في خضم الأحداث المتسارعة، من دوي الانتصارات في جبهات تعز والجوف والحديدة ضمن عملية "فجر اليمن" إلى دوي الصواريخ الغاشمة التي تستهدف مطار الملك خالد في الرياض، تبرز حقيقة واحدة لا يمكن تجاوزها: المرأة هي الصورة الأخرى للسلام، للحياة، للوجود.
المرأة اليمنية لم تكن يوماً على هامش المعركة، بل عندما تشعر أن محيطها وأرضها ووطنها في خطر، لن تستسلم ولن تستكين، بل ستقارع الظلم بكل قوتها، كلٌ من موقعها وانتمائها. فالصحفية تنقل الحقيقة وتكتب بدقة وقناعة كاملة بأنها ليست مجرد رقم، بل وجود إنساني له ما له وعليه ما عليه من التزامات مجتمعية، والمعلمة تزرع الوعي، والأم تربي الأجيال على حب الوطن. هي في الأخير نبض السلام وقوته وناشرته.
وأضعف الإيمان أن تتكلم بحرية وتعبر عن رفضها للعنف، ليس بالضرورة بحمل السلاح، فالكلمة الصادقة أقوى من السلاح. وخير دليل ما جرى مؤخراً من قصف همجي من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية لمطار مدني كمطار الملك خالد الدولي، وراح ضحيته مدنيون أبرياء لا يحملون سلاحاً، بل يحملون فكراً وقلماً، وموظفون ومضيفو طيران يسهرون لخدمة المسافرين. هذا العمل الجبان كشف حقد هذه السلالة على المملكة العربية السعودية، المملكة التي بنت وطورت بلدها ودعمت وتدعم معظم الدول الفقيرة وتقف دوماً في صف الوحدة العربية.
ومن حسها بالمسؤولية انتفضت المرأة.. الإنسانة.. الأم.. حاملة غصن الزيتون، لتستنكر وتدين هذا المشروع الحوثي الهادم لكل حياة وتطور، مشروع هدفه إعادة شعبنا إلى ما قبل الإمامة، تلك الإمامة التي تخلص منها اليمنيون بكفاح مرير وقدموا قرابين من الشهداء لطردها وتطهير اليمن منها وبناء جمهورية لا يستهان بها.
وعاد الحوثيون الانقلابيون على الدولة والدستور والقانون ليحلموا بكابوس جديد، ولكن الثمن لم يدفعه السلاليون ولا أولادهم ولا قبيلتهم، بل دفعه أطفال مغرر بهم جُعلوا كبش فداء لأفكار عقيمة ومعتقدات بالية، وكان الموت حليفهم. فبدلاً من أن يذهبوا إلى المدارس والجامعات، زُجَّ بهم في الصفوف الأمامية ليعودوا إلى أمهاتهم في أكياس بيضاء عليها أسماء أطفالهن في ذو باب وباب المندب وتعز، وقد تجاوز عددهم الآلاف من الأطفال والشباب.رسالتي إلى كل أم يمنية
أيتها الأم الحبيبة، أنتِ خط الدفاع الأول انتبهي على أطفالكِ، احضنيهم بالعلم والمعرفة، وجنبيهم الموت المجاني في جبهات لا ناقة لهم فيها ولا جمل. لا تسمحي لأحد أن يخطف فلذة كبدكِ ليكون وقوداً لحرب سلالية
علميه أن اليمن لا يبنى بالكهوف والشعارات، بل بالقلم والمدرسة والعمل. قولي له: مكانك ليس في المتارس، مكانك في الفصل، في الجامعة، في بناء وطنك
من هنا نصرخ جميعاً بصوت المرأة اليمنية: لا للعنف.. لا لتجنيد الأطفال.. نعم للسلام.. نعم للحياة
مشاهدة المرأة نبض السلام في زمن الحرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرأة نبض السلام في زمن الحرب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المرأة.. نبض السلام في زمن الحرب.
في الموقع ايضا :
- الجزائر.. كشف مخطط تخريبي وتوقيف 61 مغربيا بينهم عسكري سابق
- أجواء: رصد تمشيط في صربين عند الساعة 7:11 صباحاً 12-10-2026
- قرقاش: استهداف السعودية يقوض أمن الإمارات ودول الخليج