الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في البحر الأحمر ..اخبار محلية

يمن مونيتور - اخبار محلية

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:

قالت صحيفة «فايننشال تايمز» إن الاتحاد الأوروبي يجري محادثات مع السعودية بشأن إمكانية دمج أو تنسيق القوات البحرية العاملة في المنطقة لحماية حركة الشحن، في خطوة تأتي وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بعد التقدم العسكري الأخير للحوثيين على الساحل الغربي لليمن.

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أن بروكسل والرياض تبحثان إمكانية الجمع بين قواتهما أو ترتيباتهما البحرية المخصصة لحماية السفن، بالتزامن مع تحولات عسكرية وأمنية متسارعة حول باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

    ولم يكشف التقرير عن تفاصيل بشأن الشكل الذي يمكن أن يتخذه التنسيق المقترح، أو ما إذا كانت المحادثات تتجه نحو إنشاء قيادة عملياتية مشتركة، أم نحو ربط وتنسيق المهام البحرية الموجودة بالفعل في البحر الأحمر وخليج عدن.

    ويشغل الاتحاد الأوروبي بالفعل قوة بحرية في المنطقة من خلال عملية «أسبيدس» (EUNAVFOR ASPIDES)، التي أطلقها في فبراير/شباط 2024 لحماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة، قبل أن يمدد مجلس الاتحاد الأوروبي في فبراير/شباط الماضي ولايتها حتى 28 فبراير/شباط 2027.

    وتعمل «أسبيدس» بمهمة دفاعية تشمل خطوط الملاحة الرئيسية حول باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى مراقبة التطورات البحرية في مضيق هرمز وخليج عمان وأجزاء من بحر العرب. ويقول الاتحاد الأوروبي إن هدف العملية هو حماية السفن التجارية والمحافظة على حرية الملاحة وفق القانون الدولي.

    وفي المقابل، قالت السعودية في يوليو/تموز إنها تعمل على إنشاء تحالف بحري مع نحو 12 دولة إقليمية، وفق «فايننشال تايمز»، ما يجعل المحادثات الحالية مع الاتحاد الأوروبي تفتح الباب أمام مستوى أوسع من التنسيق بين الترتيبات البحرية الإقليمية والقوة الأوروبية الموجودة بالفعل.

    وتأتي المحادثات في وقت ازدادت فيه المخاوف الأوروبية والدولية من تداعيات التقدم الحوثي على طول الساحل الغربي لليمن واقتراب الجماعة بصورة أكبر من الممر الملاحي في باب المندب.

    وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد حذرت في 15 سبتمبر/أيلول من أن توسع سيطرة الحوثيين على الساحل اليمني يمكن أن يهدد ممراً بحرياً دولياً آخر، هو باب المندب، مع تداعيات محتملة على الاقتصاد العالمي.

    كما اعتبرت دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، في بيان صدر في 22 سبتمبر/أيلول، أن الوضع في اليمن يمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين وأمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة والسلامة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد شدد، منذ يوليو/تموز، على أن التهديدات الحوثية بفرض حصار بحري على السعودية تمثل «تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي»، مؤكداً استمرار مهمة «أسبيدس» في حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر والمياه الدولية المحيطة به.

    وتكتسب التحركات السعودية–الأوروبية أهمية إضافية بعدما كثف الحوثيون هجماتهم ضد السعودية خلال الأسابيع الماضية، بالتوازي مع تقدمهم على الساحل الغربي وسيطرتهم على مناطق وجزر قرب باب المندب، وهو ما أعاد ملف حماية خطوط الملاحة إلى صدارة الاتصالات بين الرياض وشركائها الغربيين.

    وبحسب «فايننشال تايمز»، جاءت المحادثات أيضاً في وقت تحاول فيه جماعة الحوثي إقناع الدول الأوروبية بأنها لا تنوي توسيع عملياتها لتشمل السفن الأوروبية.

    وقالت الصحيفة إن الحوثيين بعثوا في 10 سبتمبر/أيلول، وهو اليوم الذي سيطروا فيه على ميناء المخا، برسالة إلى جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي تعهدوا فيها بعدم استهداف السفن الأوروبية، وأكدوا أن هجومهم على الساحل اليمني لا يستهدف تعطيل الملاحة الدولية عبر باب المندب.

    لكن هذه التطمينات تتزامن مع قلق أوروبي متزايد بشأن التطورات الميدانية. وقال الاتحاد الأوروبي في 9 سبتمبر/أيلول إن السلام والاستقرار في اليمن يرتبطان مباشرة بأمن الخليج والبحر الأحمر، ودعا إلى وقف الهجمات التي تستهدف السفن التجارية.

    وفي الوقت نفسه، بدأت شركات شحن الحاويات زيادة خدماتها عبر قناة السويس والبحر الأحمر، ما رفع حركة السفن العابرة لباب المندب إلى أعلى مستوياتها منذ نحو ثلاثة أعوام، وفق تقرير «فايننشال تايمز».

    ويجعل هذا التعافي التدريجي للملاحة مسألة حماية باب المندب أكثر حساسية بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي والسعودية، إذ تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس طرق تجارية تربط آسيا وأوروبا، بينما يمثل الممر كذلك جزءاً أساسياً من شبكات نقل الطاقة والتجارة المرتبطة بالخليج.

    ولا يشير تقرير الصحيفة حتى الآن إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن دمج القوات أو إنشاء قوة بحرية سعودية–أوروبية مشتركة، لكنه يكشف عن اتجاه نحو رفع مستوى التنسيق الأمني البحري بين الرياض وبروكسل، في ظل محاولة الطرفين منع التحولات العسكرية في اليمن من التحول إلى تهديد طويل الأمد للملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.

     

    الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في البحر الأحمر يمن مونيتور.

    مشاهدة الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في البحر الأحمر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في البحر الأحمر.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار