تعيش المنطقة الحدودية بين الفنيدق وسبتة المحتلة على وقع تحركات أمنية متزامنة على جانبي الحدود، قبل الزيارة المرتقبة للملك الإسباني فيليبي السادس إلى المدينة، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في حدث يحمل أبعادا سياسية ودبلوماسية تتجاوز الترتيبات البروتوكولية، بالنظر إلى استمرار الخلاف التاريخي بين المغرب وإسبانيا بشأن وضع سبتة ومليلية.
وشهد محيط معبر باب سبتة، أمس الأحد، تدخل عناصر من القوات الأمنية المغربية، مدعومة بعناصر من الجيش، لإبعاد عدد من المهاجرين غير النظاميين عن المنطقة الحدودية، في وقت كانت فيه السلطات الإسبانية تنفذ عملية واسعة لإخلاء آخر تجمع كبير للمهاجرين داخل سبتة، قبل يومين من وصول العاهل الإسباني وزوجته الملكة ليتيثيا.
تحركات متزامنة على جانبي الحدود
وتكشف هذه التطورات عن تزامن الاستعدادات الأمنية للزيارة مع استمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية، خصوصا بعد موجات العبور الجماعي التي شهدتها سبتة خلال الصيف الماضي، والتي أدت إلى إقامة مخيمات عشوائية في عدد من المواقع، ووضعت السلطات الإسبانية أمام تحديات مرتبطة بالإيواء والتعامل مع الوضعيات القانونية والإنسانية للوافدين.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن عملية الإخلاء الإسبانية، فقد جرى نقل مئات المهاجرين بواسطة حافلات نحو مراكز الاستقبال، بينما اختار آخرون مغادرة المخيم والتوجه إلى التلال والمناطق المجاورة، تفاديا لإجراءات النقل، في ظل غياب حصيلة نهائية توضح عدد الأشخاص الذين شملتهم العملية ومآلاتهم.
ويطرح هذا التزامن تساؤلات بشأن طبيعة الإجراءات الأمنية المرتبطة بالزيارة الملكية، ومدى ارتباطها بتدبير أوضاع المهاجرين داخل المدينة ومحيطها الحدودي، دون توفر معطيات رسمية تثبت وجود تنسيق خاص بين السلطات المغربية والإسبانية بشأن عمليتي الإبعاد والإخلاء.
أول زيارة منذ اعتلاء العرش
ومن المرتقب أن يزور الملك فيليبي السادس مدينة سبتة المحتلة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، قبل الانتقال إلى مليلية في اليوم الموالي، في أول زيارة له إلى المدينتين منذ توليه العرش الإسباني سنة 2014، ما يمنح الحدث أهمية سياسية خاصة في سياق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتستحضر هذه الزيارة سابقتها التي قام بها الملك الإسباني السابق خوان كارلوس في نونبر 2007، والتي أثارت آنذاك توترا دبلوماسيا مع الرباط، بالنظر إلى حساسية وضع المدينتين والخلاف القائم بشأن السيادة عليهما، وهو ما يجعل الزيارة الجديدة محط متابعة سياسية وإعلامية.
ملف السيادة يعود إلى الواجهة
ولا تنفصل الزيارة المرتقبة عن الخلفية التاريخية والسياسية المرتبطة بسبتة ومليلية، إذ يتمسك المغرب بموقفه بشأن المدينتين، في مقابل اعتبار إسبانيا أنهما جزء من ترابها الوطني، وهو اختلاف ظل حاضرا في العلاقات الثنائية رغم تطور التعاون بين البلدين في مجالات اقتصادية وأمنية متعددة.
وفي هذا السياق، يكتسب توقيت الزيارة أهمية إضافية بالنظر إلى تزامنه مع النقاش بشأن مستقبل التعاون المغربي الأوروبي في ملف الهجرة، بعدما أعلنت الرباط توجهها نحو تقديم نموذج جديد للشراكة يقوم على التنمية المشتركة وتقاسم المسؤوليات، بدلا من الاقتصار على الإجراءات الأمنية لضبط الحدود.
الهجرة والسياسة في اختبار الأيام المقبلة
وتضع التطورات الجارية في محيط باب سبتة السلطات المعنية أمام تحديين متوازيين، يتعلق أولهما بضمان التدبير الأمني للمنطقة خلال الزيارة، بينما يرتبط الثاني بالتعامل مع الأوضاع الإنسانية والقانونية للمهاجرين الذين شملتهم عمليات الإخلاء أو الإبعاد، خصوصا في ظل استمرار الضغط على مرافق الاستقبال.
ومع اقتراب موعد الزيارة الملكية الإسبانية، تبقى الأنظار متجهة إلى طبيعة المواقف الرسمية التي قد ترافقها، وإلى تطورات الوضع الحدودي، في وقت تتقاطع فيه الاعتبارات الأمنية مع ملف الهجرة والحساسيات التاريخية والسياسية المرتبطة بسبتة ومليلية في العلاقات بين الرباط ومدريد.
المقالة الفنيدق وسبتة على وقع استنفار أمني قبل فيليبي السادس نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة الفنيدق وسبتة على وقع استنفار أمني قبل فيليبي السادس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفنيدق وسبتة على وقع استنفار أمني قبل فيليبي السادس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفنيدق وسبتة على وقع استنفار أمني قبل فيليبي السادس.
في الموقع ايضا :
- مصر والسعودية وباكستان وتركيا تدين هجمات الحوثيين على المملكة
- رواية أمنية جزائرية تتهم مغاربة بالتخطيط لأعمال تخريبية
- وصفات طبيعية من الخيار للعناية بالبشرة.. تونر ومقشر ومصدر مثالى للترطيب