أثارت تداعيات نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة مخاوف بشأن مستقبل التحالف المسير لمجلس جماعة الدار البيضاء ومجالس المقاطعات الست عشرة، في ظل تصاعد الخلافات بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على تدبير الشأن المحلي وتنفيذ مشاريع التنمية بالعاصمة الاقتصادية.
وبرزت حدة هذه الخلافات خلال الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، المنعقدة في 7 أكتوبر 2026، بعدما طفت التجاذبات بين مكونات الأغلبية إلى السطح، خصوصا بين ممثلي حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود المجلس، ما دفع رئيسة الجلسة، مليكة مزور، إلى رفعها.
وأفادت مصادر من المجلس بأن هذه التطورات تضع التوازنات السياسية التي حكمت تدبير الجماعة منذ انتخابات 2021 أمام اختبار جديد، في ظل التحولات التي أعقبت الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، والتي تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة المشهد السياسي وقيادته للحكومة الجديدة، وفق المعطيات الواردة في النص.
ورغم أن التوتر داخل الأغلبية ليس جديدا، بعدما سبق لفريق حزب الاستقلال أن اشتكى مما وصفه بـ”الإقصاء والحكرة” في عدد من المقاطعات، متهما حلفاءه بعدم احترام التزامات التحالف الثلاثي، فإن تطور الخلافات إلى مستوى الحزبين الرئيسيين داخل الأغلبية يطرح تساؤلات بشأن قدرتها على الحفاظ على تماسكها.
وتتزايد مخاوف المنتخبين من انتقال هذه التجاذبات إلى مجالس المقاطعات الست عشرة، بما قد يعيد رسم التحالفات المحلية ويؤثر على وتيرة تدبير الملفات اليومية وإطلاق المشاريع التنموية. ويرتبط جانب من هذه المخاوف بما ستسفر عنه الجلسة الثانية من الدورة العادية، المرتقبة يوم 22 أكتوبر الجاري، في ظل احتمال تصاعد الخلافات بين مكونات الأغلبية.
وخلال الجلسة الأولى، عبّر عبد الإله جحا، رئيس فريق مستشاري حزب التقدم والاشتراكية، عن قلقه من انعكاسات نتائج الانتخابات التشريعية على عمل المجلس ولجانه، مشيرا إلى ما اعتبره حالة من الارتباك وأجواء مشحونة داخل التحالف المسير.
في المقابل، نفى أحمد بريجة، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة الدار البيضاء، وجود ارتباك هيكلي داخل الأغلبية، معتبرا أن ما وقع يندرج ضمن “تجاذبات فردية” لا تعكس وجود قرار سياسي مركزي بتغيير مواقف التحالف. وأكد أن البت في أي تغيير محتمل لمواقف مكوناته يظل من اختصاص القيادات الحزبية المركزية.
وبين نفي وجود أزمة هيكلية وتصاعد المخاوف من تداعيات الخلافات، تتجه الأنظار إلى الجلسة المقبلة للمجلس، باعتبارها محطة لاختبار مدى قدرة الأغلبية على احتواء التوترات والحفاظ على استمرارية التدبير المحلي، بعيدا عن التجاذبات المرتبطة بنتائج الانتخابات التشريعية.
هل تعصف تداعيات الانتخابات بالتحالف الثلاثي في مجلس جماعة الدار البيضاء ومقاطعاتها؟ صوت المغرب.
مشاهدة هل تعصف تداعيات الانتخابات بالتحالف الثلاثي في مجلس جماعة الدار البيضاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تعصف تداعيات الانتخابات بالتحالف الثلاثي في مجلس جماعة الدار البيضاء ومقاطعاتها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تعصف تداعيات الانتخابات بالتحالف الثلاثي في مجلس جماعة الدار البيضاء ومقاطعاتها؟.
في الموقع ايضا :
- مصطفى البنا: الشائعات الرقمية أداة حرب خبيثة.. والوعى حائط الصد ضد الإخوان
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 عاجل
- مصر للطيران: تعليق جميع الرحلات المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض بسبب توقف العمليات التشغيلية بمطار خالد الدولي عاجل