بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

يخوض الممثل بيدرو باسكال تجربة سينمائية مختلفة في فيلم “!Behemoth” للمخرج توني غيلروي، حيث يؤدي شخصية عازف تشيلو يبدو وكأنه “راكب في حياته الخاصة”، ضمن عمل درامي يقوم على مزج الحاضر بالذكريات، ويجعل الموسيقى مدخلا أساسيا لفهم مسار بطله وعلاقاته المتعاقبة.

ويجسد باسكال، البالغ 51 عاما، شخصية أليكس سيريان، الموسيقي الذي يعود إلى لوس أنجلوس لمرافقة والدته في أيامها الأخيرة، وفي الوقت نفسه للابتعاد عن علاقة عاطفية مرهقة مع امرأة تؤدي دورها أوليفيا وايلد، قبل أن ينضم إلى أوركسترا تعمل على تسجيل موسيقى تصويرية لأفلام سينمائية.

    وتشكل جلسات التسجيل العمود الفقري للفيلم، إذ تتحول المقطوعات الموسيقية إلى وسيلة تستحضر عبرها الشخصية محطات من الماضي، في بناء سردي يتنقل بين أزمنة وتجارب متعددة من دون أن يسير وفق خط زمني تقليدي، فيما شارك تسعة ملحنين في إعداد الموسيقى الأصلية للعمل.

    ولم يكتف باسكال بأداء شخصية الموسيقي تمثيلا، إذ تعلم العزف على آلة التشيلو خصيصا للفيلم، وتظهر يداه خلال مشاهد العزف، وهو ما منح الشخصية حضورا أكثر واقعية في المقاطع التي تعتمد بصورة واسعة على الموسيقى.

    وخلال تقديم الفيلم في مهرجان نيويورك السينمائي، قال باسكال إن أليكس منحه انطباعا بشخص “يكاد يكون مسافرا في حياته الخاصة بقدر ما يكون المشاهد مسافرا في تجربته”، مشيرا إلى أنه انجذب إلى الطريقة التي تتقاطع بها الحكاية مع الموسيقى، وإلى درجة الحميمية التي تخلقها المقطوعات داخل الفيلم.

    وأوضح الممثل أن الموسيقى لا تعمل هنا باعتبارها خلفية للأحداث، وإنما تقود المتلقي عبر الذكريات التي تتكشف تدريجيا، في وقت يبدو فيه أليكس أقل قدرة على الإمساك بمسار حياته من الأشخاص المحيطين به.

    ويتتبع الفيلم الشخصية الرئيسية وهي تنتقل بين مدن وعلاقات مختلفة، في محاولة لفهم ما تراكم في حياتها من خيارات وانسحابات، بينما يصبح التسجيل الموسيقي نقطة اتصال بين الحاضر وما يعود إلى الذاكرة من صور وأشخاص وتجارب.

    ويمثل “!Behemoth” تحولا في مسيرة المخرج والكاتب توني غيلروي، المعروف بأعمال الحركة والإثارة، ومن بينها “Michael Clayton” و”Jason Bourne: Legacy”، إذ يقدم هذه المرة شخصية لا تنخرط في مطاردة أو مهمة محددة ولا تتحرك وفقا للإيقاع المعتاد الذي ميز عددا من أفلامه السابقة.

    وقال غيلروي، البالغ 70 عاما، إنه لم يسبق له أن كتب شخصية من هذا النوع، لا تهرب من خطر ولا تندفع نحو تحقيق هدف واضح، موضحا أنه استلهم في بنائها جانبا من حضور الممثل الإيطالي مارشيلو ماستروياني، الذي كان قادرا، بحسب وصفه، على أن يكون “راكبا” داخل الفيلم من دون أن يتحول إلى شخصية سلبية أو خاملة.

    وأضاف المخرج أن التحدي كان في جعل أليكس يتحرك داخل الأحداث من دون أن يبدو خارجها أو عاجزا أمامها، مشيرا إلى أن حضور بيدرو باسكال ساعد على تحقيق هذا التوازن.

    وتطرح إيفا فيكتور، التي تؤدي دور إحدى شريكات أليكس، قراءة مختلفة لطبيعة الشخصية، إذ ترى أن الهروب من الأشياء وعدم الانخراط في الحياة لا يعني بالضرورة السلبية، معتبرة أن ذلك يمكن أن يكون شكلا “نشطا جدا من التخريب الذاتي”.

    ويمنح الفيلم مساحة لبعض اللمسات الكوميدية وسط طابعه الدرامي، خاصة من خلال شخصية تؤديها أوليفيا وايلد، بينما تبقى رحلة أليكس الداخلية والذكريات المرتبطة بالموسيقى هي المحور الذي يجمع تفاصيل العمل.

    ويأتي الفيلم في مرحلة يحافظ فيها باسكال على حضور متنوع بين الإنتاجات الجماهيرية والأعمال ذات الطابع الدرامي، فيما يختار في “!Behemoth” شخصية أكثر هدوءا وأقل اعتمادا على الحركة، تقوم أساسا على التردد والانفصال العاطفي واستعادة الماضي.

    بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار