ما تزال تداعيات الانتقالات السياسية التي شهدتها الساحة الحزبية خلال الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية بأيام قليلة، مستمرة عقب إعلان نتائج استحقاقات 23 شتنبر الجاري؛ إذ يرى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن هذه الانتقالات قلبت الموازين في المشهد الحزبي، مشيرا إلى الفارق بين الحزب الأول والثاني.
واستدرك بنعبد الله، في ندوة صحافية عقدها الحزب، اليوم الجمعة 25 شتنبر 2026، للكشف عن تقييمه الأولي لنتائج الانتخابات، قائلا: «إن الموازين في حدود عدد الناخبين المشاركين؛ أي حوالي 6 ملايين»، في إشارة منه إلى أنه لو شارك المواطنون بكثافة لتقلص تأثير «الأعيان» الذين يتم استقطابهم.
وأكد بنعبد الله أن مسألة الانتقالات الحزبية التي تحدث في الدقائق الأخيرة، تطرح عدة تساؤلات بين المواطنين، وتزيد من نسبة الغضب وانعدام الثقة، ومن نسبة المصداقية المفقودة في الأحزاب السياسية.
القانون في مواجهة الانتقالات..
وحول ما إن كان المدخل التشريعي سيكون حلا لمواجهة هذه الظاهرة، قال بنعبد الله: «لا أدري، هل ستكون الحلول قانونية أم سياسية؟»، مردفا: «أعتقد أنها سياسية قبل أن تكون قانونية».
وأضاف أن «الحل الأساسي لمواجهة هذه الظاهرة، هو التصويت بكثافة؛ أي المشاركة المواطنة»، معتبرا أنه «لو كان المواطنون يعاقبون هذا النوع من الممارسات بالتصويت، لتراجعت عنها بعض الأحزاب. أي ستفهم أن هذه الأساليب غير مجدية».
وفي هذا الإطار، استحضر بنعبد الله حق تغيير الانتماء الحزبي، حينما يكون بقناعة، مشيرا إلى أن هذا موجود في دول أخرى، مستدركا: «لكن في المغرب، نعلم أن هذه الانتقالات لا علاقة لها بالاختلاف السياسي، ولا الإيديولوجي»، مبرزا أن المسألة تتعلق بالمصالح الشخصية والإمكانيات المالية والتموقعات.
تنظيم مسألة التزكيات الانتخابية..
وفي سياق متصل، كان أمين السعيد، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس، قد اقترح أن يتدخل المشرع المغربي لـ«تنظيم مسألة التزكيات» من خلال «وضع ضوابط زمنية للانتقال الحزبي قبيل الانتخابات».
وشدد الأستاذ الباحث، في تصريح لصحيفة «صوت المغرب» في وقت سابق، على أن هذا الحل يبقى خيارا يحتاج نقاشا دستوريا وقانونيا دقيقا، مبرزا أنه يضعنا أمام ضرورة تحقيق التوازن بين حرية الانتماء السياسي وبين منع الاستغلال الانتخابي لهذه الحرية.
وأورد في هذا الصدد أن يتدخل المشرع باشتراط «مدة معينة بين الاستقالة من حزب والاستفادة من تزكية حزب آخر، خصوصا خلال الفترة القريبة جدا من الانتخابات»، موضحا أن هذه الآلية «قد تحد من تحويل مسألة التزكيات إلى سوق انتخابية مفتوحة».
يذكر أن الساحة السياسية الحزبية شهدت قبيل الانتخابات الماضية، استقالات من مجلس النواب ومن الأحزاب من طرف عدد من الأعضاء، استعدادا لإجراء انتقالات نحو أحزاب أخرى، وكان أبرز انتقال هو الذي أقدم عليه مروان شبعتو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وبرلماني عن الحزب ذاته خلال الولاية التشريعية 2021-2026، نحو حزب الأصالة والمعاصرة.
وإثر ذلك، خرج حزب التجمع الوطني للأحرار، موجها اتهامات مباشرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، شريكه في تدبير الشأن الحكومي، بممارسة «استمالات وضغوط» في حق عدد من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته، قبل أن تشتعل الحرب بين الحزبين.
وعقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، جاء حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الأولى بـ97 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بـ66 مقعدا، فيما حل حزب الاستقلال في المركز الثالث بـ65 مقعدا، ثم حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدا، والحركة الشعبية بـ29 مقعدا.
بنعبد الله: انتقالات ما قبل الانتخابات قلبت الموازين صوت المغرب.
مشاهدة بنعبد الله انتقالات ما قبل الانتخابات قلبت الموازين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بنعبد الله انتقالات ما قبل الانتخابات قلبت الموازين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بنعبد الله: انتقالات ما قبل الانتخابات قلبت الموازين.
في الموقع ايضا :
- المحلل العسكري في قناة (الجزيرة) يكشف السيطرة على باب المندب لمن في النهاية ويؤكد أن انسحابات الساحل الغربي نتيجة أوامر وتسهيلات
- الرئيس سلام من الأمم المتحدة: لبنان يطلق ورشة إصلاح شاملة في الإدارة والقضاء والإعلام… والمطلوب ترجمة اتفاق الإطار إلى خطوات عملية ضمن جدول زمني واضح
- عاجل: واشنطن بوست: البيت الأبيض منع مراسلي سي إن إن من السفر مع ترامب على متن الطائرة الرئاسية إلى تينيسي