مع اقتراب نهاية العام، يتصاعد القلق بشأن مستقبل قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، وسط مخاوف من فراغ دولي في المنطقة. وفيما يناقش مجلس الأمن الخيارات المطروحة، يكثّف لبنان تحرّكاته الدبلوماسية لضمان استمرار الحضور الدولي والحفاظ على الاستقرار في الجنوب. وفي التفاصيل، تواجه منطقة جنوب الليطاني ضغوطًا متزايدة بفعل تدمير القرى والبلدات، فضلًا عن المخاوف على مصيرها مع انتهاء ولاية قوات “اليونيفيل” في نهاية العام. وفي مواجهة هذا الاحتمال، يستنفر لبنان الرسمي، بمختلف مستوياته، لتجنّب حصول أي فراغ، والعمل على إبقاء المنطقة تحت مظلة الأمم المتحدة والقرار 1701. وعلى هذا الهدف، ركّزت زيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا إلى بيروت ولقاءاته مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل. وأوضح لاكروا: “إنّ النقاشات في ما يتعلّق بمستقبل وجود الأمم المتحدة (في جنوب لبنان)، ستنطلق الآن في مجلس الأمن، ومن المهمّ، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتباره الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع”. وأضاف: “هدفنا هو دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة. ونعتقد أنّ الأمم المتحدة لا تزال قادرةً على أداء دور في هذا الإطار. ومن هذا المنطلق تحديدًا، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد عرض على مجلس الأمن عددًا من الخيارات بشأن إمكانية استمرار وجود الأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان”. وعلمت صحيفة “اللواء” من مصادر رسمية أن لاكروا جاء ليستمع إلى موقف لبنان من موضوع الخيارات التي اقترحها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول التمديد لقوات اليونيفيل، الذي سيُطرح خلال جلسة قريبة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ القرار المناسب. وكل هذه الخيارات ترتكز على طلب لبنان التمديد للقوات الدولية في الجنوب، لا سيما أنّ انتداب اليونيفيل وانسحابها النهائي ينتهي عمليًا في العام 2027، حسب قرار مجلس الأمن الذي ينص على أن الانسحاب يبدأ نهاية هذا العام ويمتد للعام المقبل. لذلك، يركز لبنان على أن تبقى مهمة اليونيفيل قائمة طالما أنّ قوات لها ستبقى في الجنوب. كما علمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ الدولة اللبنانية مستعدّة للتفاوض بشأن الكثير من النقاط المتّصلة بترتيبات المرحلة المقبلة، لكنّها مصمّمة على بقاء “اليونيفيل” أو قوات دولية أخرى. وفي هذا السياق، طُرح خلال المحادثات مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام اقتراح ببقاء قوات دولية غير مسلّحة، ضمن البحث في الصيغ الممكنة لاستمرار الحضور الدولي. ولا يعني تداول هذا الاقتراح أنّ صيغة نهائية قد حُسمت، إذ يبقى القرار مرتبطًا بالمفاوضات في مجلس الأمن ومواقف الدول المعنية. غير أنّ الأولوية اللبنانية واضحة: تجنّب فراغ دولي في منطقة لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، وتحتاج إلى جهة تراقب التطوّرات، وتسهّل المساعدات، وتساهم في منع تحوّل الحوادث الميدانية إلى مواجهات واسعة.
اليونيفيل أمام مفترق طرق… ولبنان يتحرّك لمنع الفراغ الدولي في الجنوب هنا لبنان.
مشاهدة اليونيفيل أمام مفترق طرق hellip ولبنان يتحر ك لمنع الفراغ الدولي في الجنوب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليونيفيل أمام مفترق طرق ولبنان يتحر ك لمنع الفراغ الدولي في الجنوب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليونيفيل أمام مفترق طرق… ولبنان يتحرّك لمنع الفراغ الدولي في الجنوب.
في الموقع ايضا :
- القيادة المركزية الأميركية: أجلينا أفراد طاقم القارب بأمان قبل تدميره ولا تزال جهود إعادتهم إلى بلادهم جارية
- نائب: حملات استهداف الرموز الوطنية تستهدف ضرب الثقة بين المواطن والدولة
- مسيمير يحقق خماسية مقابل لاشيء بمرمى اتحاد الغرافة في دوري جيتور
