الواثق كمير [email protected] قرأت باهتمام شديد مقال الأستاذ عمر الدقير،* “المثقف في زمن الحرب: بين استقلال الضمير وقيود الاصطفاف”* (صحيفة التغييرالسودانية. 25 سبتمبر 2026)، وهو مقال يطرح، على مستوى المبدأ، جملة من القضايا المهمة التي يصعب الاختلاف حولها: استقلال ضمير المثقف، ووحدة المعيار، ورفض تحويل الانتماء السياسي إلى حصانة من النقد، وعدم الخلط بين اختلاف مسؤوليات أطراف الحرب وبين إعفاء أي طرف من المساءلة. ولعل أكثر ما استوقفني قوله إن استقلال الموقف النقدي للمثقف يظهر في قدرته على مساءلة الطرف الأقرب إليه، لا في شدة هجومه على خصومه. وهذه، في تقديري، ليست مجرد ملاحظة عارضة، بل تضع يدها على جوهر المعضلة كلها. لكن السؤال الحقيقي يبدأ هنا، ولا ينتهي، عند الاتفاق على هذا المبدأ. فالمعضلة ليست في صياغة معيار أخلاقي مجرد يمكن أن نتوافق عليه جميعاً، وإنما في القدرة على تطبيقه عندما ننتقل من عالم المبادئ إلى واقع الحرب، وحين يصبح موضوع المساءلة قوة أو تياراً أو مشروعاً سياسياً يجد المثقف نفسه قريباً من بعض شعاراته أو مطالبه أو تفسيره للأزمة. هنا تحديداً يُختبر استقلال الضمير. هل نستخدم المعيار نفسه عندما يقع الانتهاك من الطرف الذي نختلف معه ومن الطرف الأقرب إلينا؟ وهل نخضع الحليف، أو صاحب القضية التي نتعاطف معها، للمساءلة نفسها التي نطالب بها خصمه؟ وهل يتحول فهم …
المثقف ووحدة المعيار: من التجريد إلى الاختبار سودان تربيون.
مشاهدة المثقف ووحدة المعيار من التجريد إلى الاختبار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المثقف ووحدة المعيار من التجريد إلى الاختبار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المثقف ووحدة المعيار: من التجريد إلى الاختبار.
في الموقع ايضا :
- الرئيس عون يبحث أزمة مكب سرار مع وفد من بلديات عكار المتضررة
- رئيس الوزراء العراقي: مرحلة جديدة بدأت عنوانها سيادة العراق وقوة مؤسساته وجاهزية قواته وشراكاته مع أصدقائه
- باسيل: شوّهوا حقيقة انفجار مرفأ بيروت بتسريبات مُسيّسة واستنسابيّة والحكومة أفرغت جيوب اللبنانيين ووضعتهم تحت مزاج أصحاب المولّدات وقرّرت “إطفاء معامل شغّالة نكاية باللبنانيين”
