مورينيو بين 2010 و2026.. بداية واحدة وريال مدريد مختلف ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
مورينيو بين 2010 و2026.. بداية واحدة وريال مدريد مختلف

أبوظبي (الاتحاد)

بستة انتصارات من أول ثماني مباريات رسمية، استهلّ البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد بنسبة فوز بلغت 75%، وهي النسبة ذاتها التي حققها في انطلاقته الأولى مع الفريق عام 2010. غير أن وجه الشبه بين الحقبتين يقف عند حدود النتائج المباشرة، حيث يقدّم الميرينجي في موسم 2026 أداءً هجومياً أكثر غزارة، مقابل هشاشة دفاعية لم تكن مألوفة خلال الأسابيع الأولى من عهده الأول في «سانتياغو برنابيو».ويعود مورينيو إلى العاصمة الإسبانية وسط ظروف تُعيد إلى الأذهان المشهد ذاته الذي واجهه عند قدومه من إنتر ميلان قبل 16 عاماً، حيث كان الفريق قد خرج من موسمين متتاليين بلا ألقاب كبيرة، في ظل هيمنة برشلونة على الكرة المحلية وابتعاد الكأس الأوروبية عن خزائن النادي منذ عام 2002. ويتكرر السيناريو نفسه اليوم بعد عامين صياماً عن البطولات وصدارة كاتالونية مبكرة، ما دفع إدارة النادي لدعم المدرب البرتغالي بقوة لإعادة بناء التشكيلة.غير أن حجم الاستثمار المالي شهد قفزة هائلة بين العهدين، مجسّداً التحول الهائل في سوق الانتقالات. فبينما أنفق مدريد نحو 74 مليون يورو فقط لضم 6 لاعبين في صيف 2010، تقدّمهم أنخيل دي ماريا ومسعود أوزيل وسامي خضيرة وريكاردو كارفاليو، قفزت إنفاقات صيف 2026 إلى نحو 225 مليون يورو لشراء 4 لاعبين جُدد يتقدمهم الجناح يان ديوماندي بـ 107 ملايين إسترليني، إلى جانب مارك كوكوريلا وكارلوس إسبي ودينزل دومفريس، إضافة إلى دعم التشكيلة بصفقتين مجانيتين ضمّتا كلاً من إبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا، ليرتفع إجمالي القادمين الجدد إلى 6 لاعبين أيضاً.وتتجلى الفوارق الحقيقية بين الحقبتين على أرضية الميدان بعد خوض 8 مباريات رسمية، ففي عام 2010 فرض مورينيو انضباطاً دفاعياً صارماً منذ اللحظة الأولى، حيث حقق 6 انتصارات وتعادلين دون تجرُّع أي خسارة، وسجّل الفريق 15 هدفاً واستقبلت شباكه هدفين فقط، مع الحفاظ على نظافة القائمة في 6 مباريات.وشكّل هذا الانضباط نواة الموسم الذي أنهاه الفريق بـ 102 هدف محلي ووصول إلى نصف نهائي أبطال أوروبا والتتويج بكأس الملك أمام برشلونة، ما أثبت أن التحفظ المبكر لم يمنع الفريق من التحول إلى القوة الهجومية الضاربة لاحقاً.في المقابل، سجّل فريق 2026 حصيلة هجومية أعلى بإحرازه 20 هدفاً، غير أنه اهتز دفاعياً بشكل مقلق، بتلقيه 9 أهداف وتكبّده خسارتين أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، ليعود بـ 18 نقطة من أصل 24، مقارنة بـ 20 نقطة جمعها في المرحلة ذاتها من موسم 2010.ويكشف هذا التباين عن معضلة تكتيكية تكمن في تراجع الكثافة والتركيز خلال الشوط الثاني، إلى جانب خلل التوازن في خط الوسط، وتراجع أداء فينيسيوس جونيور مقابل الاعتماد المكثّف على كيليان إمبابي. ومع تكافؤ العهدين في نسبة الانتصارات وتفوّق الراهن هجومياً، تظل المفاضلة بين الولايتين معلّقة، غير أن استحضار تجربة 2010 يبرز الحقيقة الأهم في مدريد اليوم: الفريق يمتلك القوة الهجومية الضاربة، لكنه لم يستعد بعد العلامة المسجّلة لمورينيو، الصلابة الدفاعية والقدرة على خنق المنافسين.

    مشاهدة مورينيو بين 2010 و2026 بداية واحدة وريال مدريد مختلف

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مورينيو بين 2010 و2026 بداية واحدة وريال مدريد مختلف قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مورينيو بين 2010 و2026.. بداية واحدة وريال مدريد مختلف.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار