أعاد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 عددا من الأسماء التي طبعت مراحل سابقة من تاريخ الحزب إلى واجهة النقاش، بعدما عجت منصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات حول إمكانية عودة بعض “صقور البام” السابقين إلى لعب أدوار سياسية خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتهم إلياس العماري ومحمد الشيخ بيد الله.
واتخذ النقاش أبعادا متعددة، تراوحت بين التساؤل عن الشخصيات التي قد تدخل الحكومة المقبلة، وبين تداول سيناريوهات بشأن الاسم الذي قد يقودها، في وقت لم تستكمل فيه الترتيبات السياسية والمؤسساتية المرتبطة بتشكيل الأغلبية الحكومية، ما يجعل الأسماء المتداولة حتى الآن جزءا من النقاش السياسي وليست اختيارات محسومة.
بيد الله يعود إلى واجهة النقاش
وكان اسم محمد الشيخ بيد الله من بين الأسماء التي أعادها هذا النقاش إلى الواجهة، حيث تساءل متابعون عن إمكانية حضوره ضمن التركيبة الحكومية المقبلة، بل وذهبت بعض التعليقات إلى طرح اسمه ضمن السيناريوهات المتداولة لرئاسة الحكومة.
ويستند هذا التداول أساسا إلى التجربة السياسية والمؤسساتية التي راكمها بيد الله، بعدما سبق له تولي وزارة الصحة ورئاسة مجلس المستشارين، فضلا عن قيادته السابقة لحزب الأصالة والمعاصرة، ما يجعله واحدا من الأسماء المرتبطة بتاريخ الحزب ومراحله الأولى.
غير أن عودة بيد الله إلى الحكومة تظل، في الوقت الراهن، مجرد احتمال متداول، إذ لا تتوفر معطيات رسمية تؤكد طرح اسمه ضمن مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، بينما ستظل هندسة الجهاز التنفيذي مرتبطة بالمسار الدستوري وبالمفاوضات والتحالفات التي ستفرزها المرحلة المقبلة.
هل يعود إلياس العماري؟
وبموازاة اسم بيد الله، عاد إلياس العماري بدوره إلى التداول، رغم ابتعاده منذ سنوات عن الواجهة السياسية. وكان العماري قد تولى الأمانة العامة للأصالة والمعاصرة ابتداء من سنة 2016، كما قاد جهة طنجة تطوان الحسيمة، قبل مغادرته قيادة الحزب وابتعاده لاحقا عن النشاط السياسي المباشر. وفي سنة 2023 قال صراحة إن ابتعاده عن السياسة كان قرارا شخصيا اتخذه عن قناعة.
لكن تصدر “البام” لانتخابات 2026 أعاد السؤال بشأن ما إذا كانت المرحلة الجديدة قد تفتح الباب أمام حضور شخصيات من الجيل السابق للحزب، سواء في الواجهة أو من خلال استعادة تأثيرها السياسي والتنظيمي، دون وجود معطيات موثقة، حتى الآن، تثبت أن العماري يستعد فعليا للعودة أو أنه يؤدي دورا في تدبير الحزب من خلف الكواليس.
من جيل العماري إلى صعود لقجع
وتقاطعت هذه التساؤلات مع الصعود السياسي لفوزي لقجع داخل الأصالة والمعاصرة، بعدما التحق رسميا بالحزب وأصبح عضوا في مكتبه السياسي خلال يوليوز 2026، وهو ما أدخل اسمه بقوة ضمن الشخصيات الجديدة التي أصبحت حاضرة في تركيبة “البام” السياسية.
وأنتج هذا التحول قراءات على منصات التواصل تربط بين مرحلة كان فيها إلياس العماري أحد أبرز وجوه الحزب وبين مرحلة جديدة يبرز فيها لقجع، غير أن الحديث عن انتقال “تسيير الحزب في الكواليس” من العماري إلى لقجع، أو عن وجود دور للأمين العام الأسبق في صعود الأخير، يظل قراءة سياسية غير مدعومة، إلى حدود الساعة، بمعطيات معلنة تثبت وجود هذه العلاقة.
حزب جديد أم استعادة للوجوه القديمة؟
ويطرح النقاش الدائر سؤالا أوسع يتجاوز أسماء الأشخاص إلى طبيعة حزب الأصالة والمعاصرة نفسه بعد انتخابات 2026: هل سيعتمد في إدارة المرحلة المقبلة على تركيبته الحالية والوجوه التي قادت تجربته الأخيرة، أم سيعيد الاستعانة بشخصيات راكمت خبرة داخل الحزب والدولة خلال المراحل السابقة؟
فالعماري ارتبط بمرحلة اتسمت بقيادة سياسية قوية ومركزة داخل “البام”، بينما تعكس القيادة الجماعية الحالية نموذجا تنظيميا مختلفا، في حين أضاف دخول شخصيات جديدة، من بينها لقجع، عنصرا آخر إلى تركيبة الحزب وموازين القوى داخله.
وبين عودة اسم بيد الله إلى التداول، والأسئلة المحيطة بإلياس العماري، وصعود وجوه جديدة داخل “البام”، يبقى المؤكد أن تصدر الحزب للانتخابات أعاد فتح ملفات كانت تبدو محسومة منذ سنوات، غير أن معرفة ما إذا كانت أسماء الماضي ستعود فعلا إلى قلب صناعة القرار أم ستظل مجرد جزء من ذاكرة الحزب والنقاش المحيط به، ستتوقف على القرارات والتحالفات والتعيينات التي ستفرزها المرحلة المقبلة.
المقالة بعد تصدر “البام”.. هل يعود صقور الحزب القدامى إلى الواجهة؟ نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة بعد تصدر ldquo البام rdquo هل يعود صقور الحزب القدامى إلى الواجهة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد تصدر البام هل يعود صقور الحزب القدامى إلى الواجهة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد تصدر “البام”.. هل يعود صقور الحزب القدامى إلى الواجهة؟.
في الموقع ايضا :
- القضاء الفرنسي يشدد عقوبة سعد لمجرد إلى 10 سنوات.. وأنباء عن اعتقاله
- «كان» تعلن عن مبادرتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي.. بدءاً من 30 الجاري
- وزير العدل: 36% انخفاضاً في قضايا العنف الأسري.. خلال 6 أشهر