من الخضر إلى الفواكه والدجاج.. موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجزائريين ..ترفيه و منوعات

آش نيوز - ترفيه و منوعات

وضعت الأسعار المسجلة أخيرا في الأسواق الجزائرية سياسة تقليص الواردات أمام معادلة صعبة، فبينما تراهن البلاد على زيادة الإنتاج المحلي والحد من المشتريات الخارجية، يواجه المستهلك ارتفاعا في أثمان مواد غذائية بعضها منتج محليا ولا يرتبط مباشرة بالاستيراد.

وتظهر جولة في أسعار التجزئة أن الغلاء أصبح يمتد من الخضر إلى الفواكه واللحوم البيضاء، وهو ما يثير تساؤلات تتجاوز حجم الإنتاج لتصل إلى تكاليف الفلاحة والتخزين والتوزيع والمضاربة ومدى قدرة منظومة السوق على تحقيق التوازن بين العرض والطلب.

    أرقام ثقيلة على جيب المستهلك

    في أسواق الخضر، وصل “البسباس” إلى حوالي 190 دينارا للكيلوغرام، والباذنجان إلى 170 دينارا، بينما استقر سعر الفلفل الحلو والحار عند قرابة 150 دينارا، وهي مستويات تعكس ارتفاعا واضحا في كلفة التبضع اليومي.

    وفي الوقت نفسه، بلغ الدجاج نحو 500 دينار للكيلوغرام، أي ما يقارب 3.75 دولارات، بينما ارتفعت بعض أنواع الفواكه إلى مستويات أكبر، إذ سجل التفاح حوالي 600 دينار والإجاص 500 دينار للكيلوغرام.

    ووصل سعر كل من العنب والنكتارين إلى قرابة 450 دينارا للكيلوغرام، أي حوالي 3.37 دولارات، باحتساب سعر صرف تقريبي يبلغ 133.4 دينارا مقابل الدولار في أواخر شتنبر الجاري.

    أين تكمن مشكلة الإنتاج المحلي؟

    ويكشف امتداد الزيادات إلى منتجات محلية أن تفسير الأزمة بالاستيراد وحده لا يقدم الصورة كاملة، خصوصا أن البطاطا بدورها سبق أن تجاوزت 100 دينار للكيلوغرام خلال الصيف في بعض الأسواق، بعدما كانت تباع بنحو 50 دينارا في بداية موسم الحر.

    وتشير تفسيرات مهنيين وخبراء إلى ارتفاع تكلفة الأسمدة والبذور المستوردة، إلى جانب اختلال التقديرات المتعلقة بحجم الطلب، فضلا عن تراجع إقبال بعض الفلاحين على إنتاج محاصيل معينة عندما تصبح تكلفتها مرتفعة أو مردوديتها ضعيفة، وهو ما قد يؤدي إلى نقص مؤقت في الأسواق.

    عندما يصبح تقليص الاستيراد معادلة معقدة

    وتسعى الجزائر منذ سنوات إلى التحكم في فاتورة الواردات والحفاظ على احتياطاتها من النقد الأجنبي، بالتوازي مع تشجيع الإنتاج الوطني، غير أن نجاح هذه المعادلة يبقى مرتبطا بقدرة السوق المحلية على توفير البديل بالكميات والأسعار المناسبة.

    وتختلف الصورة بالنسبة إلى منتجات مثل الموز وغيره من الفواكه الاستوائية، حيث يصعب الاستغناء عن الواردات بسبب الظروف المناخية وبنية الإنتاج، لتصبح أسعارها أكثر تأثرا بتراخيص الاستيراد والنقل وسعر الصرف ومصادر التوريد المتاحة.

    الصحراء تلقي بظلالها على بعض العلاقات التجارية

    وتداخل الاقتصاد خلال السنوات الأخيرة مع عدد من الخلافات الدبلوماسية الجزائرية، كما حدث مع إسبانيا عقب تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء ودعمها مبادرة الحكم الذاتي المغربية سنة 2022، قبل أن تشهد العلاقات التجارية لاحقا انفراجا ورفع القيود المصرفية المرتبطة بالأزمة.

    وتكرر جانب من هذا التوتر مع فرنسا عقب انتقال باريس إلى دعم السيادة المغربية على الصحراء، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن تراجع حضور بعض المصالح الاقتصادية الفرنسية واستبعاد القمح الفرنسي من مناقصات جزائرية.

    وبرز الأمر بصورة أوضح مع الإكوادور، التي كانت موردا رئيسيا للموز إلى الجزائر، إذ بلغت الشحنات الجزائرية منها خلال 2024 نحو 233.77 ألف طن بقيمة تقارب 199.4 مليون دولار، قبل فرض قيود على شراء الموز الإكوادوري مطلع 2025 عقب إعلان كيتو دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

    المقالة من الخضر إلى الفواكه والدجاج.. موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجزائريين نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

    مشاهدة من الخضر إلى الفواكه والدجاج موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجزائريين

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الخضر إلى الفواكه والدجاج موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجزائريين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الخضر إلى الفواكه والدجاج.. موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجزائريين.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


    اخر الاخبار