التدوينة التالية التي نشرها يوم أمس حمزة العياري، المصور الفنان صاحب نصبة القارص المشهورة بالسوق المركزي بتونس العاصمة أثارت غضب الفنانين و الأدباء و الصحفيين و النشطاء في المجتمع المدني و رواد أعرق سوق بتونس:
“للأسف، ستتم إزالة هذا الديكور وهذه القطعة الفنية. أشعر بحزن شديد بسبب هذه اللحظات المؤسفة. في تونس لا يحبون النجاح ولا يحبون الفنUnfortunately, this décor and this work of art are going to be removed. I am very sad about these bad moments”.
وهنا نلقي نظرة خاطفة حول بعض الردود دون حسبان التعاليق:كتبت الزميلة الصحفية منية العرفاوي التعليق التالي موثقا بصورة جدا جميلة على صفحات التواصل الإجتماعي:
“هذا حمزة، بائع الليمون في “ Marché Central” ولا اعتقد ان هناك من لا يعرف حمزة من حرفاء السوق العريقة.. التي ما تزال صامدة منذ 135 عاما.. سوق فندق الغلة كما يقول تاريخها وكما عُرفت شعبيا !وحمزة في السنوات الاخيرة اصبح من عناوين السوق الجميلة، بنصبة الليمون التي يحوّلها في موسم القوارص الى لوحة فنية زاهية جعلت حتى السياح يرغبون في التقاط الصور معه، والصحف الاجنبية تكتب مقالات لطيفة عن “شغف بائع الليمون”!!لكن حمزة الشاب الحالم والمثقف والمحب لمهنته كتب البارحة بحزن على صفحته :“للأسف، ستتم إزالة هذا الديكور وهذه القطعة الفنية. أشعر بحزن شديد بسبب هذه اللحظات المؤسفة.. في تونس لا يحبون النجاح ولا يحبون الفن”!!!وهم فعلا يحبون الفنّ ولا يحبون لا النجاح ولا الجمال، في كل دول العالم وخاصة البلدان التي يتوافد عليها السياح، تسعى الدولة لدعم هذه المبادرات الجمالية وتحويلها لعناوين للبلد والاستثمار فيها سياحيا واقتصاديا وثقافيا وجماليا.. لكن نحن ماذا نفعل.. نطمس كل جميل ونترك القبح يتمدّد!!
لا تحزن ياحمزة، فهم لا يحبون الجمال ولكن انت ستخلق الجمال دائما في اشد الاماكن قبحا، لان داخلك جميل.
اما انا فأقول دائما ما قاله مريد البرغوثي “خلافي معكم جمالي بالأساس ، أنتم قبيحون”.
أما الزميل نزار الدريدي، فقد نشر هو الآخر ما يلي ننقله كلمة كلمة:“برشة منّا يعرفوه… في تونس وخارج تونس.وبرشة منّا تعدّاو من Marché Central، موش كان باش يشريو، أما باش ياخذو معاهم تصويرة وذكرى.في وسط السوق المركزي، فما نصبة مميّزة صنعها خونا حمزة العيّاري، الفنان والمصوّر المغروم بالفن والتصوير، واللي حوّل نصبة القارص متاعو من مجرّد بلاصة للبيع إلى لوحة فنية حيّة.القارص، الألوان، الضوء، الترتيب واللمسات الفنية… كل شيء ولى جزء من ديكور السوق وذاكرتو حتى السياح كانوا يقصدو المكان، والتوانسة ما يفوّتوش الفرصة باش ياخذو تصويرة قدّام غابة القارص متاع حمزة.والسؤال اليوم: علاش يلزم تتنحّا؟مانعرفش خلفيات القرار ؟شنوة اللي تبدّل؟هل ولات اللمسة الفنية تزعج؟ولا ما عادش عندنا بلاصة للحاجات اللي تعطي للمكان روح وهوية؟السوق المركزي موش كان سوق… هو ذاكرة تونس، وتفاصيل صغيرة كيف نصبة حمزة هي اللي تعطي للمكان شخصيتو وتخليه مختلف.قبل ما تتنحّى حاجة ولات جزء من ذاكرة الناس، يمكن أقلّ حاجة نستحقوها هي تفسير واضح للقرار.خاطر في الأخير…موش كل حاجة تتنحّى خاطرها ما عادش صالحة.فمّا حاجات تتنحّى، والناس تكتشف قيمتها بعد فوات الأوان.Hamza Ayariخليّو الجمال يعيش”.
كما اعترضتنا التدوينة التالية في صفحة السوق المركزي:
“تابعت بكل أسف ما يجري في ما يخص الوضعية التي تخص موقع ومكان الانتصاب للقوارص بالسوق المركزية بتونس العاصمة ،إذا تثبت جيدا فستجد أن هذا الموقع لا يضيف للسوق إلا الجمال والبهجة مع آشهار مجاني لكل السوق المركزية التي وصلت الي شهرة العالميةاطلب بكل لطف من السلط المعنية اتخاذ القرارات بكل مرونة وأخذ بعين الاعتبار سلامة وضعية الانتصاب موضوع هذه الوضعية”.
ظهرت المقالة التونسيون حول قرار ازالة نصبة القوارص للفنان حمزة بالسوق المركزي بتونس: “خليو الحمال ايعيش” أولاً على أنباء تونس.
مشاهدة التونسيون حول قرار ازالة نصبة القوارص للفنان حمزة بالسوق المركزي بتونس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التونسيون حول قرار ازالة نصبة القوارص للفنان حمزة بالسوق المركزي بتونس خليو الحمال ايعيش قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنباء تونس ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التونسيون حول قرار ازالة نصبة القوارص للفنان حمزة بالسوق المركزي بتونس: “خليو الحمال ايعيش”.
في الموقع ايضا :
- سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في اليمن.. فرق كبير بين صنعاء وعدن
- الأرصاد يحذر اليوم في اليمن.. أمطار رعدية وسيول ورياح نشطة وارتفاع الموج
- "لبنان 24": غارة إسرائيلية من مسيّرة استهدفت النبطية الفوقا وقصف مدفعي على بيت ياحون
