«الإيكونوميست» عن الحرب في اليمن: لا خيار منخفض التكلفة أمام السعودية… استمرار الحرب يهدد الاقتصاد وتوسيع العمليات العسكرية لا يضمن الحسم ...لبنان

قناة المنار - اخبار عربية
«الإيكونوميست» عن الحرب في اليمن: لا خيار منخفض التكلفة أمام السعودية… استمرار الحرب يهدد الاقتصاد وتوسيع العمليات العسكرية لا يضمن الحسم

كشفت مجلة «الإيكونوميست» أن “السعودية تواجه أزمة أمنية وعسكرية متفاقمة بعد تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجمات صاروخية متكررة، وسط تعثر الهجوم المضاد للقوات الحكومية اليمنية وعجز الخيارات العسكرية والدبلوماسية المتاحة عن تقديم حل واضح للتهديد الحوثي”، حسب تعبير الصحيفة.

 وترى المجلة أن “ولي العهد محمد بن سلمان يواجه معضلة تتمثل في ضرورة استعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون، مع تجنب حرب استنزاف طويلة تهدد مشروعات التحول الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية”.

    كما تشير المجلة إلى أن “أسباب إخفاق الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الصواريخ التي أصابت المطار لا تزال غير واضحة، رغم امتلاك المملكة منظومات أميركية متقدمة من طرازي «ثاد» و«باتريوت». وتكشف أن السعودية، على غرار دول أخرى في المنطقة، تشعر بالقلق من تناقص مخزونات الصواريخ الاعتراضية”.

    وتثير المجلة تساؤلات بشأن “قرار السلطات السعودية إبقاء مطار الرياض مفتوحاً رغم استمرار الهجمات طوال ثلاثة أسابيع وتصاعد قوتها. فقد أسفرت ضربة 8 أكتوبر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما ألغت شركات أجنبية مئات الرحلات. وتقول المجلة إن قرار إبقاء المطار قيد التشغيل بات يُنظر إليه في العاصمة باعتباره مجازفة غير محسوبة”.

    كذلك، تكشف «الإيكونوميست» أن “الهجوم المضاد الذي بدأته السعودية وحلفاؤها اليمنيون هذا الشهر حقق تقدماً محدوداً على الساحل الغربي، لكنه تعثر قرب بلدة ذباب، على مسافة 40 كيلومتراً جنوب ميناء المخا الذي سيطر عليه الحوثيون الشهر الماضي. وتوضح أن القوات الحكومية استعادت شريطاً ساحلياً، لكنها لم تتمكن حتى الآن من استعادة المخا، في مؤشر على عودة الجمود الميداني بعد التقدم الأولي”.

    وتؤكد المجلة أن “الحوثيين يواصلون محاولاتهم لتطويق مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن وأحد أبرز معاقل المقاومة المناهضة للجماعة. ويتزامن هذا الضغط البري مع استئناف الهجمات الصاروخية والمسيّرة على منشآت داخل السعودية، تشمل مصافي النفط والقواعد العسكرية والمطارات المدنية”.

    هذا وتقدم المجلة تقييماً بأن “الدعم العسكري الخارجي الحالي، بما يشمل القوات الباكستانية والمساعدة البريطانية والفرنسية واحتمال المشاركة الأميركية، لا يبدو كافياً لتحقيق حسم عسكري ضد الحوثيين. وتستند في ذلك إلى تجربة الحرب المستمرة منذ عام 2015، التي لم تنجح خلالها القوات السعودية وحلفاؤها في إنهاء سيطرة الجماعة على مناطق واسعة من اليمن”.

    اقتصادياً، تكشف المجلة أن “منظمي مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» أعلنوا، قبل ساعات من هجوم السبت، استمرار الاستعدادات لعقد المؤتمر في 26 أكتوبر. ويشكل المؤتمر أحد أهم الأحداث الدولية التي يستخدمها محمد بن سلمان لاستقطاب كبار المستثمرين والمؤسسات المالية، لكن الهجمات تثير تساؤلات حول قدرة المشاركين على الوصول إلى الرياض واستعدادهم للحضور”.

    وتمتد المخاطر الجوية إلى خارج العاصمة، بحسب الصحيفة، التي تقول “استهدف الحوثيون أيضاً مطار الدمام، الواقع على مسافة نحو أربع ساعات بالسيارة شرق الرياض. وتشير المجلة إلى أن استخدام مدن سعودية أخرى للوصول إلى المؤتمر قد لا يوفر بديلاً آمناً إذا استمرت الهجمات على المطارات المختلفة”.

    وترى «الإيكونوميست» أن “الحوثيين يمتلكون قدرة أكبر على تحمل حرب طويلة مقارنة بالسعودية، لأنهم يحكمون مناطق تعاني أصلاً انهياراً اقتصادياً وبنية تحتية مدمرة، ويمولون أنشطتهم العسكرية بضرائب ورسوم مرتفعة مفروضة على السكان. أما السعودية فتواجه مخاطر مباشرة على استثماراتها ومطاراتها وقطاع الطاقة، وعلى خططها لتحويل الاقتصاد إلى مركز إقليمي للسياحة والأعمال”.

    وتحدد “الإيكونوميست” الخيار البديل في “التفاوض مع الحوثيين، لكنها تتوقع أن تطالب الجماعة بثمن سياسي واقتصادي مرتفع مقابل وقف الهجمات. وتشمل المطالب المحتملة الحصول على منافع اقتصادية، وإنهاء القيود السعودية على المجال الجوي اليمني، وتقديم تنازلات أخرى. وترى المجلة أن الاستجابة لهذه المطالب بعد استهداف منشآت مدنية قد تشجع الحوثيين على اعتبار تلك الهجمات وسيلة فعالة لانتزاع التنازلات”.

    كما تخلص المجلة أن “السعودية تفتقر حالياً إلى خيار منخفض التكلفة لإنهاء تهديد الحوثيين. فاستمرار الحرب يهدد الاقتصاد والاستثمار، وتوسيع العمليات العسكرية لا يضمن الحسم، بينما قد يتطلب التفاوض تقديم تنازلات كبيرة لجماعة أثبتت قدرتها على مواصلة القتال رغم سنوات من الضربات الجوية”.

    مشاهدة laquo الإيكونوميست raquo عن الحرب في اليمن لا خيار منخفض التكلفة أمام

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإيكونوميست عن الحرب في اليمن لا خيار منخفض التكلفة أمام السعودية استمرار الحرب يهدد الاقتصاد وتوسيع العمليات العسكرية لا يضمن الحسم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الإيكونوميست» عن الحرب في اليمن: لا خيار منخفض التكلفة أمام السعودية… استمرار الحرب يهدد الاقتصاد وتوسيع العمليات العسكرية لا يضمن الحسم.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار