فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

في قاعة داخل مجمع ملحق بمصلى طهران الكبير، تشاهد فتيات الروبوتات التي صممنها وهي تلعب كرة القدم، خلال فعالية تسلط الضوء على طموحات إيران في مجال التقنيات الناشئة رغم العقوبات المفروضة عليها.

منذ بضعة أشهر فقط، استقبل المصلى مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في 28 فبراير في أولى الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط.

    وتعاني إيران جراء عقود من العقوبات، وقد أدت الحرب إلى زيادة عزلتها مع إعلان واشنطن عزمها “خنق” اقتصادها.

    لكن رغم الصعوبات، يرغب المشاركون في فعالية “روبوكاب إيران أوبن” التي أقيمت هذا الأسبوع في طهران، وهم أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم عشر سنوات، في تعزيز دور بلادهم في مجال التكنولوجيا.

    وشهدت المنافسة أيضا مواجهات بين فرق من الفتيات وفرق من الفتيان، في بلد يحظر الاختلاط في المؤسسات التعليمية.

    إلينا رضوانيان، التي تبلغ من العمر 15 عاما، قالت لوكالة فرانس برس إن “طموحي هو دراسة الروبوتات في الجامعة والمشاركة في مسابقات دولية”.

    تجيد الفتاة البرمجة، وقد عملت لمدة عامين على تصميم الآلات مع أربعة من زملائها في الفصل.

    وبينما يتابع الجمهور المباراة بحماسة، تقف إلينا وزميلاتها حول طاولة تُستخدم ملعبا مصغّرا، وتتجه أنظارهن نحو الروبوتات الصغيرة ذات العجلات الأربع وهي تتنافس حول الكرة. لالتقاط الكرة والتحرك ومحاولة الفوز بالمباراة التي تستغرق عشرين دقيقة، لا توجد أجهزة تحكم عن بُعد ولا تدخل بشري؛ بل تعتمد الآلات على البرمجة والمكونات التي تضمن لها استقلالية تامة.

    مستشعرات وخوارزميات

    أوضح فرحان دائمي (24 عاما)، وهو أحد الحكام وشغوف بالروبوتات منذ طفولته، قائلا: “تستخدم بعض الأجهزة مستشعرات لرصد الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الكرات؛ بينما تُزوَّد أجهزة أخرى (أكثر تطورا) بكاميرات وتستخدم خوارزميات لمعالجة الصور من أجل رصد الكرة”.

    تُخرِّج إيران، التي تُنظَّم فيها مسابقات الروبوتات منذ عقود، أكثر من 200 ألف مهندس سنويا وفق تقديرات مختلفة؛ غير أنها تعاني هجرة كثيفة لخريجي الجامعات إلى الخارج.

    تستثمر طهران مبالغ طائلة في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة، وتعمل على تنمية مواهب المستقبل من خلال مسابقات بين المدارس.

    في دورتها العشرين، جمعت هذه المسابقة السنوية للروبوتات ألفين من المتحمسين موزعين على 400 فريق، وفق المنظمين.

    ويأمل المشاركون في لفت الأنظار للحصول على دعم من “منظمة النخبة”؛ وهي هيئة حكومية تتولى رعاية المواهب الشابة النابغة.

    احتل فريق إلينا المركز الثالث في فئته. وتتمنى زميلتها أوينا مالكي أن “تشارك المزيد من الفتيات (في هذه المسابقات)، وربما، من يدري، قد يتفوقن على الفتيان” الذين يشكلون الغالبية في مجال الروبوتات.

    فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فتيات إيرانيات مستشعرات وخوارزميات.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار