طالب منتدى “إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان” بفتح “بحث عاجل ونزيه وشامل” في ظروف وفاة مواطنة تعرضت للدغة أفعى بدوار إكضي، جماعة تزونين، دائرة أقا بإقليم طاطا؛ فيما جددت الهيئة المدنية نفسها مطالبَتها بضرورة “تعزيز منظومة الاستعجالات والنقل الطبي بالإقليم”.
جاء ذلك في بلاغ إلى الرأي العام صادر عن المكتب التنفيذي للمنتدى، عقب اجتماعه الأخير الذي خُصص لتدارس الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية بالإقليم، و”ما يرتبط بها من تحديات الولوج إلى الخدمات العمومية، خاصة الصحية والاستعجالية”، بحسب ما توصلت به هسبريس.
وتوقف المكتب عند وفاة المواطنة (ف. أ) إثر تعرضها للدغة أفعى بالدوار المذكور، وأفاد البلاغ بأن “عملية نقلها والتكفل بها رافقتها صعوبات ومسافات طويلة، قبل أن تفارق الحياة بمدينة كلميم”.
وبعد فتح البحث وإطلاع الرأي العام على نتائجه طالب المنتدى بـ”تقييم منظومة المستعجلات والنقل الطبي بما يتناسب مع شساعة الإقليم وتباعد دواويره”، كما طالب بـ”ضمان توفر الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب بالمؤسسات الصحية”.
وتبعا لذلك قدّم المنتدى تعازيه إلى أسرة الفقيدة وذويها وساكنة الدوار، موردا أن “الواقعة تستوجب التحقق من جميع ملابساتها وتحديد المسؤوليات وفق نتائج بحث موضوعي وشامل”.
وشدد “منتدى إفوس” على “ضرورة جاهزية خدمات الإنعاش والتكفل بالحالات الحرجة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بطاطا”، داعيا إلى “تعزيز أسطول سيارات الإسعاف ووضع آليات فعالة للإجلاء الاستعجالي، بما في ذلك الإجلاء الجوي عند الاقتضاء”؛ كما طالب بـ”اعتماد الإنصاف المجالي في توزيع الموارد الصحية، بما يضمن ولوجا عادلًا وفعليا إلى العلاج”، مع “تقديم توضيحات رسمية للرأي العام حول الواقعة والإجراءات المتخذة بشأنها”.
واعتبر المنتدى أن الحق في الحياة والصحة والكرامة مكفول لجميع المواطنات والمواطنين، مشددا على أن “الدفاع عنه يقتضي تحسين الخدمات الصحية والاستعجالية، خصوصا بالمناطق النائية، وتفادي تكرار مثل هذه المآسي”.
وتُعد لدغات الأفاعي من الحوادث الموسمية المرتبطة بارتفاع الحرارة والأنشطة الفلاحية بالعالم القروي. وتفيد معطيات وزارة الصحة المغربية بأن أغلب الحالات تقع بين أبريل وشتنبر، وتصيب الذكور في الغالب خلال الأنشطة الفلاحية.
وبحسب معطيات رسمية سابقة يسجل المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية نحو 250 حالة لدغة أفعى سنويا؛ وتراجعت نسبة الوفيات الناجمة عنها من 7.2 بالمائة سنة 2012 إلى 1.9 بالمائة سنة 2024.
وأوضح وزير الصحة في حكومة أخنوش المنتهية ولايتها أن المغرب يوفر مصل “Inoserp MENA” المضاد لسم الأفاعي، ويوزعه سنويا على الجهات ذات الخطورة المرتفعة.
وفي المقابل سبق لفاعلين مدنيين أن نبّهوا، مرارا، إلى مكامن الخلل في هذا المجال؛ إذ طالبوا بتزويد المؤسسات الصحية بمخزون كاف من الأمصال المضادة للسموم، ومضاعفة سيارات الإسعاف في المناطق البعيدة عن هذه المؤسسات.
وحذر رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، علي لطفي، في وقت سابق لهسبريس، من أنّ “غياب الأمصال الضرورية يفاقم الوضع”، معتبرا أن البلاد “تعاني نقصا حادا في الأمصال المضادة لسم الأفاعي”.
وفاة في طاطا تطرح أزمة الأمصال Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة وفاة في طاطا تطرح أزمة الأمصال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وفاة في طاطا تطرح أزمة الأمصال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وفاة في طاطا تطرح أزمة الأمصال.
في الموقع ايضا :
- متابعة أشغال العبّارة المائية في طيرفلسيه: تركيب القساطل الباطونية والتحضير لصبّ البلاطة الخرسانية
- بعد تقرير CNN عن استثمارات جاريد كوشنر في إسرائيل.. مشرع ديمقراطي "يُحقق" في العلاقات المالية لصهر ترامب
- تنبيه عاجل والتزام إعلامي / يعتذر موقع (الأول) الإخباري لامتناعه عن نقل معلومات وصور وفيديوهات انفجارات عدن