مشعل: الأقصى على مفترق طرق.. وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
مشعل: الأقصى على مفترق طرق.. وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال

حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، خالد مشعل، من أن المسجد الأقصى المبارك يواجه خطرًا غير مسبوق، معتبرًا أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى حسم معركته على القدس والأقصى عبر فرض وقائع دينية وإدارية ومكانية جديدة، بما يستدعي، بحسب قوله، تحركًا فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا استثنائيًا.

جاء ذلك خلال مداخلته في "اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان"، الذي نظمته "مؤسسة القدس الدولية" و"الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، اليوم السبت، حيث طرح أربع استراتيجيات للتحرك، تشمل المقاومة، والحراك الشعبي الفلسطيني، والتعبئة الجماهيرية العربية والإسلامية، والتحرك الرسمي.

    وقال مشعل إن "الأقصى على مفترق طرق"، وإن هناك "سعيًا حثيثًا لحسم معركة الأقصى"، محذرًا من التعامل مع التطورات باعتبارها مجرد اقتحامات واعتداءات متفرقة، من دون إدراك ما وصفه بمسار متكامل للسيطرة على المسجد وتغيير هويته وإدارته.

    واستعرض سلسلة إجراءات قال إنها تكشف خطورة المرحلة، من بينها إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل لمدة 40 يومًا خلال العام الجاري، وتوسيع فترات الاقتحامات، والسعي إلى فرض تقسيم مكاني يضاف إلى التقسيم الزماني الذي قال إن الاحتلال فرضه عبر إفراغ المسجد من المصلين في أوقات محددة.

    وأشار إلى تفريغ عدد من المرافق الأساسية في المسجد، بينها قبة الإمام الغزالي، ودار الحديث الشريف، ومصلى باب الرحمة في المنطقة الشرقية، إلى جانب قبة سليمان في الساحة الشمالية وقبة موسى في الساحة الغربية، وربط ذلك بالحفريات في سلوان جنوب المسجد.

    ورأى مشعل أن هذه الإجراءات تستهدف، وفق تقديره، "اختزال" مساحة الأقصى البالغة 144 دونمًا، وفرض تقسيمات داخل المسجد، محذرًا من تكرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.

    ولفت إلى إدخال أدوات تستخدم في الطقوس اليهودية، بينها الأبواق والكتب، وتحويل استخدامها داخل ساحات المسجد إلى ممارسة اعتيادية، كما أشار إلى اقتحام 4288 مستوطنًا للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، بمشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأعضاء في الكنيست، معتبرًا أن هذه المشاركة تعكس تبنيًا رسميًا للاعتداءات.

    واتهم مشعل الاحتلال بتعطيل مسؤوليات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، عبر إبعاد موظفين وحراس، وعرقلة أعمال الحراسة والترميم والإدارة والصيانة، بهدف إحلال إدارة إسرائيلية محل الإدارة الإسلامية، بحسب قوله.

    وانتقد كذلك ما وصفه بتزايد التبني الأمريكي الرسمي للرواية الدينية الإسرائيلية بشأن القدس والأقصى، معتبرًا أن ذلك يوفر دعمًا إضافيًا لمساعي الاحتلال لفرض سيطرته على المسجد.

    استراتيجية أولى: المقاومة

    وفي عرض الاستراتيجيات المطلوبة للتحرك، وضع مشعل في مقدمتها ما سماه "استراتيجية المقاومة والجهاد"، بهدف "استنقاذ القدس والأقصى وتحرير فلسطين".

    ودعا قادة الدول والعلماء إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى، معتبرًا أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع وحده تحمل أعباء المواجهة.

    وأشار في هذا السياق إلى التضحيات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، وقال إن ما تتعرض له هذه المناطق من حرب وتدمير وتنكيل يضاعف مسؤولية الأمة تجاه المسجد الأقصى.

    استراتيجية ثانية: المقاومة الشعبية

    أما الاستراتيجية الثانية، فتمثلت، بحسب مشعل، في تجديد المقاومة الشعبية داخل فلسطين، من خلال الرباط والصلاة وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والصلاة عند أبواب البلدة القديمة والمسجد حين يمنع الاحتلال الوصول إليهما.

    وأقر بصعوبة الظروف التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، لكنه شدد على ضرورة استمرار الحراك بالقدر المستطاع، لإبقاء قضية القدس حاضرة في ظل الحروب والأزمات التي تشهدها المنطقة.

    استراتيجية ثالثة: الحراك العربي والإسلامي

    وفي الاستراتيجية الثالثة، دعا مشعل إلى استعادة الحراك الجماهيري العربي والإسلامي، مخاطبًا العلماء وقادة الحركات والقوى السياسية بمختلف اتجاهاتها، ومؤكدًا أن القدس قضية مشتركة للمسلمين والمسيحيين وسائر مكونات الأمة.

    وقال: "نريد العودة إلى الميادين، عودة الملايين"، داعيًا إلى تجديد التحرك من أجل القدس والأقصى وغزة والضفة الغربية، وإلى دعم المقدسيين بالمال والعمل الخيري والترميم والحضور الجماهيري.

    استراتيجية رابعة: التحرك الرسمي

    ووجّه مشعل الاستراتيجية الرابعة إلى قادة الدول العربية والإسلامية، مطالبًا بتحرك استثنائي يتناسب مع خطورة المرحلة، ومستندًا، بحسب قوله، إلى ثلاثة دوافع، هي أداء الواجب تجاه فلسطين، والدفاع عن بلدان المنطقة في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، والاستفادة من التحولات المتزايدة في الرأي العام العالمي.

    واعتبر أن التحرك لنصرة القدس والأقصى يشكل، وفق رؤيته، دفاعًا عن دول المنطقة نفسها، في ظل ما وصفه باتساع الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية.

    وأشار إلى أن تنامي الغضب الدولي من السياسات الإسرائيلية يوفر، بحسب تقديره، بيئة مواتية لتحرك رسمي أكثر جدية تجاه القدس والأقصى.

    غزة والأسرى ضمن مشهد المواجهة

    وفي ختام مداخلته، شدد مشعل على أن التركيز على المسجد الأقصى يجب أن يترافق مع استمرار دعم قطاع غزة، محذرًا من مخططات التهجير ونزع السلاح، ومن تداعيات الحصار والدمار، وخطر انهيار المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء.

    كما دعا إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وقضية الأسرى في سجون الاحتلال، في صدارة الاهتمام.

    واتهم مشعل قيادة الاحتلال برعاية ما وصفها بسياسة تنكيل ممنهجة بحق الأسرى، مطالبًا بتوحيد الجهود لمساندة الفلسطينيين وحماية مقدساتهم ومواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى.

    قدس برس.

    مشاهدة مشعل الأقصى على مفترق طرق وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مشعل الأقصى على مفترق طرق وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مشعل: الأقصى على مفترق طرق.. وأربع استراتيجيات لمواجهة مخططات الاحتلال.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار