الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم ملامح صراع القمة. ..رياضة

سبورت 7 - رياضة
الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم ملامح صراع القمة.

لم يعد مسموحاً لأندية الدوري المغربي الإحترافي الثاني2026/2027 بإضاعة الوقت. فبعد جولة افتتاحية كشفت عن تقارب واضح في المستويات، وعن سبعة أندية خرجت بانتصارات، وثلاثة أخرى تعثرت بالتعادل أو الهزيمة، تعود عجلة المنافسة للدوران يومي السبت والأحد 03 و 04 أكتوبر 2026، بجولة ثانية تحمل في طياتها اختبارات أكثر صعوبة وحسابات أكثر تعقيداً. الجولة الأولى حملت 15 هدفاً في ثماني مباريات، مقابل خمسة انتصارات خارج أو داخل القواعد وتعادل واحد، وأفرزت سبعة أندية في الصدارة برصيد ثلاث نقاط، بينما بقيت تسعة أندية مطالبة بتحسين حصيلتها. وتبرز الجولة الثانية كأول محطة حقيقية لقياس قدرة أصحاب البدايات القوية على الاستمرار، ومدى سرعة المتعثرين في إعادة ترتيب أوراقهم. قبل انطلاق الجولة الثانية، يتصدر شباب بنجرير الترتيب بفارق الأهداف، متقدماً على اتحاد يعقوب المنصور، بعد فوز الأول على الشباب السالمي بهدفين دون رد، والثاني على شباب المحمدية بالنتيجة نفسها. ويأتي الاتحاد الزموري للخميسات ثالثاً عقب انتصاره على شباب أطلس خنيفرة بهدفين مقابل هدف واحد، متبوعاً بـشباب المسيرة، ثم الاتحاد الإسلامي الوجدي، وكلاهما حقق الفوز بالنتيجة ذاتها هدفين مقابل هدف واحد، بينما يحتل الوداد الفاسي وأولمبيك الدشيرة المركزين السادس والسابع بعد انتصارهما بهدف دون رد. في المقابل، تتساوى أولمبيك آسفي والاتحاد الرياضي البجعدي في رصيد نقطة واحدة، عقب تعادلهما السلبي، بينما تقبع ثمانية أندية دون رصيد بعد الجولة الأولى، ما يجعل الجولة الثانية محطة مبكرة لتصحيح المسار. وتظهر هذه الوضعية أن الفارق بين المركز الأول والسابع لا يتجاوز ثلاث نقاط، بل إن ترتيب فرق المقدمة تحسمه الأهداف، بما يؤكد أن السباق لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة منذ بدايته. تبدأ الجولة الثانية بمواجهة الوداد الفاسي والاتحاد الرياضي البجعدي، الوداد يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عودته من القنيطرة بانتصار ثمين بهدف دون رد، فيما يبحث الفريق البجعدي عن أول انتصار بعد تعادله السلبي أمام أولمبيك آسفي. وستكون قدرة الوداد على استثمار عاملي الأرض والزخم المعنوي في مواجهة فريق منظم دفاعياً، من أبرز مفاتيح المباراة. وفي خريبكة، سيكون أولمبيك خريبكة أمام اختبار جديد عندما يستقبل شباب أطلس خنيفرة. الفريق الخريبكي بدأ الموسم بهزيمة أمام أولمبيك الدشيرة، بينما خسر شباب أطلس خنيفرة أمام الاتحاد الزموري للخميسات. لذلك تبدو المواجهة مفتوحة على رغبة مشتركة في تحقيق أول فوز، وتجنب الدخول مبكراً في حسابات القاع. أما سطاد المغربي، فيستقبل الاتحاد الزموري للخميسات في مواجهة بين فريق يبحث عن التعويض وآخر يريد تأكيد بدايته. سطاد انهزم في الجولة الأولى أمام شباب المسيرة بهدفين مقابل هدف واحد، في حين عاد الفريق الزموري بفوز ثمين بهدفين مقابل هدف واحد من خنيفرة. المباراة ستضع شخصية أصحاب الأرض تحت الاختبار، خصوصاً أمام منافس يملك أفضلية معنوية واضحة. وتخطف مواجهة مولودية وجدة وأولمبيك الدشيرة الأنظار باعتبارها من أبرز مباريات السبت. المولودية خسرت ديربي وجدة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين مقابل هدف واحد، بينما استهل أولمبيك الدشيرة مشواره بانتصار على أولمبيك خريبكة. وبين رغبة وجدية في التعويض وطموح دشيراوي في مواصلة الانطلاقة، تبدو المواجهة مرشحة لصراع تكتيكي مفتوح. وتتواصل الجولة الثانية زوال يوم الأحد القادم بمواجهة شباب المحمدية والاتحاد الإسلامي الوجدي. أصحاب الأرض تلقوا خسارة بثنائية نظيفة أمام اتحاد يعقوب المنصور، فيما يدخل الاتحاد الإسلامي الوجدي بمعنويات أفضل بعد فوزه على مولودية وجدة. لذلك سيكون الرهان بالنسبة للمحمدية هو إيقاف نزيف النقاط سريعاً، في الوقت الذي سيحاول فيه الفريق الوجدي تعزيز رصيده بفوز ثانٍ. وفي مواجهة أخرى، يستقبل الشباب السالمي شباب المسيرة. السالمي تعرض للخسارة في الجولة الأولى أمام شباب بنجرير ، بينما حقق شباب المسيرة فوزاً مثيراً على سطاد المغربي بهدفين مقابل هدف واحد. المباراة تحمل بالتالي طابعاً مختلفاً لكل طرف، أصحاب الأرض يريدون فتح صفحة جديدة، والضيوف يسعون إلى الحفاظ على إيقاع الانتصارات. أما النادي القنيطري، فيستقبل اتحاد يعقوب المنصور في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة للاهتمام. الفريق القنيطري خسر افتتاحاً أمام الوداد الفاسي بهدف دون رد، بينما ضرب اتحاد يعقوب المنصور بقوة أمام شباب المحمدية وفاز بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون اللقاء اختباراً حقيقياً لقدرة النادي القنيطري على استعادة التوازن أمام أحد أصحاب البداية القوية. وتختتم الجولة بمواجهة أولمبيك آسفي وشباب بنجرير، وهي مواجهة تجمع فريقاً اكتفى بنقطة في الجولة الأولى بمتصدر الترتيب. أولمبيك آسفي تعادل دون أهداف أمام الاتحاد الرياضي البجعدي، بينما حقق شباب بنجرير الفوز بثنائية نظيفة على الشباب السالمي. وسيكون الصراع هنا واضحاً بين رغبة آسفي في تحقيق أول انتصار، وطموح بنجرير في الحفاظ على موقعه في قمة الترتيب. إذا كانت الجولة الأولى قد أعطت إشارات أولية، فإن الجولة الثانية قد تبدأ في رسم ملامح أكثر وضوحاً. سبعة أندية تتقاسم الصدارة، وفريقان يملكان نقطة واحدة، وثمانية أندية تبحث عن أول انتصار؛ وهي وضعية تجعل هامش الخطأ محدوداً منذ الأسابيع الأولى. الأهم أن نتائج الجولة الافتتاحية أكدت أن الانتصار لا يضمن لصاحبه مركزاً متقدماً إلا بفارق الأهداف، وأن التعادل الواحد قادر على إبقاء فريق في منطقة المطاردة، بينما قد تدفع هزيمة ثانية متتالية بعض الأندية إلى ضغط مبكر. الجولة الثانية، إذن، ليست مجرد امتداد للجولة الأولى؛ إنها اختبار للثبات وردّ الفعل. المتصدرون يريدون حماية مكاسبهم، والمتعثرون يبحثون عن نقطة التحول، وبين الطرفين تتجه الأنظار إلى ثماني مواجهات قد تعيد ترتيب المشهد بالكامل. وفي بطولة لا تزال في بدايتها، يبدو أن الرسالة الأبرز واضحة، لا أحد يملك حق الاطمئنان بعد، ولا أحد يملك ترف التعثر طويلاً.

ظهرت المقالة الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم ملامح صراع القمة. أولاً على Sport7.

    مشاهدة الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم ملامح صراع القمة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سبورت 7 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجولة الثانية من الدوري المغربي الإحترافي الثاني تختبر المتصدرين و تعيد رسم ملامح صراع القمة..

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار