لقب «خليجي 27» بين الإمارات والسعودية ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
لقب «خليجي 27» بين الإمارات والسعودية

معتز الشامي (جدة)للمرة الأولى في تاريخ كأس الخليج، يقف منتخبا الإمارات والسعودية وجهاً لوجه في المباراة النهائية، عندما يلتقي «الأبيض» و«الأخضر» في ختام «خليجي 27» بمدينة جدة، في قمة استثنائية تجمع بين تاريخ طويل من المواجهات، وطموح إماراتي باللقب الثالث، ورغبة سعودية في إضافة الكأس الرابعة.ووصل المنتخبان إلى الموعد الكبير بمسارين مختلفين في تفاصيلهما، متشابهين في قوتهما، حيث تصدر منتخبنا الوطني المجموعة الثانية بسبع نقاط، بعدما افتتح البطولة بالفوز على اليمن 4-0، ثم تجاوز البحرين 3-0، وتعادل مع قطر 1-1، قبل أن يحسم مواجهة عُمان في نصف النهائي بهدف عثمان كامارا. وسجل «الأبيض» 9 أهداف في أربع مباريات، مقابل هدف واحد استقبلته شباكه، ليبلغ النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2018، بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجَيْ 2007 و2013.

أما المنتخب السعودي، فبلغ النهائي بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، بانتصارات على الكويت 1-0، وعُمان 3-0، والعراق 2-0، ثم تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح، بعد 120 دقيقة انتهت بالتعادل السلبي. ويدخل «الأخضر» النهائي بسجل دفاعي استثنائي، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال 390 دقيقة، باحثاً عن لقبه الرابع والأول منذ نسخة 2003-2004.وتكتسب المواجهة بعداً تاريخياً إضافياً، لأنها أول مباراة نهائية تجمع المنتخبين طوال تاريخ مشاركاتهما في كأس الخليج، رغم أن مواجهاتهما تمتد لأكثر من نصف قرن، واللافت أن «كأس التاريخ» تعيد المشهد بين المنتخبين، ولكن بصورة عكسية.فآخر مرة التقى فيها الإمارات والسعودية وجهاً لوجه في مباراة نهائية على لقب كبير، كانت قبل 30 عاماً، في نهائي كأس آسيا 1996. يومها كانت الإمارات صاحبة الأرض والجمهور، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم السعودية اللقب بركلات الترجيح.وفي جدة 2026 تنقلب الصورة، تتغير البطولة، وتتبدل الأرض، ويصبح «الأخضر» هذه المرة صاحب الضيافة والدعم الجماهيري، بينما يدخل «الأبيض» النهائي باحثاً عن انتصار تاريخي على أرض منافسه يعيده إلى منصة التتويج الخليجية بعد غياب منذ 2013.ويمنح تاريخ المواجهات القمة الخليجية مزيداً من الإثارة، بعدما التقى المنتخبان 39 مرة في مختلف البطولات والمناسبات، حققت السعودية خلالها 23 انتصاراً، مقابل 7 انتصارات للإمارات، وانتهت 9 مباريات بالتعادل. ويمتد الصراع بينهما في كأس الخليج إلى نسخة 1972، لكن المفارقة أن كل تلك العقود والمواجهات لم تضع المنتخبين أمام بعضهما في النهائي، حتى جاء موعد جدة ليكتب الفصل الأول من نوعه. وعرف «الأبيض» خلال هذا التاريخ انتصارات خليجية مهمة على السعودية، بداية من نسخة 1982، ثم في 1986 و1992 و2003 و2007، فيما حافظ الأخضر على الأفضلية الرقمية في الحصيلة الإجمالية. إلا أن النهائي يأتي بحسابات مختلفة، خصوصاً مع الصراع بين اثنتين من أبرز نقاط القوة في البطولة، عبر قوة ضاربة هجومية إماراتية سجلت 9 أهداف، ودفاع سعودي لم تهتز شباكه حتى الآن.مساندة كبيرة

    يكتسب التحدي مساء اليوم بعداً آخر بالنسبة إلى منتخبنا، الذي يخوض النهائي في مواجهة أصحاب الأرض، لكنه لا يدخل «الجوهرة» وحيداً، بعدما سجلت الجماهير الإماراتية حضوراً لافتاً خلف «الأبيض» منذ بداية البطولة، وتحولت مساندتها في مدرجات جدة إلى أحد المشاهد البارزة في مسيرة المنتخب نحو النهائي.

     

    فصل جديد

    بين لقب إماراتي ثالث وكأس سعودية رابعة، وبين أفضلية الأرض وطموح العودة بالكأس من قلب جدة، يأتي النهائي الأول بين المنتخبين في تاريخ كأس الخليج ليضيف فصلاً جديداً إلى منافسة بدأت منذ أكثر من خمسة عقود.

     

    سؤال؟

    قبل 30 عاماً، جاء الأخضر إلى أرض الإمارات وعاد بكأس آسيا، والآن يذهب «الأبيض» إلى أرض السعودية بحثاً عن كأس الخليج، وكأن التاريخ يعيد المشهد، لكن هذه المرة بصورة عكسية.زلاتكو: وصلنا إلى «الحلم».. ونريد الكأس

    أكد الكرواتي زلاتكو، مدرب منتخبنا الوطني، أن بلوغ نهائي «خليجي 27» يمثل تحقيقاً للحلم الأول الذي وضعه «الأبيض» منذ بداية البطولة، مشدداً على أن المنتخب أصبح أمام فرصة يجب القتال من أجل استثمارها والتتويج باللقب. وقال: «هذا هو الحلم الذي تحدثنا عنه منذ البداية، والآن نحن في النهائي. عملنا بجد طوال 20 يوماً من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الرائعة».  ووصف النهائي بأنه «أسهل مباراة» بالنسبة إلى لاعبيه، في إشارة إلى ضرورة خوضه بعيداً عن الضغوط والحسابات. وأبدى مدرب منتخبنا احترامه لقوة المنافس، معتبراً السعودية أفضل منتخبات البطولة. خالد عيسى: اليوم «موعد الحصاد»

    أكد خالد عيسى، حارس مرمى منتخبنا الوطني، أن نهائي «خليجي 27» أمام السعودية يمثل «موعد الحصاد» بالنسبة إلى «الأبيض» بعد التحديات التي عاشها خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن الدعم الجماهيري الإماراتي سيكون أحد أهم أسلحة المنتخب في المواجهة المرتقبة. وقال: «مررنا بتحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وغداً يأتي موعد الحصاد، جمهور الإمارات سيكون الداعم والمحفّز الأول لنا، ونأمل حضوره بقوة ومساندته لنا في هذه المباراة المهمة».

     

     

    مشاهدة لقب laquo خليجي 27 raquo بين الإمارات والسعودية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لقب خليجي 27 بين الإمارات والسعودية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لقب «خليجي 27» بين الإمارات والسعودية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار