبحاثا يمكن أن تقود إلى تطوير أسلحة بيولوجية. أما على المدى الطويل، فيحذر الباحثون من منح أنظمة الذكاء الاصطناعي مزيدا من الاستقلالية وربطها بالإنترنت والبنية التحتية الحيوية، مثل شبكات الكهرباء وأسواق الأسهم والأسلحة العسكرية. فهم يخشون أن تؤدي هذه الأنظمة، بعد ربطها بهذه القطاعات، إلى مشكلات غير متوقعة. وفي الوقت الحالي، تستطيع شركات مثل “أوبن إيه آي” إيقاف أنظمتها عندما تخرج عن السيطرة، لكن بعض الخبراء يخشون من أن تقاوم الأنظمة المستقبلية محاولات إيقافها.
الخطر ما زال افتراضيا رغم هذه المخاوف، يؤكد بعض العلماء أن البشرية لا تزال بعيدة جدا عن سيناريو خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة وقتله ملايين الأشخاص. وقال أورين إتزيوني، الأستاذ في جامعة واشنطن والرئيس التنفيذي المؤسس لمعهد ألين للذكاء الاصطناعي، إنه إذا اضطر للاختيار بين الخوف من أن يهرب ذكاء اصطناعي من المختبر ويقتل ملايين البشر، وأن يهرب فيروس ويتسبب في الوفيات نفسها، فإن الفيروس هو الخطر الحقيقي بالنسبة إليه.
الذكاء الاصطناعي ليس الخطر الوحيد ويشير العلماء وخبراء السياسات العامة إلى أن البشرية تواجه مجموعة واسعة من المخاطر الوجودية، من بينها الكويكبات، والأوبئة، والحرب النووية الحرارية، وتغير المناخ، والانهيار البيئي، واحتمال حدوث عصر جليدي مفاجئ، إضافة إلى كتل المواد المتوهجة التي تقذفها الشمس. ويرى جيمس ك. هاميت، مدير مركز هارفارد لتحليل المخاطر، أن البشر يميلون إلى تقبل المخاطر التي اعتادوا عليها والخوف من المخاطر المستجدة. وضرب مثالا بالطائرات والسيارات، قائلا إن الناس ينظرون إلى الطيران باعتباره أكثر خطورة من السيارات، رغم أن الواقع مختلف. أما الذكاء الاصطناعي، فكونه تكنولوجيا غير مفهومة بالكامل ولا يشعر الناس بأنهم يسيطرون عليها، يجعله مصدر قلق اجتماعي كبير. حتى الجمرة الخبيثة قد تهدد البشرية الذكاء الاصطناعي ليس الخطر الوحيد الذي يمكن أن يقضي على البشر، فحتى “الجمرة الخبيثة” تحمل هذا الاحتمال. وعُرفت الجمرة الخبيثة (مرض بكتيري خطير) منذ فترة، لكنها أصبحت لاحقا، وفق بعض التقارير، من الأسلحة المفضلة لدى دول تطور برامج للأسلحة البيولوجية. ويعرف العلماء منذ فترة طويلة أن غالونا واحدا منها، إذا جرى توزيعه بالطريقة المناسبة، يمكن أن يقضي على حياة البشر على الأرض.
هل يقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية جمعاء ؟ first appeared on جريدة الحرية التونسية.
مشاهدة هل يقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية جمعاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية جمعاء قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الحرية التونسية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية جمعاء ؟.
في الموقع ايضا :
- عاجل وبالفيديو / في أقل من ساعة بملحمة ميدانية خاطفة.. القوات المسلحة وقبائل الصبيحة يستعيدون جبل نمان
- أول استهداف للعاصمة السعودية.. أصوات انفجارات في الرياض بعد إنذار من "هجوم معاد"
- بث مباشر.. شاهد مباراة توتنهام هوتسبير أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي