اختار حزب العدالة والتنمية رسميا مقاعد المعارضة خلال الولاية التشريعية الجديدة، بعدما صوت أعضاء مجلسه الوطني بالإجماع على المقترح الذي رفعته الأمانة العامة بشأن عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، في أول حسم مؤسساتي لموقع الحزب عقب انتخابات مجلس النواب التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وجاء القرار في ختام نقاش سياسي وتنظيمي موسع شهدته الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، المنعقدة اليوم السبت بمدينة بوزنيقة، حيث تعاقب حوالي 50 متدخلا على مناقشة نتائج الاستحقاقات الأخيرة وتداعياتها وموقع الحزب في الخريطة السياسية التي أفرزتها صناديق الاقتراع، قبل الانتقال إلى التصويت على مقترح الاصطفاف في المعارضة.
من الأمانة العامة إلى برلمان الحزب
ولم يكن خيار المعارضة وليد اجتماع المجلس الوطني فقط، إذ كشف الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، أن القضية سبق أن نوقشت داخل الأمانة العامة، وانتهى التداول بشأنها إلى إجماع أعضائها على رفض المشاركة في الحكومة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
ونفى بنكيران، خلال كلمته السياسية أمام أعضاء المجلس، وجود انقسام داخل قيادة “البيجيدي” بشأن هذه المسألة، مؤكدا عدم وجود قياديين تشبثوا بخيار المشاركة في الحكومة المقبلة، قبل أن يحظى الموقف نفسه بموافقة أعضاء المجلس الوطني بالإجماع.
وكان رئيس المجلس الوطني، جامع المعتصم، قد قدم خلال أشغال الدورة تقريرا حول الانتخابات التشريعية وتفاصيلها، في وقت خُصص جانب مهم من النقاش لتقييم النتائج التي حققها الحزب وتحديد الكيفية التي سيتعامل بها سياسيا وبرلمانيا مع المرحلة الجديدة.
ليست معارضة لمجرد أن “البام” يقود الحكومة
ورغم موقفه الرافض للمشاركة في حكومة يقودها الأصالة والمعاصرة، حرص بنكيران على رسم حدود لطبيعة المعارضة التي يريدها حزبه، مؤكدا أنها لن تقوم، بحسب تصريحه، على رفض قرارات الحكومة لمجرد أن “البام” يوجد على رأسها، وإنما على تقييم ما ستقوم به ومواقفها وسياساتها.
وقال الأمين العام للحزب: “موقفنا لا يعني أننا سنعارض هذا الحزب فقط لأنه كذلك، بل سنرى ماذا سيفعل”، مضيفا أن العدالة والتنمية سيتجه إلى ممارسة “معارضة قوية ومعقولة وغير شعبوية”، رغم استمرار انتقاداته السياسية الحادة للأصالة والمعاصرة وخلفية ظهوره في المشهد الحزبي.
ويعني هذا القرار أن “البيجيدي” أغلق، على المستوى الحزبي، باب المشاركة في الأغلبية المقبلة، واختار التموقع من البداية داخل المعارضة البرلمانية، في انتظار ظهور الهندسة النهائية للتحالف الحكومي وتوزيع مكونات الأغلبية والمعارضة داخل مجلس النواب.
نتائج 2026 في ميزان بنكيران
وفي قراءته للرسالة التي حملتها صناديق الاقتراع، عاد بنكيران إلى مقارنة حصيلة حزبه الانتخابية بالمحطات السابقة، ولا سيما انتخابات 2016 والاستحقاقات التشريعية لسنة 2021 التي سجل خلالها العدالة والتنمية تراجعا كبيرا.
وأكد بنكيران أن النتائج التي حققها الحزب في انتخابات 23 شتنبر 2026 جاءت، وفق حساباته، مضاعفة أربع مرات مقارنة بما حصل عليه في انتخابات 2021، مستحضرا في الوقت نفسه نتائج 2016 ضمن تقييمه لمسار الحزب وتحول وزنه الانتخابي خلال السنوات العشر الأخيرة.
وبعد انتقال القرار من الأمانة العامة إلى المجلس الوطني وحصوله على إجماع أعضائه، يكون حزب العدالة والتنمية قد حسم واحدا من أبرز الأسئلة المتعلقة بموقعه بعد الانتخابات، منتقلا من مرحلة تقييم النتائج إلى الاستعداد لممارسة المعارضة داخل مجلس النواب وفق الخط السياسي الذي ستحدده مؤسساته خلال المرحلة المقبلة.
المقالة بعد نحو 50 مداخلة.. إجماع داخل برلمان “البيجيدي” على التوجه إلى المعارضة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة بعد نحو 50 مداخلة إجماع داخل برلمان ldquo البيجيدي rdquo على التوجه إلى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد نحو 50 مداخلة إجماع داخل برلمان البيجيدي على التوجه إلى المعارضة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد نحو 50 مداخلة.. إجماع داخل برلمان “البيجيدي” على التوجه إلى المعارضة.
في الموقع ايضا :
- وزير الخارجية يبحث مع نظيريه في جيبوتي وتونس تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
- 4 مراسيم أميرية بسحب الجنسية الكويتية عن 11 شخصاً
- وزير الداخلية يطمئن على مصابَين إثر اعتداء كلاب عليهما