وجّه جمال أغماني، القيادي الاتحادي السابق ووزير التشغيل والتكوين المهني الأسبق، انتقادات حادة إلى المشهد السياسي والأحزاب السياسية التي باتت جميعها ترغب في المشاركة في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الماضي.
وقال أغماني، في رد على سؤال لهسبريس في ندوة نظمها المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة بتعاون مع بيت الصحافة بمدينة طنجة، مساء اليوم الخميس، حول موقفه كاتحادي سابق من رغبة حزب “الوردة” الجامحة في الدخول إلى حكومة “البام”، إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بصيغته الحالية إذا لم يشارك في الحكومة سيكون مصيره الموت.
وأوضح وزير التشغيل والتكوين المهني الأسبق أنه قطع علاقاته مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ سنة 2014؛ إلا أنه ظل اتحاديا في الفكر والقناعات، مؤكدا رفضه العديد من العروض من أجل الالتحاق بأحزاب أخرى.
وزاد أغماني بنبرة لا تخلو سخرية من وضع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع إدريس لشكر: “الاتحاد في وضعه الحالي ما عندو ميدير برا يبقى يضرب فيه البرد”، في إشارة إلى استمراره في صفوف المعارضة.
واستغرب المتدخل في هذه الندوة، التي تمحورت حول موضوع “المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر 2026.. أي خريطة سياسية؟”، من أن الأحزاب لم يعد أي منها راغبا في البقاء خارج الحكومة، وقال: “الكل يريد أن يشارك في الحكومة، ولا أحد يرغب في البقاء خارجها”؛ بل أكثر من ذلك سجل الاتحادي السابق: “حتى حزب العدالة والتنمية لم يكن جميع أعضائه متفقين مع بنكيران في الخروج إلى المعارضة، في البداية”.
واعتبر القيادي الاتحادي السابق أن المشهد السياسي يعاني من أعطاب عديدة، لافتا إلى أن ما حققته الحكومة المنتهية ولايتها على المستوى الاجتماعي غير مسبوق في تاريخ المغرب، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني الأحرار تعرّض للظلم بتحميله مسؤولية الحصيلة التي تنكر لها حليفاه السياسيان؛ وهذا أمر غير مقبول، وفق تقديره.
وذهب أغماني إلى أن الأحزاب السياسية، التي قدمت برامج انتخابية في الانتخابات الأخيرة، لم تتحدث عن أكبر ملف حارق سيكون على طاولتها مع بداية الولاية الحكومية الجديدة، حيث قال: “موضوع التقاعد سيكون أول ملف ستواجهه الحكومة؛ وهو الملف الذي لم تتحدث عنه جميع الأحزاب في برامجها، ولا أعتقد أن بإمكانها أن تترك هذا الملف للحكومة التي ستأتي بعدها”.
وانتقد المتدخل عينه الوعود الانتخابية المبالغ فيها التي قدمتها الأحزاب السياسية في الانتخابات التشريعية والتي يرتقب أن تشارك في الحكومة الجاري تشكيلها.
وفي هذا الصدد، اعتبر الوزير على قطاع التشغيل في حكومة عباس الفاسي أن مناصب الشغل التي جرى الحديث عنها في البرامج الانتخابية تبقى “غير واقعية”، مشددا على أنه في ظل غياب نسب نمو مرتفعة لا يمكن الحديث عن خلق مناصب شغل بأرقام كبيرة ومهمة.
وقلل جمال أغماني من شأن الخلافات التي يمكن أن تشهدها الأغلبية الحكومية الجاري تشكيلها في عدد من الملفات والمواضيع؛ من بينها مدونة الأسرة، بين حزب الأصالة والمعاصرة الحداثي وحزب الاستقلال المحافظ، حيث شدد على أن هذا الموضوع سيحسم فيه الملك محمد السادس بعد الرجوع إلى المجلس العلمي الأعلى والعلماء القادرين على الاجتهاد وضمان عدم مخالفتها للنصوص الشرعية.
أغماني: "الموت مصير الاتحاد الاشتراكي إذا لم يشارك في الحكومة" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أغماني الموت مصير الاتحاد الاشتراكي إذا لم يشارك في الحكومة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أغماني الموت مصير الاتحاد الاشتراكي إذا لم يشارك في الحكومة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أغماني: "الموت مصير الاتحاد الاشتراكي إذا لم يشارك في الحكومة".
في الموقع ايضا :
- توقعات بنزول كميات هامة من الأمطار ودعوات لتوخي الحذر في كل هذه الجهات
- الناطق باسم الحكومة اليمنية: ندعو شركات الطيران إلى الابتعاد عن المطارات السعودية لسلامتها وسلامة ركابها حيث أن الأجواء والمطارات السعودية أصبحت ضمن مسرح عمليات القوات المسلحة اليمنية عاجل
- مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: أجواء السعودية مسرح لعمليات القوات المسلحة اليمنية باستثناء أجواء مكة والمدينة المنورة عاجل