ىمن مونيتور/قسم الأخبار
قال خبراء في شؤون الشرق الأوسط إن تركيا وباكستان قد تتجهان إلى تقديم دعم عسكري ودبلوماسي للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، دون الانخراط في عملية عسكرية مشتركة واسعة داخل اليمن.
جاء ذلك في تصريحات نقلها موقع Caliber.Az، الأحد، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على البنية التحتية والمدن السعودية، وما فرضه ذلك من ضغوط على اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.
وأشار الموقع إلى أن صحيفة «تركيا اليوم» نقلت، في وقت سابق من سبتمبر، عن مصادر أن باكستان قد تشن غارات جوية على الحوثيين إذا طلبت الرياض ذلك، في إطار التزاماتها بموجب الاتفاقية، فيما يُتوقع أن تقدم تركيا مساعدات عسكرية للمملكة.
وبحسب التقرير، عقد وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان اجتماعًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأدانوا هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية، معلنين خططًا لعقد اجتماع طارئ لبحث تقديم المساعدة للرياض.
وقال المحلل السياسي القرغيزي إيديل أوسمونبيتوف إن هجمات الحوثيين على البنية التحتية للطاقة والنقل في السعودية زادت من تعقيد الوضع الإقليمي، مشيرًا إلى أن آليات اتفاقية مكة قد تنتقل من الإطار النظري إلى التطبيق العملي.
وأضاف أن أشكال الدعم المحتملة قد تشمل القوة الجوية، والمساعدات العسكرية والفنية، والاستخبارات والخدمات اللوجستية، لكنه اعتبر أنه من المبكر تحديد حجم المشاركة العسكرية المحتملة.
وأوضح أوسمونبيتوف أن أحد السيناريوهات يتمثل في تفعيل الاتفاقية بشكل كامل، بما قد يؤدي إلى تحرك الدول الأعضاء بهدف إعادة فتح مضيق باب المندب ودفع الحوثيين إلى الانسحاب إلى مناطق أعمق داخل اليمن، مع بقاء سيناريوهات الحرب الهجينة الممتدة والحصار والتسوية السياسية قائمة.
في المقابل، استبعد المحلل السياسي الجورجي والخبير في شؤون الشرق الأوسط فاسيلي بابافا تنفيذ عملية عسكرية مشتركة واسعة بين السعودية وتركيا وباكستان ضد الحوثيين.
وقال إن اتفاقية مكة صُممت أساسًا للدفاع الجماعي في مواجهة التهديدات التقليدية، بينما يعتمد الحوثيون على أساليب حرب غير متماثلة، معتبرًا أن أنقرة وإسلام آباد ليستا مستعدتين لإرسال قوات إلى اليمن أو تحمل مخاطر مواجهة مباشرة مع إيران.
وأشار بابافا إلى أن مشاركة باكستان قد تكون محفوفة بالمخاطر بسبب حدودها الطويلة مع إيران وقضايا الأمن في إقليم بلوشستان، فيما تحافظ تركيا على قنوات عمل وعلاقات براغماتية مع طهران.
ورجح أن تقتصر مشاركة البلدين على توريد الأسلحة، وتدريب القوات السعودية، والدعم الدبلوماسي، مع استمرار السعودية في الدفاع عن بنيتها التحتية اعتمادًا على قواتها وبمساندة أطراف خارجية.
وتطرق التقرير إلى إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لنشر عسكريين ورادارات وأنظمة دفاع جوي في السعودية لحماية البنية التحتية في قطاعي النقل والطاقة.
وخلص بابافا إلى أن التطورات قد تتجه نحو صراع طويل منخفض الحدة، مع استمرار الحوثيين في تنفيذ هجمات محدودة، معتبرًا أن الوصول إلى حسم سريع للصراع يظل مستبعدًا، وفقًا لتقديره.
خبراء: تركيا وباكستان قد تكتفيان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في مواجهة الحوثيين يمن مونيتور.
مشاهدة خبراء تركيا وباكستان قد تكتفيان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء تركيا وباكستان قد تكتفيان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في مواجهة الحوثيين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: تركيا وباكستان قد تكتفيان بالدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في مواجهة الحوثيين.
في الموقع ايضا :
- الاتحاد الأوروبي يبحث مع السعودية دمج قوات بحرية لمواجهة تهديد الحوثيين في البحر الأحمر
- مدنين.. الحماية المدنية تسيطر على حريق بمستودع
- وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت: العقوبات على إيران تؤتي ثمارها وطهران أقرّت بتبعات الحرب الاقتصادية
