في لقاء حصري مع "الصباح نيوز"، قدم رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة لطفي الجمازي جملة من المعطيات المتعلقة بالاستعدادات للموسم الفلاحي 2026-2027، متحدثا عن وضع الزراعات الكبرى، ومنظومة اللفت السكري، وموسم الزيتون، إلى جانب أبرز مشاغل الفلاحين خلال الفترة الحالية.
وبخصوص الزراعات الكبرى، أفاد الجمازي بأن التقديرات الخاصة بالموسم الجديد تتجه نحو زراعة حوالي 82 ألف هكتار من الحبوب، مقابل نحو 85 ألف هكتار خلال الموسم المنقضي.
وأوضح أن الموسم الماضي شهد تجميع حوالي 34 ألف قنطار من البذور الممتازة تم تسليمها إلى ديوان الحبوب، مشيرا إلى أن حاجيات ولاية جندوبة من البذور الممتازة للموسم الجديد تقدر بحوالي 95 ألف قنطار، تم توفير نحو 63 ألف قنطار منها إلى حد الآن.
وفي ما يتعلق بالأسمدة، قال الجمازي إن توفر مادة "الداب" DAP يمثل أحد أبرز مشاغل الفلاحين، مشيرا إلى ما وصفه بتراجع الإنتاج بالمجمع الكيميائي التونسي وانعكاس ذلك على عملية التزويد.
وأضاف أن مادة "السوبر 45" يمكن اعتمادها، في إطار الحلول المتاحة، لتغطية جزء من حاجيات الفلاحين، في انتظار تحسن التزويد بمادة "الداب".
كما تحدث رئيس الاتحاد الجهوي عن ملف المستحقات المالية المتخلدة لفائدة عدد من الفلاحين منذ الموسم الماضي، معتبرا أن هذا الملف يمثل أحد أبرز مشاغل المنتجين مع اقتراب انطلاق موسم البذر.
وأشار الجمازي إلى وجود وعود بصرف هذه المستحقات خلال الفترة القادمة، في أجل يتراوح بين أسبوع و10 أيام.
وفي ما يخص منظومة اللفت السكري، أفاد رئيس الاتحاد الجهوي بأن المساحات المزروعة خلال الموسم المنقضي تراوحت بين 700 و800 هكتار على مستوى ولاية جندوبة، مشيرا إلى وجود توجه نحو تطوير هذه المنظومة وتوسيع المساحات التعاقدية.
وأوضح أن حملات تحسيسية وأياما إعلامية انتظمت بعدد من المعتمديات للتعريف بهذه الزراعة وتشجيع الفلاحين على الانخراط فيها، بالتوازي مع إبرام العقود وتوزيع البذور، بما يسمح، وفق تقديره، بانطلاق عمليات البذر بداية من شهر أكتوبر.
كما نقل الجمازي مشاغل الفلاحين المتعلقة بجودة بعض الأدوية المستعملة لمقاومة الأعشاب الطفيلية والأمراض، داعيا إلى تكثيف عمليات المراقبة والاختبارات الفنية قبل استعمالها.
وبخصوص قطاع الزيتون، أفاد رئيس الاتحاد الجهوي، بأن المساحات المزروعة بالزياتين في ولاية جندوبة تبلغ حوالي 30 ألف هكتار، منها نحو 4 آلاف هكتار مخصصة لزيتون الطاولة و26 ألف هكتار لزيتون العصر.
وأشار إلى استعداد أصحاب المعاصر لاستقبال المحصول، متحدثا عن مؤشرات أولية يعتبرها واعدة، في انتظار انطلاق عمليات الجني وتقييم الصابة الفعلية.
وفي ما يتعلق بمادة المرجين، اعتبر الجمازي أن التصرف فيها يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة مع موسم عصر الزيتون، في ظل محدودية فضاءات التجميع والحاجة إلى تهيئة أحواض مخصصة لاستيعاب هذه المادة.
وفي هذا السياق، تحدث عن إمكانية الاستفادة من المرجين في المجال الفلاحي كمخصب عضوي بالنسبة إلى الأراضي الفلاحية الكبرى، مع ضرورة احترام الشروط والمعايير الفنية والبيئية المعمول بها.
وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة أن هذه الملفات تمثل أبرز المشاغل المطروحة لدى المهنيين مع اقتراب الموسم الفلاحي الجديد، خاصة في ما يتعلق بتوفير مستلزمات الإنتاج، وتسوية المستحقات، ودعم مختلف المنظومات الفلاحية بالجهة.
الأسعد الحرزي
مشاهدة جندوبة تستعد للموسم الفلاحي 82 ألف هكتار للحبوب ومشاغل بشأن الأسمدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جندوبة تستعد للموسم الفلاحي 82 ألف هكتار للحبوب ومشاغل بشأن الأسمدة ومستحقات الفلاحين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جندوبة تستعد للموسم الفلاحي.. 82 ألف هكتار للحبوب ومشاغل بشأن الأسمدة ومستحقات الفلاحين.
في الموقع ايضا :
- مجموعة beIN الإعلامية توقّع اتفاقية تعاون قانوني مع شركة الدكتور أحمد بن سعيد الجهوري وشركاؤه للمحاماة والاستشارات القانونية AJLO في سلطنة عُمان
- الاحتلال يحكم على شقيقين من "أبو ديس" في القدس بالسجن وغرامات مالية
- القلعة الكبرى.. ساكنو شارع العجمي بن سعد يُطالبون بالتعجيل بإصلاح الطريق
