ويثير هذا الأسلوب تساؤلات بشأن طبيعة الغواصات المستخدمة، وحمولتها، والمسارات البحرية التي تسلكها للوصول إلى السواحل اليمنية، خصوصاً في ظل استمرار الجهود الدولية لتعطيل شبكات نقل الأسلحة والمكونات العسكرية إلى الحوثيين.
اعتمدت شبكات تهريب الأسلحة المرتبطة بإيران على مسارات بحرية متعددة لإيصال الشحنات إلى اليمن، بما في ذلك القوارب الصغيرة وسفن الصيد والسفن الشراعية التقليدية المعروفة باسم «الدهو». ويمنح الامتداد الساحلي لليمن على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب شبكات التهريب عدة مسارات بحرية محتملة، ما يزيد من صعوبة رصد تحركاتها واعتراض شحنات الأسلحة.
وخلال السنوات الماضية، اعترضت القوات الأمريكية وشركاؤها شحنات بحرية تضمنت أسلحة ومكونات عسكرية يُشتبه في ارتباطها بإيران والحوثيين. ووفقاً لتقارير سابقة، شملت المضبوطات صواريخ ومكونات لتصنيعها، وطائرات مسيّرة، وأسلحة خفيفة، ومعدات توجيه إلكترونية.
وفي يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ضبط شحنة بحرية تضمنت مكونات صواريخ باليستية وصواريخ جوالة ومعدات مرتبطة بالأنظمة العسكرية الحوثية، في عملية عكست اتساع نطاق الإمدادات التي تحاول شبكات التهريب إيصالها إلى الميليشيا.
ترامب يعلن تدمير البحرية الإيرانية بالكامل.. 158 سفينة في قاع البحر وسط تساؤلات عن القدرات المتبقية
غواصات إيران القزمية من فئة «غدير» (مصدر الصورة: إرنا).أعلنت الولايات المتحدة استهداف 11 غواصة إيرانية خلال العمليات العسكرية التي نفذتها ضد إيران في مارس/آذار 2026، وفق تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي قال إن أسطول الغواصات الإيراني دُمّر بالكامل. كما أظهرت مؤشرات مرسومة على حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن»، في أكتوبر/تشرين الأول 2026، تدمير 10 غواصات ضمن حصيلة عمليات المجموعة البحرية.
قبل الحرب، أشارت تقديرات في سبتمبر/أيلول 2025 إلى امتلاك إيران نحو 28 إلى 30 غواصة، وفق مركز مبادرة التهديد النووي (NTI). لكن تقديرات أخرى، منها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، أوردت رقماً أقل يبلغ نحو 18 غواصة.
وتشمل القوة البحرية الإيرانية غواصات روسية من فئة كيلو (Kilo)، وغواصات محلية من فئة فاتح (Fateh)، إضافة إلى غواصات صغيرة من فئة غدير (Ghadir) المصممة للعمل في المياه الساحلية الضحلة.
في 19 مارس/آذار 2026، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات المسلحة الأمريكية دمّرت أسطول الغواصات الإيراني بالكامل، وألحقت أضراراً كبيرة بالموانئ العسكرية الإيرانية، خلال الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد إيران.
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، أن إيران كانت تمتلك 11 غواصة، مؤكداً أن هذه الغواصات «اختفت»، وأن الموانئ العسكرية الإيرانية أصبحت غير صالحة للاستخدام، وفقاً لتصريحاته.
وأضاف الوزير الأمريكي أن الأسطول السطحي الإيراني لم يعد يشكل قوة مؤثرة، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية ألحقت أضراراً بأكثر من 120 سفينة حربية إيرانية أو أغرقتها، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات متكررة خلال الحرب مع إيران عام 2026، أن القوات الأمريكية دمّرت البحرية الإيرانية بصورة شبه كاملة، معلناً تدمير عدد كبير من السفن الحربية، ومتوعداً باستهداف الزوارق السريعة المتبقية إذا اقتربت من مناطق الحصار البحري الأمريكي.
وفي 13 أبريل/نيسان 2026، قال ترامب إن البحرية الإيرانية «ترقد في قاع البحر»، مدعياً تدمير 158 سفينة، ومشيراً إلى أن القوات الأمريكية لم تستهدف في البداية ما وصفه بالعدد المحدود المتبقي من زوارق الهجوم السريع، لأنها لم تعتبرها تهديداً كبيراً. لكنه حذّر من أن أي زورق يقترب من منطقة الحصار سيُدمّر فوراً.
وكان ترامب قد أعلن في 1 مارس/آذار 2026 أن القوات الأمريكية أغرقت تسع سفن حربية إيرانية، وأنها تواصل استهداف بقية الأسطول. كما قال إن الضربات طالت مقر القيادة البحرية الإيرانية وألحقت به أضراراً جسيمة.
وفي خطاب ألقاه في البيت الأبيض في 1 أبريل/نيسان 2026، قال ترامب إن البحرية الإيرانية «انتهت»، وإن القوات الأمريكية ألحقت أضراراً واسعة بالقوات الجوية الإيرانية وقدراتها الصاروخية. واعتبر أن العمليات العسكرية أضعفت قدرة طهران على إسقاط قوتها خارج حدودها ودعم حلفائها المسلحين في المنطقة.
وتندرج هذه التصريحات ضمن أهداف عملية «الغضب الملحمي» (Epic Fury)، التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، بمشاركة إسرائيل في الهجمات. وشملت العمليات استهداف منشآت عسكرية ومراكز قيادة وسفن حربية، إلى جانب مواقع مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني.
هل دُمّرت البحرية الإيرانية فعلاً بالكامل؟
وأشارت تقارير إعلامية في مايو/أيار 2026، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إلى أن نحو 60% من القدرات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ظلت قائمة رغم الضربات الأمريكية. كما أفادت تقديرات أخرى بأن إيران احتفظت بجزء من قدراتها الصاروخية والجوية، على الرغم من الخسائر التي تكبدتها خلال العمليات العسكرية.
وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أفادت وكالة رويترز بأن إيران غيّرت أساليبها في استهداف السفن بمضيق هرمز، مع اعتماد الحرس الثوري على قوارب صغيرة غير مسلحة لرصد الأهداف وتحديدها، في ظل الضغوط التي تعرضت لها قواته البحرية.
مشاهدة إيران تستخدم الغواصات لنقل الأسلحة إلى الحوثيين ما التفاصيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران تستخدم الغواصات لنقل الأسلحة إلى الحوثيين ما التفاصيل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيران تستخدم الغواصات لنقل الأسلحة إلى الحوثيين.. ما التفاصيل؟.
في الموقع ايضا :
- EA Sports FC 27 review: come for The Grounds, stay for Career
- ضربة عسكرية ولكن محدودة
- مدير عام دارسعد يكرم خمسه من المدراء المميزين في مهام عملهم على مستوى المديرية