معتز الشامي (أبوظبي)أدخل المدير الفني لمنتخب إيطاليا، روبرتو مانشيني، تعديلات جوهرية على هيكل «الآزوري»، خلال المباريات الأربع الأولى من ولايته الجديدة في بطولة دوري الأمم الأوروبية، مشكّلاً قائمة غاب عنها تماماً أي ممثل لقطبي إيطاليا التاريخيين، يوفنتوس وميلان. واعتمد مانشيني في هذا التوقف الدولي على قاعدة موسّعة ضمت 23 لاعباً ينتمون إلى 17 نادياً مختلفاً، في خطوة تعكس رغبته في توسيع خياراته الفنية والتكتيكية وعدم التقيد بالأوزان التاريخية للأندية الإيطالية الكبرى.وشكّل الثنائي إنتر ميلان وأتالانتا النواة الصلبة الوحيدة في خيارات مانشيني، بوجود ثلاثة لاعبين من كل نادٍ، حيث مثّل أليساندرو باستوني، ونيكولو باريلا، وبيو إسبوزيتو الإنتر، بينما مثّل أتالانتا الثلاثي، جورجيو سكالفيني، وجياكومو راسبادوري، وجانلوكا سكاماكا. وتتسع هذه القاعدة إلى 4 لاعبين لكل نادٍ عند احتساب العقود الأصلية للاعبين المعارين، مع تواجد دافيدي فراتيسي في لاتسيو معاراً من إنتر، ودانييل مالديني في كالياري معاراً من أتالانتا.كما ضمّت التشكيلة لاعبين اثنين من كالياري هما، أليساندرو رومانو ودانييل مالديني، ومثلهما من نابولي عبر جيوفاني دي لورينزو وأنطونيو فيرجارا، إلى جانب تمثيل فردي لأندية روما عبر جيانلوكا مانشيني، وفيورنتينا بوساطة نيكولو فاجيولي، وكومو عبر مويس كين، وساسولو عن طريق سيباستيانو إسبوزيتو المُعار من كالياري، إضافة إلى نيكولو كامبياجي من بولونيا.ولم تقتصر اختيارات الجهاز الفني على الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل 7 لاعبين محترفين في أندية أوروبية خارج إيطاليا، بواقع لاعب واحد من كل نادٍ. وتصدّر قائد المنتخب وحارسه الأساسي جانلويجي دوناروما القادم من مانشستر سيتي هذه المجموعة، رفقة ساندرو تونالي لاعب توتنهام، ومايكل كايودي من برينتفورد، وروجيري من أستون فيلا، إضافة إلى دييجو كوبولا من باريس إف سي، وعيسى دومبيا من سبورتينج لشبونة، والمهاجم محمد علي زوما المحترف في صفوف نورمبرج الألماني، ما يبرز حالة التنوع الجغرافي والكروي في التشكيلة الإيطالية الأخيرة.وعلى صعيد المشاركات الفردية والدقائق الملعوبة خلال المواجهات الأربع، برز حارس المرمى والقائد جانلويجي دوناروما كعنصر ثابت لا يُمس، بعدما كان اللاعب الوحيد الذي خاض كامل دقائق المباريات دون أي استبدال. وفي المقابل، اعتمد مانشيني على الثلاثي أليساندرو باستوني، وساندرو تونالي، وبيو إسبوزيتو بصفة أساسية في 3 مباريات، فيما كان محمد علي زوما ورقة التغيير الدائمة والوحيدة التي شاركت بديلة في كافة اللقاءات من مقاعد الاحتياط، دون أن يبدأ أي مواجهة بشكل أساسي.لم يغيّر مانشيني مجرد أسماء في القائمة، بل كسر عقيدة كروية عاش عليها المنتخب لعقود. عندما يغيب يوفنتوس وميلان وتتوزع دماء الفريق بين 17 نادياً داخل إيطاليا وخارجها، تكون الرسالة شديدة الوضوح: العصر الجديد لا يعترف بالقمصان التاريخية، بل بالأقدام الأكثر عطشاً للميدان.. والمجد الإيطالي القادم لن يُكتب بالسير الذاتية، بل بمن يملك الشغف لإعادته.
مشاهدة يوفنتوس وميلان خارج حساباته مانشيني يرفع شعار laquo عصر الميدان لا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوفنتوس وميلان خارج حساباته مانشيني يرفع شعار عصر الميدان لا القمصان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يوفنتوس وميلان خارج حساباته.. مانشيني يرفع شعار «عصر الميدان لا القمصان».
في الموقع ايضا :
- هليوبوليس يواجه الاتصالات اليوم بدورى مرتبط كرة السلة رجال
- منتخب الشاطئية يطير اليوم لأنجولا لخوض ذهاب تصفيات كأس أمم أفريقيا
- اليوم.. ذكرى رحيل شيخ المعلقين علي زيوار صاحب الإفيهات الشهيرة
