الملك يفتتح البرلمان اليوم وسط رهانات سياسية جديدة ..ترفيه و منوعات

آش نيوز - ترفيه و منوعات

يفتتح الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، السنة التشريعية الجديدة، في محطة دستورية تكتسي أهمية سياسية ومؤسساتية خاصة، بالنظر إلى التحولات التي يشهدها المشهد السياسي المغربي، وما تفرضه المرحلة المقبلة من تحديات ترتبط بتعزيز أداء المؤسسة التشريعية ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى والاستجابة للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.

ويأتي افتتاح البرلمان طبقا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور، الذي ينص على افتتاح الملك للدورة الأولى من السنة التشريعية في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، فيما يؤطر الفصل 68 انعقاد جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان للاستماع إلى الخطاب الملكي، الذي يشكل مناسبة لتحديد التوجهات الكبرى والأولويات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

    خطاب ملكي مرتقب لتحديد أولويات المرحلة

    وتتجه الأنظار إلى مضامين الخطاب الملكي المرتقب أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، باعتباره محطة مؤسساتية لتوجيه العمل التشريعي والحكومي نحو القضايا ذات الأولوية، خاصة في ظل الحاجة إلى تسريع تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز نجاعة السياسات العمومية وتحسين جودة الخدمات الأساسية.

    وكان الملك محمد السادس قد شدد في خطابه البرلماني السابق على مسؤولية المؤسسة التشريعية، بمختلف مكوناتها من أغلبية ومعارضة، في مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى، داعيا إلى التعبئة والعمل المشترك وتغليب المصلحة العليا للوطن والمواطنين، بما يضع البرلمان أمام مسؤولية الارتقاء بأدائه وتجاوز الاقتصار على النقاشات السياسية نحو ممارسة فعلية لاختصاصاته الدستورية.

    وتبرز في هذا السياق أهمية تعزيز دور البرلمان في مراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب تجويد التشريعات بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، ويسهم في تحسين مناخ الاستثمار وحماية الحقوق وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

    العدالة المجالية والاجتماعية في صلب الرهانات

    وتفرض المرحلة المقبلة إيلاء أهمية خاصة لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتسريع البرامج التنموية الموجهة إلى الجهات والمناطق التي تعاني خصاصا في الخدمات الأساسية والبنيات التحتية، خصوصا في العالم القروي والمجالات الترابية التي تحتاج إلى استثمارات إضافية في التعليم والصحة والنقل وفرص الشغل.

    وكان الخطاب الملكي السابق قد أبرز أهمية إطلاق جيل جديد من المبادرات التنموية، مع توسيع نطاق المراكز القروية باعتبارها فضاءات قادرة على مواكبة التوسع الحضري وتقريب الخدمات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية من المواطنين، وهو توجه يضع الحكومة والبرلمان أمام مسؤولية تحويل هذه الأولويات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ والتقييم.

    وفي هذا الإطار، ينتظر أن تضطلع المؤسسة التشريعية بدور أكبر في تتبع أثر السياسات الحكومية على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال تفعيل آليات الرقابة البرلمانية ومناقشة الحصيلة الفعلية للبرامج العمومية، بدل الاكتفاء بالمؤشرات العامة أو المصادقة على النصوص القانونية دون تقييم نتائجها.

    الدبلوماسية البرلمانية ومواكبة قضية الصحراء

    ولا تنحصر رهانات السنة التشريعية الجديدة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية، بل تمتد إلى تعزيز حضور البرلمان في مجال الدبلوماسية البرلمانية والحزبية، خصوصا في ظل التطورات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية والتحولات الجيوسياسية في المحيطين الإفريقي والدولي.

    وكان الملك قد دعا إلى مزيد من الاجتهاد والفعالية في العمل الدبلوماسي البرلماني والحزبي، مع تعزيز التكامل والتنسيق مع الدبلوماسية الرسمية، بما يسمح للمؤسسة التشريعية بالمساهمة في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للمملكة وتوسيع علاقاتها مع المؤسسات البرلمانية الدولية.

    اختبار النتائج واستعادة الثقة

    ويشكل افتتاح السنة التشريعية مناسبة لتجديد النقاش بشأن فعالية المؤسسة البرلمانية ومدى قدرتها على الاستجابة لانشغالات المواطنين، إذ لم يعد تقييم الأداء التشريعي مرتبطا فقط بعدد القوانين المصادق عليها، وإنما بمدى انعكاسها على جودة الخدمات العمومية وتحسين ظروف العيش وتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل.

    وفي انتظار مضامين الخطاب الملكي، تظل المسؤولية الأساسية الملقاة على عاتق الحكومة والبرلمان، أغلبية ومعارضة، مرتبطة بتحويل التوجهات الكبرى إلى تشريعات وسياسات عمومية ذات أثر ملموس، مع تطوير أدوات المراقبة والتقييم وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز مكانة المؤسسة التشريعية داخل منظومة دولة المؤسسات.

    المقالة الملك يفتتح البرلمان اليوم وسط رهانات سياسية جديدة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

    مشاهدة الملك يفتتح البرلمان اليوم وسط رهانات سياسية جديدة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الملك يفتتح البرلمان اليوم وسط رهانات سياسية جديدة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الملك يفتتح البرلمان اليوم وسط رهانات سياسية جديدة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


    اخر الاخبار