كشفت دراسة مغربية حديثة أن تراكم الدهون حول البطن يرتبط بصورة أقوى بارتفاع الضغط الدموي مقارنة بمؤشر كتلة الجسم، الذي يعتمد أساسا على الوزن والطول، وذلك بعد مقارنة عدد من المؤشرات الجسمية لدى 400 بالغ قصدوا مركزا للرعاية الصحية الأولية بإقليم القنيطرة.
ونشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Public Health، واعتمدت معطيات جُمعت بين يوليوز ونونبر 2025، وقارنت بين خمسة مؤشرات هي مؤشر كتلة الجسم، ونسبة محيط الخصر إلى الطول، ونسبة الخصر إلى الورك، ونسبة الدهون في الجسم، ومستوى الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية.
وأظهرت النتائج أن نسبة محيط الخصر إلى طول الجسم كانت الأكثر ارتباطا بارتفاع الضغط الدموي داخل العينة، وهو ما يبرز أهمية موقع تراكم الدهون في الجسم عند تقييم بعض المخاطر الصحية، وليس الوزن وحده.
سجلت نسبة محيط الخصر إلى الطول أقوى ارتباط مستقل بارتفاع الضغط الدموي في التحليل الإحصائي، إذ بلغت نسبة الارتباط المعدلة 6.79 بعد أخذ العوامل الأخرى التي شملها النموذج في الحسبان.
كما حقق هذا المؤشر أفضل قدرة على التمييز بين المصابين وغير المصابين بارتفاع الضغط، بقيمة بلغت 0.793 في الاختبار الإحصائي المستخدم، مقابل 0.568 لمؤشر كتلة الجسم.
وحددت الدراسة أفضل نقطة فاصلة داخل العينة عند نسبة 0.505 بين محيط الخصر والطول، أي ما يقارب أن يكون محيط الخصر في حدود نصف طول الشخص.
وسجل هذا المستوى قدرة على رصد 79.7 في المائة من الحالات، مقابل قدرة على استبعاد غير المصابين بلغت 63 في المائة.
ولا تعني هذه النسبة أن تجاوزها يكفي لتشخيص ارتفاع الضغط الدموي، وإنما تمثل النقطة التي قدمت أفضل توازن إحصائي داخل العينة بين اكتشاف الحالات وتقليل التصنيف الخاطئ.
ثلاثة أرباع العينة مصابون
بلغت نسبة المشاركين المصابين بارتفاع الضغط الدموي 75 في المائة، فيما صنف 58.3 في المائة ضمن فئة زيادة الوزن و8.8 في المائة ضمن السمنة، أي إن 67.1 في المائة من أفراد العينة كانوا يعانون وزنا زائدا أو سمنة وفقا لمؤشر كتلة الجسم.
ولا تعكس نسبة 75 في المائة معدل انتشار ارتفاع الضغط بين المغاربة، لأن المشاركين لم يختاروا ضمن عينة وطنية عشوائية، وإنما أدرجوا أثناء حضورهم للاستشارات والفحوص الروتينية في مركز صحي واحد.
وتتركز أهمية الدراسة في المقارنة بين المؤشرات الجسمية المختلفة داخل المجموعة نفسها، لمعرفة أي منها كان أكثر قدرة على التمييز بين المصابين وغير المصابين بارتفاع الضغط الدموي.
ويحتاج قياس نسبة محيط الخصر إلى الطول إلى شريط بسيط فقط، إذ يقوم على مقارنة محيط الخصر بطول الشخص، وهو ما يجعله سهل الاستخدام مقارنة ببعض الوسائل التي تتطلب تجهيزات أكثر تعقيدا.
غير أن الدراسة أُنجزت في مركز صحي واحد وخلال فترة زمنية محددة، لذلك لا تسمح نتائجها بإثبات أن زيادة الدهون حول البطن تؤدي مستقبلا إلى ارتفاع الضغط أو أنها تسبقه زمنيا.
وتحتاج النتائج، بحسب الباحثين، إلى دراسات أوسع تشمل مناطق مختلفة من المغرب وعينات أكثر تمثيلا، مع متابعة المشاركين مدة أطول، قبل اعتماد قيمة موحدة لنسبة الخصر إلى الطول في برامج الفحص على المستوى الوطني.
دراسة مغربية: تراكم الدهون حول البطن يرتبط بارتفاع الضغط الدموي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة دراسة مغربية تراكم الدهون حول البطن يرتبط بارتفاع الضغط الدموي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة مغربية تراكم الدهون حول البطن يرتبط بارتفاع الضغط الدموي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة مغربية: تراكم الدهون حول البطن يرتبط بارتفاع الضغط الدموي.
في الموقع ايضا :
- تعليقًا على تسريبات (رويترز).. قناة (الحرة) تكشف عن خيارين محتملين أمام السعودية للمعركة الفاصلة مع الحوثيين
- عاجل: حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني
- شبكة (BBC) وقناة (Sky News) في قلب الحدث.. تفاصيل بالصور لزيارة وفد إعلامي بريطاني لجبهات الصبيحة وباب المندب