أشهر الأسلحة الأميركية والبريطانية في الترسانات العسكرية الحديثة ...السعودية

السعودية برس - اخبار عربية

تحتل الولايات المتحدة وبريطانيا موقعاً بارزاً في صناعة الأسلحة عالمياً، إذ تمتلك كل منهما منظومات قتالية باتت أسماؤها معروفة على نطاق واسع في وسائل الإعلام وتقارير أخبار الدفاع. وتتوزع هذه الأسلحة بين مقاتلات جوية ودبابات وأنظمة دفاع جوي وحاملات طائرات وغواصات، إضافة إلى بنية تحتية حديثة للاتصالات العسكرية باتت جزءاً لا يتجزأ من العمليات المعاصرة. وفيما يلي إطلالة عامة على أبرز هذه الأنظمة كما تناولتها التغطيات الإعلامية، من دون الخوض في تفاصيل تقنية أو تشغيلية.

أبرز الأسلحة الأميركية

تشتهر الولايات المتحدة بامتلاكها واحدة من أكبر الترسانات العسكرية في العالم، وتتصدر شركاتها الدفاعية الكبرى قوائم مصنعي السلاح عالمياً. وتُعرف بعض الأنظمة الأميركية بأنها الأكثر انتشاراً واستخداماً لدى حلفاء واشنطن في مناطق مختلفة من العالم.

    ومن أبرز هذه الأنظمة:

    المقاتلات متعددة المهام مثل إف-15 وإف-16، وهي من أكثر الطائرات المقاتلة انتشاراً لدى عدد كبير من الدول الحليفة للولايات المتحدة. المقاتلة الشبحية إف-35، التي تُعرض عادة كأحد أحدث أجيال المقاتلات الأميركية. دبابة أبرامز القتالية الرئيسية، التي تستخدمها القوات البرية الأميركية ودول حليفة عدة. منظومة باتريوت للدفاع الجوي، والتي تحظى بتغطية إعلامية واسعة كلما جرى الحديث عن الدفاعات الجوية لدى الحلفاء. حاملات الطائرات من طراز نيميتز وفورد، التي تشكل عماد الوجود البحري الأميركي حول العالم.

    وتحظى هذه الأنظمة بتغطية متكررة في وسائل الإعلام المتخصصة، خصوصاً عند الحديث عن صفقات تسليح أو مناورات عسكرية مشتركة بين واشنطن وحلفائها.

    المقاتلة إف-16 كمثال بارز

    من بين هذه الأنظمة، تحظى المقاتلة الأميركية F-16 باهتمام إعلامي متكرر نظراً لانتشارها الواسع لدى عشرات الجيوش حول العالم منذ عقود، وهو ما يجعلها من أكثر المقاتلات ظهوراً في التقارير الدفاعية المتعلقة بالتحديث العسكري والتعاون الأمني بين الدول.

    أبرز الأسلحة البريطانية

    تمتلك بريطانيا بدورها صناعة دفاعية عريقة، وتشارك في تطوير أنظمة قتالية مشتركة مع شركاء أوروبيين، إلى جانب برامج وطنية خالصة.

    ومن أبرز الأنظمة المرتبطة بالسلاح البريطاني:

    مقاتلة تايفون، التي تشارك في تطويرها وتشغيلها المملكة المتحدة إلى جانب دول أوروبية أخرى. صاروخ ستورم شادو الجوي بعيد المدى، الذي تكرر ذكره في التغطيات المتعلقة بالقدرات الصاروخية البريطانية. الغواصات النووية من طراز فانغارد، الحاملة لمنظومة الردع النووي “ترايدنت”. حاملات الطائرات من طراز الملكة إليزابيث، التي تمثل ركيزة القوة البحرية البريطانية الحديثة.

    وتشترك هذه الأنظمة في كونها جزءاً من التزامات بريطانيا الدفاعية ضمن حلف الناتو، وتحظى بمتابعة إعلامية منتظمة كلما جرى الإعلان عن تحديثات في الميزانيات أو الشراكات الدفاعية.

    شراكة دفاعية طويلة الأمد

    تربط واشنطن ولندن علاقة دفاعية وثيقة يمتد تاريخها لعقود، وتتجلى هذه الشراكة في برامج تطوير مشتركة، وتبادل معدات، وتنسيق عملياتي ضمن تحالفات دولية عدة. ولذلك كثيراً ما تظهر الأسلحة الأميركية والبريطانية معاً في التقارير المتعلقة بالمناورات المشتركة أو بالمساهمات الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي، ما يجعل الحديث عن أسلحة البلدين مرتبطاً في كثير من الأحيان بسياق التعاون الأمني بينهما وليس فقط بقدرات كل دولة على حدة.

    البنية التحتية الحديثة للاتصالات العسكرية

    إلى جانب المنصات القتالية التقليدية، باتت البنية التحتية للاتصالات جزءاً مهماً من النقاش حول القدرات الدفاعية الحديثة. فقد أظهرت تقارير إعلامية أن بريطانيا أنفقت نحو 40 مليون دولار على خدمات الأقمار الصناعية التي تقدمها شركة سبيس إكس، عبر خدمتي “ستارلينك” و”ستارشيلد”، ما جعلها أول دولة غير الولايات المتحدة تعترف علناً باعتمادها خدمة “ستارشيلد” المخصصة للاستخدامات الحكومية والأمنية.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلامية، تمتلك وزارة الدفاع البريطانية نحو 1000 محطة لخدمة “ستارشيلد” ونحو 500 محطة لخدمة “ستارلينك”، وسط تقارير عن أن كلفة “ستارشيلد” تفوق كلفة “ستارلينك” التقليدية. ويأتي هذا التوجه في وقت تبحث فيه دول أوروبية عن تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، وسط نقاش متجدد حول مدى الاعتماد على بنية تحتية أمنية تديرها شركات أميركية.

    وتشير هذه التطورات إلى أن مفهوم “السلاح” في التغطيات الدفاعية المعاصرة لم يعد مقتصراً على المنصات القتالية التقليدية من طائرات ودبابات وسفن، بل بات يشمل أيضاً شبكات الاتصالات والأقمار الصناعية التي تدعم عمل هذه المنصات وتنسق بينها في ساحات العمليات. ولهذا السبب، تحظى الاتفاقات والعقود المتعلقة بخدمات الأقمار الصناعية العسكرية باهتمام إعلامي متزايد، أسوة بالاهتمام الذي توليه وسائل الإعلام لصفقات المقاتلات والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي.

    لماذا تحظى هذه الأسلحة بهذا الاهتمام الإعلامي

    يعود اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام بهذه الأنظمة إلى عدة عوامل، منها:

    انتشارها الواسع لدى عدد كبير من جيوش العالم، ما يجعل أي تحديث يخصها خبراً ذا صدى دولي. ارتباطها بصفقات تسليح كبيرة تناقَش عادة في السياقات السياسية والاقتصادية. دورها في التوازنات الأمنية الإقليمية، خصوصاً في مناطق النزاع أو التوتر. تزايد الحديث عن دمج التقنيات الحديثة، مثل الأقمار الصناعية والاتصالات، ضمن المنظومات الدفاعية التقليدية.

    في الختام

    تبقى الأسلحة الأميركية والبريطانية من أكثر الأنظمة العسكرية حضوراً في التغطيات الإعلامية العالمية، سواء من الناحية القتالية التقليدية أو من ناحية البنية التحتية الحديثة للاتصالات التي باتت تكمل هذه المنظومات. فهل تتجه الدول الأوروبية مستقبلاً نحو بدائل محلية أكثر استقلالية عن الاعتماد على شركات أميركية بعينها في مجالات الاتصالات العسكرية الحساسة؟

    مشاهدة أشهر الأسلحة الأميركية والبريطانية في الترسانات العسكرية الحديثة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أشهر الأسلحة الأميركية والبريطانية في الترسانات العسكرية الحديثة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السعودية برس ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أشهر الأسلحة الأميركية والبريطانية في الترسانات العسكرية الحديثة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار