أفاد وفدٌ للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بأن الانتخابات التشريعية في المغرب، التي أجريت يوم 23 شتنبر الجاري، أتاحت للناخبين والناخبات “خيارات سياسية واسعة”، داعيا المملكةَ إلى فتح الباب أمام جاليتها بالخارج من أجل التصويت حضوريا وبسرّية.
وأكد وفد الجمعية البرلمانية ذاتها أن عملية الاقتراع “نُظمت بكفاءة”، غير أنها كانت مطبوعة بتواضع نسبة المشاركة التي لم تتجاوز 38.02 في المائة من الناخبين المسجلين، وبالعدد المرتفع من الأوراق الملغاة والبيضاء.
وأورد الوفد عينه أن نسبة المشاركة المسجلة تسلط الضوء على التحدي الديمقراطي الأساسي، الذي يتعلق بـ”مدى إلهام المؤسسات السياسية للثقة وضمان تمثيلية فعلية”.
وبهذه المناسبة قالت إليزابيتا غارديني، رئيسة الوفد: “يمكن أن تجري الانتخابات في أجواء منظمة، لكنها قد تكشف عن تحديات خطيرة تواجه الديمقراطية التمثيلية. وعندما يمارس أقل من شخص بالغ واحد من بين كل أربعة أشخاص حقه في التصويت بشكل صحيح فإنه لا يمكن تجاهل هذا المستوى المنخفض من المشاركة، طالما أنه يثير تساؤلات مهمة بشأن المشاركة والتمثيلية وثقة المواطنين في العملية السياسية”.
في المقابل نوهت غاريديني بالمبادرات الرامية إلى تشجيع المشاركة البرلمانية للنساء والشباب، ولا سيما تخصيص تسعين مقعدا للنساء ضمن اللوائح الجهوية، قبل أن توضح أن “هذه الإمكانيات الرسمية لم تتحول بعد إلى نفوذ سياسي كاف”.
وفي هذا الإطار شدد وفد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا على أن “عزوف الشباب عن العمليات السياسية والانتخابية مازال يشكل تحديا كبيرا، وهو ما تعكسه معدلات المشاركة الانتخابية المنخفضة للغاية في صفوفهم”، مؤكدا دعوة الجمعية المتواصلة إلى “التسجيل التلقائي لجميع المواطنين الذين يستوفون شروط التصويت”، وأضاف: “كما يتعين على المغرب أن يتيح لأكثر من ستة ملايين من مواطنيه المقيمين في الخارج التصويت حضوريا وبسرية؛ إذ لا يمكن للتصويت بالوكالة أن يضمن على نحو كافٍ حرية الاختيار الفردي وسرية الاقتراع”.
وسجل الوفد الأوروبي ذاته “استمرار التفاوتات في الوزن النسبي للأصوات، والآثار المترتبة على اعتماد قاسم انتخابي يستند إلى عدد الناخبين المسجلين، فضلا عن وجود بيئة إعلامية يمكن أن يؤدي فيها التركيز الاقتصادي والقيود الواسعة المفروضة على حرية التعبير إلى خنق النقاش الحقيقي”، بحسبه.
ولذلك أكد الوفد أنه “ينبغي أن تجعل الإصلاحات الانتخابية المقبلة من الاقتراع العام والتعددية السياسية والنقاش العمومي المفتوح أولويات أساسية”، معربا في المقابل عن قلقه إزاء “الادعاءات المتكررة بشأن شراء الأصوات وتوجيه اختيارات الناخبين من خلال الضغوط الاقتصادية أو الضغوط الناجمة عن علاقات التبعية الهرمية”؛ وهي الادعاءات التي قال إنها تستوجب تحقيقات سريعة وعقوبات فعالة عند ثبوتها.
وشارك وفد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات التشريعية المغربية التي انتهت بصدارة حزب الأصالة والمعاصرة. وضم هذا الوفد 24 عضوا، توزعوا على مناطق مختلفة بالبلاد، بما فيها الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش ومناطق أخرى.
وقيّم الوفد سالف الذكر سير انتخابات أعضاء مجلس النواب على ضوء معايير مجلس أوروبا والالتزامات التي تعهد بها البرلمان المغربي بصفته “شريكا من أجل الديمقراطية” لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، معلنا أن تقريره النهائي سيعرض على الجمعية البرلمانية عينها في يناير 2027.
انتخابات 2026 .. وفد أوروبي يدعو إلى تصويت الجالية المغربية في الخارج Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة انتخابات 2026 وفد أوروبي يدعو إلى تصويت الجالية المغربية في الخارج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتخابات 2026 وفد أوروبي يدعو إلى تصويت الجالية المغربية في الخارج قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتخابات 2026 .. وفد أوروبي يدعو إلى تصويت الجالية المغربية في الخارج.
في الموقع ايضا :
- شهباز شريف: مذكرة تفاهم إسلام آباد بين واشنطن وطهران تهدف إلى إنهاء الصراع واتفاق مكة للدفاع المشترك ليس موجهاً ضد أي دولة
- عاجل: رصد مسيّرة فوق الضاحية الجنوبية
- السعودية تُعلن اعتراض هجمات حوثية باتجاه الرياض وخميس مشيط