كيف تحمي الحبوب الكاملة قلبك؟.. الكمية اليومية قد تصنع الفرق ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية

توصي جمعية القلب الأميركية بتناول ما لا يقل عن ثلاث حصص غنية بالألياف منها يوميًا. وتشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة “European Heart Journal” إلى أن تناول ما بين أربع وست حصص من الحبوب الكاملة يوميًا قد يساعد على خفض بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

فوائد محتملة للكوليسترول تقول الباحثة الرئيسية، هلدا توتونشي، إن هذه الدراسة تُعد أكبر وأشمل تحليل للتجارب العشوائية المحكمة حول تناول الحبوب الكاملة وعوامل خطر أمراض القلب، وإنها بخلاف المراجعات السابقة، ركزت تحديدًا على تحديد الكمية اللازمة من الحبوب الكاملة لتحقيق أقصى فائدة، بحسب تقرير نشره موقع ” Medical News Today”.

    وشمل التحليل أكثر من 6500 مشارك عبر عدة تجارب سابقة، كما بحث الخبراء في فوائد محتملة تطال الكوليسترول ووزن الجسم ومحيط الخصر.

    نتائج مشجعة على وزن الجسم والالتهاب توصل الباحثون إلى أدلة عالية الموثوقية تربط بين تناول الحبوب الكاملة وانخفاض وزن الجسم ومحيط الخصر والكوليسترول الكلي، إضافة إلى انخفاض مستوى الإنترلوكين 6، وهو أحد مؤشرات الالتهاب في الجسم.

    كما وجدوا أدلة متوسطة الموثوقية تربط استهلاك هذه الحبوب بتحسن مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وضغط الدم الانقباضي وسكر الدم الصائم. وتحديدًا، وجد الباحثون أن تناول ما بين 60 و100 غرام من الحبوب الكاملة يوميًا، بالوزن الجاف، وهو ما يعادل أربع إلى ست حصص، يرتبط بأكبر قدر من التحسن في هذه المؤشرات الأيضية والقلبية.

    رأي طبي مستقل يدعم النتائج

    تعزز صحة القولون يوضح الدكتور جوزيف يو، أخصائي أمراض القلب في نيويورك والذي لم يشارك في الدراسة، أن التحليل يكشف عن علاقة قد تكون مرتبطة بالجرعة بين استهلاك الحبوب الكاملة وانخفاض وزن الجسم ومحيط الخصر والكوليسترول ومؤشر الالتهاب. ويضيف أن إدراج الحبوب الكاملة في النظام الغذائي قد يعكس أسلوب حياة أكثر صحة وتوازنًا بشكل عام.

    وقد يعود ذلك جزئيًا إلى فوائدها على صحة القولون وسرعة العبور المعوي، إلى جانب تفاعلات محتملة على المستوى الميكروبي. وتؤكد توتونشي أن النتائج توفر مؤشرًا عمليًا على الكمية اللازمة من الحبوب الكاملة لتحقيق تحسن ملموس في عوامل خطر أمراض القلب، مشيرة إلى أن معظم الفوائد تظهر عند استهلاك يتراوح بين 60 و100 غرام يوميًا، وهو ما يقترب من الحد الأعلى للتوصيات الغذائية الحالية.

    هل يجب استبدال الحبوب المكررة بالكاملة؟ شملت بعض التجارب التي راجعها الباحثون استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة، ولاحظوا أن الفوائد نتجت تحديدًا عن عملية الاستبدال هذه.

    ويرى الدكتور يو أن دمج الحبوب الكاملة في النظام الغذائي يحمل فوائد صحية واضحة، خصوصًا مقارنة بالأطعمة المصنّعة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المكررة، لكنه يشير إلى صعوبة إجراء مقارنة مباشرة وقاطعة بين الحبوب الكاملة والمكررة لتحديد أيهما يحقق نتائج صحية أفضل بشكل نهائي.

    حدود الدراسة ومزيد من الأبحاث يشير الباحثون إلى أن متوسط مدة التجارب التي شملها التحليل لم يتجاوز ثمانية أسابيع، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت هذه الفوائد تستمر على المدى الطويل.

    كما تلاحظ توتونشي أن عدد الدراسات التي تناولت مستويات استهلاك مرتفعة جدًا تفوق 140 غرامًا يوميًا كان محدودًا، ما يترك تأثيرات هذه الكميات غير مؤكدة بعد.

    ويتفق الدكتور يو مع هذا التحفظ، مؤكدًا أن إجراء دراسات أطول أمدًا سيمنح هذه النتائج مصداقية أكبر، خصوصًا فيما يتعلق بالنتائج القلبية على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن مقاييس مثل فقدان الوزن ومحيط الخصر تتغير بفعل عوامل متعددة يُعد النظام الغذائي أحد أبرزها.

    كيف تحمي الحبوب الكاملة قلبك؟.. الكمية اليومية قد تصنع الفرق هنا لبنان.

    مشاهدة كيف تحمي الحبوب الكاملة قلبك الكمية اليومية قد تصنع الفرق

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تحمي الحبوب الكاملة قلبك الكمية اليومية قد تصنع الفرق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تحمي الحبوب الكاملة قلبك؟.. الكمية اليومية قد تصنع الفرق.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار